ابنة حاكم الشارقة تحقق انجازا عالميا في انتخابات اتحاد الناشرين

منشور 11 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 02:38
بدور القاسمي
بدور القاسمي

فازت الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بمنصب نائب الرئيس للاتحاد الدولي للناشرين، لتصبح أول امرأة عربية تتولى المنصب وثاني امرأة على مستوى العالم منذ تأسيس الاتحاد قبل 120 عاماً


وتعتبر الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي أول امرأة عربية تتولى هذا المنصب منذ تأسيس الاتحاد في العام 1896، وثاني امرأة على مستوى العالم بعد آنا ماريا كابانيلاس التي تولت منصب نائبة الرئيس في عام 2004 وتولت رئاسة الاتحاد في عام 2006.

وقالت الشيخة بدور القاسمي في هذه المناسبة: "إن صناعة النشر تختلف عن كافة الصناعات الأخرى التي عرفتها البشرية كونها إنتاج وجداني، وسعي الإنسان لمخاطبة عقول البشر ووجدانهم بغض النظر عن موقعهم الجغرافي، لذا لا يمكن لها أن تزدهر بدون تجاوز حدود الجغرافيا والأعراق ، وبدون أن تكون سبباً للتفاهم والتآلف بين البشر".

وتابعت: "لهذه الأسباب أشعر بالاعتزاز والمسؤولية الكبيرة بعد اختياري لتولي مهمة نائبة الرئيس للاتحاد الدولي للناشرين، وسأبذل ما في وسعي لأضيف على منجزات الاتحاد التي حققها زملائي منذ تأسيسه حتى الأن".

وأكدت أن هذا الإنجاز يعكس الحضور الثقافي والحضاري الذي نجحت إمارة الشارقة، والدولة في تقديمه للعالم، حيث باتت حركة النشر المحلية نموذجاً يحتذى به خلال أعوام قليلة، فتح فيها الباب على العمل المهني الاحترافي في صناعة الكتاب، وتجاوز أشواطاً طويلة فيما يتعلق بحقوق الملكية الفكرية، ومجمل قضايا الحقوق سواء منها المتعلقة بالناشر أو المؤلف".

وأضافت: "إن سياسة العمل وتوجهاته من خلال هذا المنصب تنعكس بشكل كبير على واقع تجربة النشر العربية والعالمية، الأمر الذي يضعني ومجمل الناشرين والهيئات المسؤولة عن قطاع الاستثمار الثقافي في العالم أمام مسؤوليات جديدة ينبغي فيها التعاون للوصول إلى بيئة أعمال آمنة ونامية على المستوى المحلي والعربي والعالمي، فالكثير من تحديات النشر يمكن تجاوزها من خلال تعزيز فرص الحوار البناء، ومد جسور العمل المشترك لتحقيق ما نسعى إليه من طموحات وآمال".

ويشكل فوز الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي بهذا المنصب الدولي إنجازاً عربياً إماراتياً في صناعة النشر على المستوى الدولي، ويأتي نتيجة لجهودها الكبيرة في دعم وتطوير صناعة النشر العربي والإماراتي، حيث نجحت منذ تأسيسها لجمعية الناشرين الإماراتيين في انضمام عدد من الدول العربية إلى الاتحاد الدولي، وخلق تقارب أكبر بين صناع النشر في الوطن العربي من جهة والعالم من جهة أخرى، كما أرست عبر سلسلة شراكات مع مراكز صناعة الكتاب العالمي، جملة من الأسس والقواعد المهنية لممارسة النشر في دولة الإمارات العربية المتحدة.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك