
أريد أن أملك حرية الفيلة في إختيار مكان أموت فيه.
كهف بعيد، استودع صخوره، ما ذرفت من كلمات أخيرة، وركام حياة.
وأسهر حتى النهاية، أئن وجعاً.. ورجع تذكارات.
أريد احتضاراً لائقاً بنمر جريح، فوق ثلوج كلمنجارو هيمنغواي أو سواها، أنشب مخالبي في الثلج والمستحيل.
لا التفت للسهول.. و لا يعتريني قط ندم أو أمل أو رغبة.
***
هي حكمة الرماد.. "قفّة" من لعنات لكل من بنى وهدم، واوصلني، أوصلنا، الى شفير الهاوية. لكل من خطط وصمم ونظم، وصاغ شوارع ذات نهايات مغلقة، وافاق مسورة، ونوافذ من اسمنت لا تلجها الشمس ولا الهواء ولا.. القمر.
هي قفّة من لعنات، لكل من حدد، وسطر، وأنار وأظلم، وأبقى سيف ديموقليس مسلطا على رقابنا إن نحن تمردنا او صرخنا أو رفضنا أو نزعنا لحياة.
***
أريد أن أملك حرية الفيلة في اختيار مكان أموت فيه.
بعيداً عن مقابركم التي تتسع لكل شيء.. عدا قامتي.
© 2009 البوابة(www.albawaba.com)