"في نظر من لا يحبني ويندد بي بسبب آرائي، سوف يكون اسم كتابي دليلا إضافيا على إنني خائن للقضية العربية، وإنني عدو للإسلام، وإنني بعت نفسي لإسرائيل، وأعمل مع الموساد.. ولكن بالنسبة لي، فإن "تحيا إسرائيل" يمثل مديحا لحياة إسرائيل وحياة الجميع، إن كتابي بدأ بالكلمات التالية: "ما أنتم على وشك قراءته هو إعلان إيمان بحق قداسة الحياة، قداسة حياة كل إنسان".
هكذا بدأ الصحفي المصري مجدي علام الذي قام بابا الفاتيكان، بنديكت السادس عشر فجر أمس الأحد بتعميده حيث اعتنق المسيحية خلال قداس الاحتفال بعيد الفصح، كتابه "تحيا إسرائيل.. من أيديولوجية الموت إلى ثقافة الحياة: قصتي"
واختار علام "كريستيانو" اسما له، وكتب في صحيفة "كوريري ديلا سيرا" الإيطالية الأحد 23-3-2008 أن البابا بموافقته على تعميده علنا "وجه رسالة واضحة وثورية إلى كنيسة لزمت حتى الآن الحذر حيال اعتناق المسلمين" ديانتها "خوفا من الا تتمكن من حماية هؤلاء من الحكم عليهم بالموت بسبب ارتدادهم" عن الإسلام.
وذكرت فضائية "العربية" أن مجدي علام ذكر في رسالة طويلة إلى صحيفة "كوريري ديلا سيرا": "أن مواقفه العلنية ضد التطرف الإسلامي أدت إلى إطلاق تهديدات بالموت ضده واضطرته للعيش تحت حماية منذ خمس سنوات.
وكان مجدي علام يدعي أن الإسلام مصدر نزاعات تاريخية وأنه مرتبط بالإرهاب على مستوى الإعلام ، بل وأكد أن هناك آلافا من الذين اعتنقوا الإسلام يعيشون بسلام إيمانهم في ايطاليا بعكس الذين يخفون أنه تنصروا من المسلمين ببلدان الشرق .
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)