اسرائيل تستأنف غاراتها على غزة بعد اطلاق صاروخ على بئر السبع - فيديو

منشور 09 آب / أغسطس 2018 - 04:00
اسرائيل تستأنف غاراتها على غزة
اسرائيل تستأنف غاراتها على غزة

عادت صفارات الانذار تدوي في التجمعات الاسرائيلية حول قطاع غزة مساء الخميس، فيما استانف الطيران الحربي الاسرائيلي غاراته على القطاع بعد اطلاق المقاومة صاروخا طويل المدى وصل الى مشارف مدينة بئر السبع.

وسمعت صفارات الانذار في تجمعات نيريم وعوز وكيسوفيم وعين حشلوشا لتحذر من خطر الصواريخ القادمة من غزة.

وقالت تقارير ان ذلك تزامن مع شن الطيران الاسرائيلي غارات استهدفت مواقع في شمال قطاع غزة.

وذكر سكان أن طائرات إسرائيلية قصفت مبنى من عدة طوابق في مدينة غزة. وقال مسؤولون بقطاع الصحة إن أربعة اشخاص على الأقل أصيبوا في الضربة الجوية. ورفض متحدث باسم الجيش الإسرائيلي التعليق. وأفاد شاهد من رويترز بأن الانفجار هز مباني في مدينة غزة، مما أدى إلى تصاعد الأتربة والدخان.

وعقد المجلس الوزاري المصغر اجتماعا برئاسة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو لتقييم الاوضاع في قطاع غزة، وكذلك بنود هدنة محتملة، بحسب ما افاد راديو الجيش الاسرائيلي.

وذكر الراديو ان صاروخا طويل المدى أطلق من قطاع غزة سقط في منطقة غير مأهولة خارج أكبر مدينة في جنوب إسرائيل يوم الخميس.

وقال إن الصاروخ من طراز جراد الطويل المدى ويمكنه الوصول إلى عمق إسرائيل وإنه ضرب منطقة مفتوحة على مشارف بئر السبع.

وانطلقت صفارات الإنذار من الصواريخ في بئر السبع التي يقطنها نحو مئتي ألف نسمة وتقع على بعد 40 كيلومترا تقريبا من قطاع غزة. وكانت تلك هي المرة الأولى التي تدوي فيها صفارات الإنذار في المدينة منذ حرب دارت عام 2014 بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين في قطاع غزة.

جاء ذلك بعد ساعات من إعلان مسؤول فلسطيني يوم الخميس أن "فصائل المقاومة" في غزة مستعدة لوقف الهجمات الصاروخية على جنوب إسرائيل إذا أوقف الجيش الإسرائيلي ضرباته الجوية، وذلك بعد يومين من تبادل القصف عبر الحدود.

وقال مسؤولون طبيون محليون إن امرأة حامل ورضيعها البالغ من العمر 18 شهرا وعضوا في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تدير قطاع غزة، قتلوا في الهجمات الإسرائيلية، كما أصيب خمسة مدنيين على الأقل.

وقال الجيش الإسرائيلي إن سبعة أشخاص أصيبوا في جنوب إسرائيل. وتعرف صاحب العمل على موظفة لديه من بين المصابين وهي عاملة زراعية تايلاندية.

جاء التصعيد بعد أن تحدث مسؤولون من الجانبين عن تقدم محتمل في جهود تبذلها مصر والأمم المتحدة للتوسط في هدنة تنهي شهورا من العنف وتخفف أزمة انسانية واقتصادية متفاقمة في قطاع غزة.

وأثار مسؤول فلسطيني، طلب عدم نشر اسمه، احتمال توقف وشيك للقتال.

وقال المسؤول "تعتبر فصائل المقاومة أن هذه الجولة من التصعيد قد انتهت من طرفها وأن استمرار الهدوء مرتبط بسلوك الاحتلال".

وأحجم الجيش الإسرائيلي عن التعليق على تصريحات المسؤول الفلسطيني.

وقال المسؤول في غرفة العمليات المشتركة للفصائل الفلسطينية في غزة إن الفصائل "ردت على جرائم العدو"، وذلك في إشارة إلى مقتل عضوين في حركة حماس يوم الثلاثاء.

وقال يوفال شتاينتز، عضو المجلس الوزاري المصغر، لراديو إسرائيل قبل تصريحات المسؤول الفلسطيني إن إسرائيل "لا تتطلع للحرب" لكنها لن تقدم أي تنازلات لحماس.

ومنذ غروب شمس يوم الأربعاء لم تتوقف تقريبا صفارات الإنذار من الصواريخ عن الدوي في مدينة سديروت في جنوب إسرائيل وغيرها من البلدات الواقعة على الحدود مع غزة. وكثير من السكان لديهم غرف محصنة في منازلهم يمكنهم الاحتماء بها. وذكر الجيش أن أكثر من 180 صاروخا وقذيفة مورتر انطلقت من غزة.

وانطلقت أصوات سيارات الإسعاف خلال الليل في غزة حيث تجمع السكان في منازلهم بينما كانت الانفجارات العنيفة تهز المباني. وقال الجيش الإسرائيلي إن طائراته قصفت 150 منشأة تابعة لحماس.

وقال مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف في بيان الليلة الماضية إن الأمم المتحدة تشارك مصر في "جهود غير مسبوقة" لتجنب نشوب صراع خطير، لكنه حذر من أن "الوضع يمكن أن يتدهور بسرعة وتكون له عواقب مدمرة على الجميع".

وتسيطر حماس على قطاع غزة منذ أكثر من عشرة أعوام، وخاضت الحركة ثلاثة حروب ضد إسرائيل خلال تلك الفترة آخرها عام 2014.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك