أعلنت وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع مؤخرا عن بدء الدورة السادسة لجائزة البردة التي أطلقتها الوزارة منذ 2004 الموافق 1425 هـ احتفالاً بذكرى مولد الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم في كل سنة والتي لاقت نجاحا كبيرا على مدى الأعوام السابقة.
وأشار بلال البدور المدير التنفيذي لشؤون الثقافة والفنون بوزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد بمقر الوزارة بدبي بهذه المناسبة إلى الأهمية العالمية التي تحتلها الجائزة حيث تعتبر من الجوائز الأعلى قيمة نقدية على مستوى العالم في هذا المجال.
وأضاف ان جائزة البردة تسعى إلى أن تكون الرائدة والمتميزة على مستوى العالم الإسلامي في الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف وتكريم الفائزين في المسابقات المختلفة في موضوع مولد الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة.
وأكد البدور على استقطاب الجائزة آلاف المشاركين من المبدعين على مدى دوراتها السابقة من مختلف أنحاء العالم حيث نوه بأن الجائزة لا تعنى بتقييم الخط فقط بل تعتبر تكريما للمبدعين في مجال الخطوط بالأسلوب التقليدي وفئة الخطوط بالأساليب الحديثة والزخرفة الكلاسيكية إضافة إلى أنها مسابقة شعرية مفتوحة للشعراء من داخل الدولة وخارجها في الشعر النبطي وشعر الفصحى في موضوع مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة.
وعن أهداف الجائزة قال البدور انها تهدف إلى إبراز شخصية الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم وسيرته العطرة في يوم المولد النبوي الشريف من خلال تحفيز الأجيال الناشئة على الالتزام بدينها وإدراك واجباتها تجاه عقيدتها ورسالتها الإسلامية وإيجاد روح التنافس بين المشاركين وتشجيع روح المبادرة والابتكار في بذل المزيد من الجهد والوقت في الاطلاع في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وتكريم المتميزين والمبدعين من الشعراء والخطاطين والتشكيليين من جميع أنحاء العالم الإسلامي.
إضافة إلى إبراز الوجه الحضاري للدولة وحرصها على تأكيد تعاليم الدين الحنيف في خدمة أبناء العالم الإسلامي إضافة إلى اهتمام وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بتكريم الشخصيات والجهات التي قامت بخدمة الإسلام في العالم بشكل متميز.وتبلغ قيمة جوائز البردة حوالي المليون و50 ألف درهم. وام
© 2008 البوابة(www.albawaba.com)