الصفحة الرئيسية
بريد إلكتروني
لبنان ليبيا مصر موريتانيا المغرب الامارات الاردن البحرين اليمن الجزائر السعودية
السودان العراق الكويت ايران تركيا تونس سوريا عُمان فلسطين قبرص قطر


 
نتنياهو في كليب لدعم صندوق انقاذ الديناصورات!
نكت
مش انا
بتهمة مساعدة الاسرى ..الحبس الانفرادي لقطة بسجن النقب في فلسطين المحتلة
خيّاط فرفوري عتيق للبيع- علي السوداني
 
رسالة الى الحكام العرب
Posted: 19-10-2009 , 18:06 GMT

d44تذرع سياسيون عرب ومن العالم الثالث في السابق بأن الديمقراطية لا تصلح لشعوبهم.

وجادلوا مطولا بأن هكذا شعوب لم تصل بعد الى مستوى من النضج والرقي والثقافة يتيح لها ممارسة الديمقراطية.

يعني قصدهم انها شعوب ما تزال غارقة في التخلف حتى اذنيها، ستقلب الديمقراطية الى فوضى، وتطلق صندوق "باندورا" من عقاله.

ايامها كنت انظر الى هؤلاء المسؤولين نظرة مريبة، واخالهم سجانون لا يريدون لشعوبهم ان تكسر القيود وتندفع في فضاء الحرية. على اساس ان الحرية ستولد الابداع والتقدم .

الان وبعد عقود من السنوات، وبعد ان اطلت الديمقراطية على دول عربية معينة، قد نختلف في حجم الهامش الذي تتحرك فيه، لكنها تنطوي على ممارسة ديمقراطية من ضمنها وجود مجالس نواب وانتخابات ويستطيع المواطن ان يقول ما يشاء ضمن حدود واسعة.

الان اكتشف للاسف انني كنت حماراً.. نعم حمار. فهذه الشعوب اخذت تنتج الهراء وتسقط دون ان تدري في هوة السعي لتحقيق مصالحها الضيقة على حساب الديمقراطية، التي تعتبرها مجرد كوة تنقذف من خلالها بكل سوئها، وقضها وقضيضها ، وباسم الديمقراطية.

 انظروا الى اصوات التجزئة والفرقة على اساس العنصرية والجهوية والقبلية.

اتظروا الى اولئك الذين انتجتهم الديمقراطية لينهشوا بلادهم.. واولئك الذين يسرقون ويبتزون باسم صوتهم العالي والديمقراطية.

انظروا الى اولئك الذين على استعداد لبيع كل شيء لمنظمات اجنبية تدعي دعم الديمقراطية.

انظروا الى المشككين، والسماسرة، والكروش التي نمت وكبرت باسم الديمقراطية.

بل انظروا الى الذوق العام الذي انحدر الى مستويات ذريعة.

واسال: اين هي الانجازات التي تحققت في عهد الديمقراطية.. اين الابداع والحرية والامن والامان والحوار الحقيقي المنزه عن غايات وينتج افكارا خلاقة، والانتعاش الاقتصادي والقضاء على الفساد وغيره من شعارات.

نحن يا سادة في تراجع ذريع.. لن ينقذنا منه شيء الا العودة الى الاحكام العرفية.

سيدي الحاكم العربي..

اعتذر عن كل مواقفي السابقة وارجوك اعد هذه الشعوب الى القمقم قبل ان يعم الخراب الذي تشيعه .

ديمقراطي متقاعد

© 2009 البوابة(www.albawaba.com)

نسخة للطباعة
أعلى الصفحة
نسخة للطباعة
أراء - يوجد 3 رأي لهذا المقال

» دمقراطية
  محمد منياوي, (2009-10-19 , 18:20) - رد على هذا التعليق
  معك حق.. دي شعوب عايزة حرق

» الحق يقال
  عبير, (2009-11-16 , 07:43) - رد على هذا التعليق
  الفرس من الفارس والشاطر يفهم

» معك حق في عدم جدوى الدموقراطية
  احمد, (2009-10-19 , 23:46) - رد على هذا التعليق
  ولكن يجب حرق الحكام العرب لا شعوبهم, فلا يمكن تطبيق الديموقراطية على شعوب مسلمة لأن الديموقراطية تخالف الأسلام والإسلام أعظم وأفضل من نظام ناقص كهذا. يا أخي, نظام إسلامي صحيح مع إحترام للفرد سيعيد للعرب هيبتهم ويكسر للأعداء شوكتهم. أعلم أنّها كلمات مبهمة لأن الموضوع طويل وصعب, ولكني أؤمن أن غداً ناظره لقريب, وسينزاح الغشاء عن أعين الذين لا يبصرون قريباً إن شاء الله
   
   
   
 

  من نحن للإعلان خصوصية المعلومات المسؤوليّة  
© 2009 Al Bawaba (www.albawaba.com)