حماس تعلن قرب التوصل لاتفاق تهدئة واسرائيل تقتل فلسطينيين بغزة وثالثا بالقدس

منشور 17 آب / أغسطس 2018 - 04:40
حماس تعلن قرب التوصل لاتفاق تهدئة
حماس تعلن قرب التوصل لاتفاق تهدئة

أعلن قيادي كبير في حركة حماس الجمعة عن قرب التوصل لاتفاق تهدئة مع اسرائيل، مشيرا الى ان يوم الجمعة شهد نوعا من الهدوء لاعطاء فرصة لانجاح الجهود المصرية والأممية للتوصل للتهدئة.

وقال خليل الحية نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة لفرانس برس "باعتقادي نعم نحن قريبون من اتفاق" للتهدئة مع اسرائيل.

وأكد أن المباحثات في القاهرة "تجري بشكل جيد" لافتا إلى أن "المباحثات التي تجري مع الفصائل ومع مصر والأمم المتحدة قطعت شوطا كبير في موضوع التفاهمات (التهدئة) مع الاحتلال في إعادة الإعتبار إلى تفاهمات 2014 وإمكانية اعادة الهدوء".

وقال عزت الرشق المسؤول في حماس إن الحركة والفصائل الفلسطينية الأخرى أنجزوا جولة من المحادثات مع مسؤولين أمنيين مصريين بخصوص هدنة محتملة مع إسرائيل وإن من المقرر إجراء مزيد من المحادثات في وقت لاحق هذا الشهر.

وقال على تويتر "سيتم استئناف الجهود بعد العيد إن شاء الله".

وكانت الفصائل وضمنها حماس توصلت الى تفاهمات للتهدئة مع اسرائيل بوساطة مصر بعد حرب 2014، ت تقضي بوقف اطلاق النار كليا وفتح المعابر والسماح باعادة اعمار قطاع غزة، وفق مسؤولين فلسطينيين.

ويشارك مسؤولون من كافة الفصائل في هذه المحاثات التي ترعاها مصر وتهدف إلى التوصل لاتفاق تهدئة قد يكون لخمس سنوات مع اسرائيل مقابل تخفيف الحصار، وتهدف أيضا الى تحقيق المصالحة الفلسطينية، كما يقول مسؤولون في الفصائل.

وشهد القطاع الفقير الذي تحاصره اسرائيل منذ عقد، ثلاثة حروب منذ نهاية 2008.

وأضاف الحية الذي شارك في احتجاجات "مسيرات العودة" شرق مدينة غزة "نرى على الحدود هدوءا اليوم لنعطي مجالا وفرصة للجهود المصرية والأممية أن تنجح في تحقيق آمال شعبنا في انهاء الحصار وإمكانية تحقق الوحدة الوطنية وتهيئة المناخ لإعادة الإعمار وتنفيذ المشاريع التي تعود بالنفع على شعبنا في قطاع غزة".

وردا على سؤال عما إذا كانت هذه الجمعة يمكن أن تكون الأخيرة في الإحتجاجات، أوضح الحية "هذه المسيرات لها أهداف إذا تحققت سنجترح من الوسائل الاخرى السلمية والشعبية وغيرها ما يبقي قضيتنا مستمرة في وجه الاحتلال حتى ينتهي".

وقال مسعفون إن القوات الإسرائيلية قتلت فلسطينيين اثنين وأصابت العشرات خلال احتجاجات على حدود غزة يوم الجمعة.

وقال شهود إن قرابة 20 ألف شخص شاركوا في احتجاجات الجمعة التي دارت على بعد بضع مئات من الأمتار من الحدود، وإن عشرات تقدموا لمسافة أقرب ودفع بعضهم إطارات مشتعلة صوب السياج الحدودي.

وقال المسعفون إن رجلين قتلا بنيران إسرائيلية وأصيب 270 فلسطينيا على الأقل، 50 منهم بالرصاص الحي.

وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات ردت "بوسائل تفريق الشغب" لمنع اخترق الحدود.

وبذلك يرتفع إلى 170 عدد الشهداء الفلسطينيين على يد القوات الإسرائيلية منذ بدء الاحتجاجات الأسبوعية في 30 مايو أيار للمطالبة بحق العودة إلى الأراضي التي فقدها الفلسطينيون عند قيام إسرائيل في حرب 1948 وإنهاء حصار قطاع غزة.

وبشكل منفصل، قالت الشرطة الإسرائيلية إن رجلا هاجم أفرادها بسكين يوم الجمعة بعد خروجه من مجمع المسجد الأقصى.

وأضافت أن الرجل قُتل بالرصاص، ووصفته بأنه من سكان بلدة من عرب إسرائيل.

وأظهرت لقطات من كاميرا للمراقبة الأمنية بالموقع رجلا يندفع صوب فرد من الشرطة بسكين، دون أن تظهر ما حدث بعد ذلك.

وفي أعقاب الحادث قالت السلطات الفلسطينية إن الشرطة الإسرائيلية أغلقت المسجد وطردت المصلين من ساحاته مما دفع المصلين لأداء صلاتي المغرب والعشاء خارج بواباته.

وقال الرئيس الفلسطيني في بيان نشرته وكالة الأنباء والمعلومات الفلسطينية (وفا) "نحمل الحكومة الإسرائيلية مسؤولية مواصلة هذه الإجراءات، وعليها إعادة فتح المسجد الأقصى منعاً لتدهور الأمور بشكل لا يمكن السيطرة عليه".

وأضاف "هذا الإجراء هو تصعيد خطير سيؤدي إلى نتائج لا تحمد عقباها".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك