اختتمت مساء الأحد بنجاح كبير على صعيد التنظيم والمشاركين والفعاليات والزوار، فعاليات الدورة الثامنة عشرة من معرض أبوظبي الدولي للكتاب، والتي أقيمت تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة خلال الفترة من 11 ـ 16 مارس الجاري، وافتتحها سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء.
وأكد محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في تصريح صحافي أن معرض أبوظبي الدولي للكتاب أكد مجدداً أنه من أسرع المعارض نمواً وتطوراً في العالم، إذ شارك فيه 430 ناشراً من 41 دولة عربية وأجنبية بنسبة زيادة 10% على صعيد عدد دور النشر المشاركة، و25% على صعيد المساحة التي أقيم عليها المعرض، كما شارك في المعرض أكثر من 150 ناشراً معروفاً من أوروبا والولايات المتحدة والهند والصين، وتمكنت الدورة (18) من استقطاب المزيد من روّاد الفكر والأدب والثقافة الذين قدموا وشاركوا في ندوات مميزة من خلال منتدى الحوار ومجلس كتاب ومنبر الإلقاء.
وتوجه المزروعي بالشكر والتقدير للفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة على رعايته الكريمة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب، واهتمامه الواسع بمختلف فعالياته وتوجيهاته بدعم مشتريات الطلبة بـ 3 ملايين درهم ما شكل حافزاً لهم للقراءة وتنمية مهاراتهم الإبداعية وزيادة معارفهم وإدراكهم، فضلاً عن خلق روح الثقافة والرغبة في القراءة لديهم.
كما توجه المزروعي بالشكر لسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان على تشريفه للمعرض بافتتاحه، وتكريمه للفائزين بجائزة الشيخ زايد للكتاب، وللشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، لمتابعته الدؤوبة لاستراتيجية تطوير المعرض، والتي تمثل رؤية ثقافية جادة في تقديمها للكتاب، وفي طرحها لقضايا الفكر والثقافة.
وفي تواصلها مع الجمهور بقطاعاته الواسعة والمتباينة، وأشار المزروعي إلى أن سمو الشيخ محمد بن زايد يدعم كل نشاط ثقافي، ويرى في معرض الكتاب تظاهرة فكرية ثقافية رائدة تهدف للتعريف بالجديد في مجال التأليف والنشر والترجمة ولقاء الجمهور مباشرة بالمؤلفين والناشرين وغيرهم من عناصر الصناعة المعرفية.
من جهته أكد أحمد حميد المزروعي العضو المنتدب بشركة أبوظبي الوطنية للمعارض أن النجاح المتميز الذي حققه معرض الكتاب الدولي الثامن عشر خلال فعالياته، عكس مكانة أبوظبي الدولية كحاضنة للثقافة والإبداع الفكري، وأشار إلى أن النجاح الذي تحقق لم يكن بمحض الصدفة بل تحقق بفضل الجهود الصادقة والمتابعة الدؤوبة التي حظي بها المعرض من القيادة الرشيدة.
وأوضح المزروعي أن معرض أبوظبي للكتاب أصبح من المعارض الدولية المتميزة والمهمة من حيث فعالياته المختلفة والاهتمام الدولي الذي يستحوذ عليه وكذلك عدد المشاركين وحجم المساحة المستخدمة للعرض وما تضمها هذه المساحات من معروضات ذات انفراد متميز وكذلك زوار المعرض الرسميين من مختلف دول العالم والحضور الجماهيري المتنوع من كافة فئات المجتمع.
وأضاف أحمد المزروعي: لقد وجّه الشيخ سلطان بن طحنون آل نهيان رئيس هيئة أبوظبي للثقافة والتراث؛ بمنح المعرض في الدورات المقبلة اهتماماً خاصاً لدعم القطاع الثقافي بالدولة، ولقد بلغ حجم الزيادة في عدد المشاركين هذا العام بنسبة 10% عرضوا أكثر من 600 ألف عنوان في عالم الآداب والثقافة المختلفة، أما عدد المشاركين فقد بلغ 430 مشاركاً تمثل المشاركات الدولية منهم 35% يمثلون أهم دور النشر في أوروبا وأميركا والهند والصين، والمشاركة العربية الفاعلة من قبل العديد من دور النشر المتخصصة في الحركة الأدبية والثقافية التي ساهمت بتحقيق سمعة متميزة لمعرض أبوظبي الدولي للكتاب.
اهتمام إعلامي غير مسبوق
شهدت الدورة (18) من معرض أبوظبي الدولي للكتاب متابعة إعلامية واسعة من قبل المئات من وسائل الإعلام المقروءة والمسموعة والمرئية والالكترونية من أكثر من 45 دولة من مختلف أنحاء العالم، وشهد المركز الإعلامي للمعرض بإدارة هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، توافد المئات من وكالات الأنباء العربية والعالمية والقنوات التلفزيونية وممثلي وسائل الإعلام من داخل وخارج الدولة، والذين قدموا خصيصاً لمتابعة وتغطية الحدث الثقافي الأهم في المنطقة، وقدم المركز الإعلامي للصحافة خدمات متميزة من حيث توفير المواد والمعلومات اللازمة عن جميع الفعاليات التي نظمتها إدارة المعرض، ووفر أحدث الأجهزة والمستلزمات التقنية التي كفلت إيصال الرسالة الإعلامية لجميع دول العالم.
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)