الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
 
مؤتمر حول "دور الإنترنت والمدونين في التغيير والحراك السياسي"
Posted: 14-05-2008 , 05:51 GMT

القاهرة: يعقد منتدى الشرق الأوسط للحريات قريبا مؤتمرا حول "دور الإنترنت والمدونين في التغيير والحراك السياسي".

فعلى الرغم من حداثة ظهور المدونات العربية بشكل عام، إلا أنها قد أصبحت أداة فعالة أجاد المدونون العرب استخدامها، سواء في التعبير عن همومهم وهموم مجتمعاتهم بما فيها همومهم الشخصية أو العامة.

لقد أتاحت المدونات لمبدعين مغمورين نشر إبداعهم وتوفير فرصة لدوائر أوسع من المتلقين للتعرف على هذا الابداع وسماته وخصائصه، كما أنها فتحت مجالا لبعض هؤلاء لاقتحام مجالات مسكوت عنها في الثقافة العربية والاسلامية مثل السياسة والدين والجنس.

وسريعا تحولت المواقع الاجتماعية على شبكة الانترنت إلى منبر من لا منبر له، باتاحة الفرصة للتعبير عن الآراء ووجهات النظر من مختلف الاتجاهات والتيارات، وإلى تكوين دوائر ضاغطة رقمية من مستخدمي هذه المواقع بغية التأثير في الحكومات وفي الرأي العام لتبني قضايا ومواقف محددة يستهدفها القائمون بالاتصال.

ووفق مقالة شوقي حافظ بجريدة "الوطن" العمانية في عددها الصادر اليوم فهناك تحفظا واحدا حول هذا المؤتمر يتعلق بالجهة التي تنظمه وهي "منتدى الشرق الأوسط للحريات" بتساؤلات حول الجهة الحاضنة لهذا المنتدى التي تتكفل بتمويله ووضع خططه وبرامجه، وحول بعض الأسماء التي تديره وتشرف على أنشطته، الأمر الذي يثير شكوكا ومخاوف من أن يكون هذا المنتدى احدى الأدوات الفاعلة لغزو العقل العربي وإحداث ما يسمى "الفوضى الخلاّقة" التي تسعى الإدارة الأميركية لزرعها في مختلف الحواضر العربية والاسلامية.

وتعد المدونة تطبيق من تطبيقات شبكة الأنترنت، ومن وجهة نظر علم الإجتماع فإن الإنترنت ينظر إلى التدوين باعتباره وسيلة النشر للعامة والتي أدت إلى زيادة دور الشبكة العالمية باعتبارها وسيلة للتعبير و التواصل أكثر من أي وقت مضى، وبالإضافة إلى كونه وسيلة للنشر والدعاية والترويج للمشروعات و الحملات المختلفة.

كانت الحرب على العراق سببا من أسباب ذيوع صيت المدونات وإنتشارها. حيث ظهرت كوسيلة للعديد من الأشخاص المناوئين للحرب في الغرب للتعبير عن مواقفهم السياسية و منهم مشاهير السياسة الأمريكية من أمثال هوارد دين، كما غطتها مجلات شهيرة كمجلة فوربس في مقالات لها.

من ناحية أخرى ظهرت مدونات يكتبها عراقيون، بعضهم يعيشون في العراق و يكتبون عن حياتهم في الأيام الأخيرة لنظام صدام حسين و أثناء الاجتياح الأمريكي.

وبينت الأحصائيات إن الذين يستخدمون شبكة الأنترنت في العالم العربي مثلا هم في الحقيقة أقلية لا يتجاوز عددهم 7 من المائة من عدد السكان في مصر، و35 من المائة في قطر، و27 من المائة في الإمارات، مقارنة بـ51 من المائة في إسرائيل.

لقد تحولت المدونات لوسيلة تعبير معارضة فى الدول الديكتاتورية. وأصبح انتشار المدونات الشخصية يتزايد بشكل متسارع. حيث أن 7% "8.4 مليون" من 120 مليون أمريكي ممن يستخدمون الإنترنت يستخدمون المدونات الشخصية.

ويؤكد جمال عيد المدير التنفيذي لشبكة حقوق الإنسان في أحد الحوارات أن المدونين ساهموا بشدة في رفع سقف الحرية في مصر والوطن العربي وكذلك على حركة التدوين والصحافة الشعبية.

وضرب أمثلة تعيد الفضل للمدونين في كشف أشياء لم تستطع حتي الفضائيات والتي تتمتع بنسبة من الحرية في كشفها كذلك فضلها في تحريك الرأي العام وساهمت في تنظيم المظاهرة التي تمت في لاظوغلي، كذلك قضية التحرش الجنسي بوسط البلد والتعذيب، معتبرا أن جملة هذه الأمور تدفع الدولة لمطاردتهم .

وعن التحديات التي تواجه المدونين استهلها عيد برؤساء الدول، متوقعا أن يناقش رؤساء الدول في المرحلة المقبلة .. أي الأجراءات يمكن أن نتخذها بخصوص الإنترنت ؟ باعتبار أن الإنترنت كشف فساد ممارسات قطاع كبير منهم .


© 2008 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - لم يتم إيجاد أراء لهذا المقال
   
   
   
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2008 Al Bawaba (www.albawaba.com)