الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
لماذا نشتهي السكريات، وكيف نسيطر على شهواتنا؟
  • استطلاع
    ما موقفك من الأطفال الذين يولدون خارج اطار الزواج؟
     أولاد زنا يجب عدم التعامل معهم
     ليس لهم ذنب ويجب دمجهم في المجتمع
     يجب التخلص منهم وهم أجنة
    دراسة: العلاج الكيماوي يؤثر على وظائف المخ
    دراسة: الكافيين يحفز الذاكرة
     
    نصائح لعلاج غازات البطن والأمعاء
    Posted: 04-10-2009 , 06:57 GMT

    2من الطبيعي جدا أن تتكون غازات في القولون نتيجة لتناول الأطعمة الصحية والمفيدة، وإخراج الغازات لا يُعتبر طبيا علامة لأي أمراض عضوية في الجهاز الهضمي، بخلاف ألم البطن أو تغير لون البراز أو غيرها من الأعراض المرضية.

     

    ووفق ما تشير إليه المصادر الطبية، قد يصل عدد مرات إخراج الإنسان الطبيعي للغازات إلى حد 20 مرة في اليوم.

     

    وعليك أن تلاحظ أن الغازات لا تأتي من البروتينات ولا من الدهون، بل مصدرها هو أنواع معينة من السكريات المعقدة أو الكبيرة الحجم

    في تركيبها الكيميائي.

     

    وهذه الأنواع من السكريات لا يستطيع الجهاز الهضمي لدى الإنسان القيام بعملية هضمها وتفكيكها إلى سكريات بسيطة كي تمتصها الأمعاء الدقيقة.

     

    وما يحصل هو أن هذه الأنواع من السكريات غير المهضومة تصل إلى القولون، وفي القولون تُوجد مستعمرات من البكتيريا الصديقة.

    وتقوم هذه البكتيريا الصديقة بهضم وتفتيت هذه السكريات المعقدة، ومن ثم يخرج الغاز خلال عملية الهضم في القولون بالذات.

    وفي بداية تكون الغازات لا تكون لها رائحة، وما يُعطي للغازات رائحة كريهة هو تناول أطعمة بها مركبات تحتوي على عنصر الكبريت، أي مثل البيض أو القرنبيط أو غيرهما.

     

    وبخلاف عدم قدرة البعض على هضم سكريات الحليب ومشتقات الألبان، ومعاناتهم بالتالي من الغازات عند تناولها، فإن المنتجات النباتية بالعموم هي التي قد تتسبب بالغازات لغالبية الناس.

     

    وهناك مصدران أساسيان لهذه السكريات المعقدة التي لا يُمكن للأمعاء هضمها.

    الأول، الألياف النباتية الموجودة في الخضار أو الفواكه أو البقول أو الحبوب.

    والثاني أنواع معينة من السكريات الموجودة في البقول، كالفول أو الفاصوليا أو غيرهما.

     

    وبالنسبة للذين يتسبب الحليب بحدوث الغازات لديهم، فإن تناول لبن الزبادي هو الحل لإمداد الجسم بالكالسيوم وفيتامين دي.

    والسبب أن البكتيريا الصديقة المُستخدمة في إعداد لبن الزبادي تقوم بتحليل سكريات الحليب، ما يسهل على جسم الإنسان هضمه وامتصاص سكرياته دون ظهور الغازات.

     

    وبالعموم، لا توجد جدوى عالية من تناول أدوية معالجة الغازات، بل المفيد هو مراقبة المرء لما يتناوله من الأطعمة، وتقليل تناول ما يتسبب في الغازات منها.

    © 2009 البوابة(www.albawaba.com)

    نسخة للطباعة
    أعلى الصفحة
    نسخة للطباعة
    أراء - لم يتم إيجاد أراء لهذا المقال
       
       
       
     

      من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
    © 2009 Al Bawaba (www.albawaba.com)