انذار كاذب يثير الفزع في لندن

منشور 24 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2017 - 05:26
إخلاء محطة قطارات أنفاق في لندن بعد وقوع حادث
إخلاء محطة قطارات أنفاق في لندن بعد وقوع حادث

انتشرت شرطة لندن بسلاحها في شارع أوكسفورد ستريت التجاري المكتظ الجمعة بعد تلقيها بلاغا عن اطلاق نار أثار الذعر بين المتسوقين، لكن السلطات أكدت أنه كان إنذاراً كاذبا.

واعلنت الشرطة البريطانية انها لم تعثر على "أي اثر" لاطلاق نار او اي اصابات بعد تدخلها إثر تلقيها بلاغا أمنيا في منطقة اوكسفورد سيركوس التجارية في وسط لندن الجمعة اثار الرعب من كونه "ارهابيا".

ثم أعلنت انتهاء الحادث تماما.

وساد الفزع منطقة اكسفورد سيركوس حوالي الساعة (16:30 ت غ)، خاصة بعد اعلان الشرطة انها تتعامل مع بلاغ عن "اطلاق نار" على انه "ارهابي".

وفر المتسوقون من منطقة الحادث، واحتمى كثيرون بالمتاجر المكتظة بالفعل، في مشاهد تعكس التوتر والقلق في بريطانيا التي تعرضت لخمسة اعتداءات دامية منذ آذار/مارس الفائت.

لكن بعد ساعة ونيف، قالت شرطة لندن التي هرعت الى المنطقة التجارية إنها لم تعثر "على اثر اي مشتبه بهم أو أدلة لإطلاق نار او مصابين".

وتابعت لاحقا "تحركنا في شارع اوكسفورد تراجع. إذا لجأتم إلى مبنى رجاء غادروه، واتبعوا توجيهات الشرطة في الموقع إذا احتجتم المساعدة".

وكانت المنطقة التجارية مكتظة بالمتسوقين الراغبين في استغلال ما يسمى يوم "الجمعة الأسود"، حيث تقدم المتاجر عبر العالم حسومات كبيرة واستثنائية.

وأوضحت شرطة النقل أنها تلقت بلاغا عن إصابة امرأة بجروح بسيطة فيما كانت تغادر محطة مترو الانفاق.

وأفادت المتسوقة احلام ابراهيم وكالة فرانس برس أنها دفعت لداخل متجر فيما كان الناس حولها يصرخون.

وقالت "لم نكن نعرف ما الذي يحدث. لقد كان بالفعل كابوسا. أنا مسرورة أن احدا لم يصب بسوء".

واعلنت سلطات النقل اعادة فتح محطة مترو انفاق اوكسفورد سيركوس ومحطة شارع بوند المجاورة بعد اقفالهما، خوفا من تكدس الركاب فيهما مع محاولات الحشود الفرار.

وقالت الشرطة ان خدمة الطوارىء (999) تلقت "العديد من الاتصالات" عن اطلاق نار في عدة مواقع في المنطقة.

وقوات الامن البريطانية في حالة تأهب بعد سلسلة هجمات هذا العام، اسفرت عن مقتل عشرات الاشخاص.

واسفر آخر هجوم نجم عن قنبلة في محطة مترو انفاق في جنوب غرب لندن في ايلول/سبتمبر الفائت عن إصابة 30 شخصا. ويحاكم فتى بتهم الشروع في القتل في هذا الاعتداء.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك