الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
 
"أساور مهشمة - من دفاتر امرأة"
Posted: 07-11-2009 , 05:48 GMT

عن مؤسسة شمس للنشر والإعلام بالقاهرة، صدرت رواية "أساور مهشمة - من دفاتر امرأة" للكاتبة والروائية " سناء أبو شرار".
تقع الرواية في 148 صفحة من القطع المتوسط، تصميم الغلاف: محمود ناجيه

في لغة سردية بسيطة ومؤثرة، تعرض الرواية صورة المرأة الزوجة، التي تحمل ميراثًا يُفرض عليها ليلة الزفاف، ليس ميراثًا ماديًا، بل ميراثًا يحمل تاريخ الزوج النفسي والفكري والاجتماعي، الذي ينصب في أعماق المرأة وأحضانها وأنفاسها، فإما يكون ميراثًا من الحب والسكينة، أو من كراهية الذات والانتقام من الزوجة بلا سبب أو ذنب.

تقول "سناء أبو شرار" على لسان بطلة روايتها:
( أنا المرأة الزوجة.. يُقال لي بأن هذا هو زوجي؛ أي الرجل الذي أمثل نصفه الآخر، ولكنه قد يكون نصفي المشوه والحزين والمنكسر، وقد يكون نصفي الجميل والمُكمل لما ينقُصني... وفي حالتي أنا؛ كان نصفي الآخر مُدمرًا لرغبتي في الحياة.

كامرأةٍ بسيطة أردتُ أن تكونَ زوجًا أحبه ويُحبني.. وكرجلٍ تعيسٍ أردتَ أن أكون ضحيةً مُدمرَة، ولم تُدرك بأن دماري سيلٌ صامتٌ لا تشعر بوجوده، وحين تلاحظه يكون قد جرف كلَّ شيءٍ حوله...
كامرأةٍ حنون بكيتُ قسوتك في وحدتي، وحلمتُ؛ وفي كل ليلة أن أجد الحب معك في بيتي، ولكنك قتلت ذلك الحب في نفسك؛ قبل أن تخنقه في صدري...
وكامرأةٍ تعترف بضعفها؛ لم أستطع أن أدافع عن نفسي أمام قوتك، ولكن ضعفي هذا هو الذي اقتلع كل الحب من حياتك...

الآن فقط؛ أقول لك إنني حزينة لأجلك؛ لأن معاناتك لم تكن بسببي، ولا لأجلي، ولكنه ذلك الميراث الثقيل من كراهية الذات وتعقيد الحياة، وأن الحب ضعف، وأن السلطة إثبات لقيمة الإنسان، وأن المال سعادة، وأن القسوة إثباتٌ للشخصية، وأن، وأن...

ولكنني؛ وفي النهاية؛ أشكرك، لأنني على يديك عرفت أن السعادة شيءٌ بسيط، وهي أن أقبل ذاتي كما هي، وأن أحبها، وأحب من يقبلني كما أنا ).

على الغلاف الخلفي للرواية نقرأ:
( لا أدري هل أستطيع أن أكتب تلك المعاناة التي دامت سنينًا طويلة على بعض الصفحات التي قد يقرأها أحدٌ ما؛ قد يقرأها ويتألم لفترة، وقد يتذكر ما قرأه في فترة أخرى.. ولكنها لا تستطيع أن تضع معاناتي جانبًا...
إنها هنا في جنبات صدري، وفي خبايا أفكاري. تجعلني أرى الحياة بعيوني الدامعة، ويتحول الوجود إلى قلبٍ ينبض خوفًا... لا يزال كل الوجود من حولي يتأرجح بين الأمن والذعر، فأنا من القلائل في هذه الحياة الذين رأوا وجهًا وحشيًا للذات البشرية.

هل تتحول الدماء والدموع إلى حبرٍ أسود على أوراق جافة؟
هل ما سأكتبه سوف يغير وجه الحقيقة الدامية الكامنة بأعماقها؟
وهل تحرر حروفي وكلماتي خوفي من الحياة، وممن يعيش حولي؟
وهل تُعيد لي كلماتي المكتوبة إنسانيتي المحتضرة ؟

ما أن أمسك القلم أريد أن أكتب ذكرياتي.. حتى يظهر الماضي بأنيابه الحادة، ويكشف عن براثنه، فأعود من جديدٍ ضحية تكاد تلفظ أنفاسها الأخيرة، وأدرك تمامًا بأنني لم أنس ؛ ولن أنس، أو بالأحرى لن أستطيع التماثل للشفاء من ذكرياتي...).
 


سناء أبو شرار

sana_shrar2@hotmail.com
 

 

• كاتبة وروائية من مواليد غزة- فلسطين ، ومقيمة في عمان- الأردن
• تعمل بالمحاماة ، ليسانس حقوق جامعة دمشق ، ماجستير في العلوم القانونية جامعة مونبليه- فرنسا
• عضوة في اتحاد كتاب فلسطين
• عضوة في اتحاد كتاب مصر
• عضوة في نادي القصة في القاهرة
• تم مناقشة أعمالها في العديد من الندوات في القاهرة وعمان

• صدر لها :

                - اللا عودة : قصص ، 1993
               - جداول دماء وخيوط فجر : قصص ، 2004
               - أنين مدينة : رواية ، 2005
               - رائحة الميرامية : رواية ، 2005
               - غيوم رمادية مبعثرة : رواية ، 2005
               - أساور مهشمة : رواية . شمس للنشر والإعلام ، القاهرة 2009
 
- البريد الإلكتروني : sana_shrar2@hotmail.com
 

 

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - لم يتم إيجاد أراء لهذا المقال
   
   
   
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2009 Al Bawaba (www.albawaba.com)