الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


وراء الكواليس

سفارة إسرائيلية في العراق  ...

المرأة والحجاب .. عكسا صورة مشرفة للعرب  ...

الدغيدي على مقصلة الاسلاميين بعد دعوتها لتقنين  ...
 
اخبار دولية
 
عمليات إنقاذ اقتصادية مشكوك فيها
نفاق اميركي: واشنطن تعارض الاستيطان وتدعم المستوطنين
العراقيون متعطشون للماء..
رحل درويش ”باحثا عن الاجابات”..!
صعود الصين المخملية: دبلوماسية جديدة لعصر جديد
 
أكثر من نصف اطفال الاردن يتعرضون للضرب
Posted: 16-07-2008 , 10:33 GMT

أفادت دراسة حديثة صادرة عن منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة "اليونيسف" أن أكثر من نصف أطفال الأردن الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و18 عاماً يتعرضون للعنف الجسدي أو لنوع من أنواع السلوك العدواني من طرف آبائهم أو مدرسيهم، حيث أصبح الضرب أو الصفع أو السب أمراً اعتيادياًَ بالنسبة للكثير من الأطفال سواء في البيت أو في المدرسة. gaza-kid-bread

وأشارت هذه الدراسة، التي اعتمدت على عينة بحث قوامها حوالي ألف طفل، إلى أن 70 بالمائة من هؤلاء الأطفال أفادوا أنهم يتعرضون للسب من طرف آبائهم، في حين أفاد 53 بالمائة منهم أنهم يتعرضون للضرب وقال 34 بالمائة أنهم يتعرضون للإساءة الجسدية.

ولا تختلف الحال في المدارس عما هي عليها في البيوت، حيث يشكو 71 بالمائة من الأطفال من إهانة مدرسيهم لهم أمام الملأ.

كما تنتشر في المدارس أيضاً حالات الإساءة الجسدية حيث أفاد 57 بالمائة من الأطفال أنهم يتعرضون لإساءات جسدية كبيرة من طرف مدرسيهم.

وفي هذا السياق، أفاد سالم، وهو مدرس بمدرسة حكومية، أن الآباء عادة ما يشجعون المدرسين على تأديب أطفالهم بغية تحسين مستواهم التعليمي.

حيث قال أن "بعض الآباء يأتون إلى المدرسة ليطلبوا منا ضرب أطفالهم"، مشيراً إلى أن 80 بالمائة من المدرسين على الأقل يقومون بضرب طلابهم باستمرار.

وأقر سالم أنه نفسه يقوم بضرب "بعض أنواع الطلاب" خصوصاً أولئك الذين يعاندونه أو يعصونه سواء خلال الدرس أو خلال فترة الاستراحة.

وأوضح أنه "إذا لم يقم المعلم بضرب الطلاب فإن الفوضى ستعم الفصل وستتسبب في حرمان الطلاب الجيدين من فرصة التعلم".

ويصل معدَّل السعة الاستيعابية للفصل في المدارس الحكومية إلى 40 طالباً، في حين يرتفع هذا المعدل إلى 55 طالباً للفصل الواحد في المدارس التابعة لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا".

ويواجه أحد زملاء سالم حالياً إجراءات تأديبية نتيجة تسببه في تمزق طبلة أذن أحد الأطفال في فصله بعد أن قام بصفعه بسبب سوء السلوك.

وقد تصل عقوبة هذا المعلم الشاب الذي تم تعيينه في العام الماضي إلى الفصل حسب مصدر من وزارة التعليم. Syria-kidd

انخفاض مستوى احترام الذات

يرى خبراء اليونيسف أن عدم اعتراض الآباء على تعرض أبنائهم للضرب يجعل من الصعب محاربة هذه الظاهرة والقضاء عليها، بل أن مسؤولة حماية الطفل والنوع الاجتماعي بالمنظمة مها حمصي أفادت أن المشكل يزداد تفاقماً مع الوقت.

كما أشارت حمصي إلى أنه "بالرغم من معاناة الأطفال الذين يتعرضون للإساءة من تدني الشعور بالرضى عن الذات وعدم الارتياح للظروف التي يعيشونها إلا أن ذلك لا يزعج أهاليهم كثيراً".

وأضافت أن "ما يحدث عادة هو أنه عندما يُسمَح باستمرار مثل هذه السلوكيات لفترة معينة فإنها تصبح مألوفة ومقبولة اجتماعياً".

وفي السياق نفسه، أفادت دراسة سابقة كان قد أجراها المجلس الوطني لشؤون الأسرة عام 2005 أن واحداً من كل ثلاثة أشخاص أقر بسماعه عن مظاهر العنف الأسري أو معاينته لها شخصياً.

كما أظهرت هذه الدراسة التي تناولت بالبحث حوالي 15 ألف شخص أن معظم حالات الإساءة تصدر عن الأب يليه في ذلك الأخ ثم الأم.

© 2008 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - لم يتم إيجاد أراء لهذا المقال
   
   
   
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2008 Al Bawaba (www.albawaba.com)