القاهرة: يعاني الشاعر الكبير عبد الرحمن الأبنودي من أزمة صحية بدأت بنزلة شعبية حادة أصابته أثناء موجة البرد الأخيرة وترتب عليها عودة بعض أعراض الأزمة الصدرية التي تعرض لها عام 2003 وسافر على إثرها إلى باريس.
نصح د.عوض تاج الدين الذي يشرف على علاج الأبنودي - كما نقلت عنه جريدة "القاهرة" المصرية في عددها الصادر 11 مارس بوضعه تحت جهاز الأكسجين لمدة تصل إلى 16 ساعة يوميا.
ومن شعر الأبنودي نذكر قصيدة بعنوان "جوابات حراجي القط العامل في السد العالي وزوجته فاطنه عبد الغفار في جبلاية الفار":
الجوهرة المصونه
والدره المكنونهزوجتنا فاطنه أحمد عبد الغفار
يوصل ويسلم ليها
في منزلنا الكاين في جبلايه الفار
أما بعد .. لذا كنت هاودت كسوفي ع التأخير
سامحيني يا فطنه في طول الغيبه عليكم
وأنا خجلان .. خجلان .. وأقولك يا زوجتنا أنا خجلان منكم
من هنا للصبح
شهرين دلوقت
من يوم ما عنيكي يا فاطنه
بلت شباك القطر
لسوعتي بدمعك ضهر يديَ
لحضتها قلت لك :
(( قبل ما عوصل عتلاقي جوابي جي ))
نهنهتي وقلتي لي بعتاب:
(( النبي عارفاك كداب نساي
وعتنسى أول ما عتنزل في أسوان ))
حسيت واليد بتخطفها يد الجدعان
بالقلب ف جوفي ما عارف ان كان بردان .. دفيان
والبت عزيزه والواد عيد
قناديل في الجوف .. زي ما بتضوي .. بيقيد
والقطر إتحرك
وقليبي بينتقل من يد لإيد
والقطر بيصرخ ويدَودِو
اتدلدلت بوسطي من الشباك
( خذي بالك م الولد راعي عزيزه وعيد )
والقطر صرخ ورمح لكإنه داس على بصة نار
ولقطت الحس قريب قد ما كنتي بعيد :
(قلبي معاك يا حراجي هناك في أسوان)
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)