اسرائيل تطالب عباس بتحرك فوري ضد الفصائل عقب عملية غزة والاقصى توقف عملياتها

منشور 19 كانون الثّاني / يناير 2005 - 12:41

طالبت اسرائيل محمود عباس بالتحرك فورا ضد الفصائل بعد مقتل ضابط استخبارات اسرائيلي في عملية نفذتها حماس في غزة غداة وصول الرئيس الفلسطيني الى القطاع لمحاولة اقناع الفصائل بالقاء السلاح. وقد جاءت اولى الاستجابات لمطلبه من كتائب الاقصى في جنين والتي اعلنت وقف عملياتها في اسرائيل.

وقتل ضابط استخبارات اسرائيلي وجرح 7 اسرائيليين اخرين عندما فجر فلسطيني نفسه عند حاجز للجيش الاسرائيلي قرب مفترق المطاحن في وسط قطاع غزة.

وقال الناطق باسم الحكومة الاسرائيلية افي بازنر "ندعو محمود عباس الى التحرك فورا ضد المنظمات الارهابية لتجنب تدهور الوضع بشكل خطير".

واضاف ان "هذا الاعتداء على قدر خاص من الخطورة اذ يندرج في سلسلة كاملة من الاعتداءات".

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي شاؤول موفاز لتلفزيون القناة الثانية الاسرائيلي عقب العملية ان "اسرائيل سترد..والان" مشيرا الى "ضربات جراحية دقيقة" كأسلوب محتمل للرد.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن رئيس الحكومة، أرييل شارون، سيعقد إجتماعا للمجلس الوزاري السياسي الأمني الاربعاء، لبحث العملية والهجمات الاخيرة في قطاع غزة وسبل الرد عليها.
وجاءت العملية بعد قليل من وصول الرئيس الفلسطيني محمود عباس الى قطاع غزة لمحاولة اقناع الفصائل بوقف عملياتها ضد اسرائيل، والتي وصفتها منظمة التحرير في اجتماع عقدته برئاسة عباس الاحد الماضي بانها تضر بالمصلحة الفلسطينية.

وفور وصوله الى غزة، التقى عباس بقادة الأجهزة الأمنية التي كان احد مسؤوليها اعلن ان قوات الامن تعتزم نزع اسلحة الناشطين في اطار خطة لوقف الهجمات ضد اسرائيل.

وقال بشير نافع قائد القوات الخاصة والذي يتردد انه قد يتولى مسؤولية الامن في الضفة الغربية وقطاع غزة، ان قوات الامن الفلسطينية تعتزم نزع اسلحة جماعات النشطين في اطار خطة لمنع شن هجمات على الاسرائيليين.

وبعد اجتماع لم يدم طويلا مع قادة الاجهزة الامنية في القطاع، توجه عباس لاجتماع اخر طلب عقده على عجل مع قادة حركة حماس.

وقال مسؤولون فلسطينيون ان عباس الذي كان مقررا ان يلتقي قادة حماس الاربعاء، طلب تقديم موعده وعقده بشكل عاجل في ضوء عملية مفترق المطاحن.

وتوقع المسؤولون أن يجتمع عباس مع أعضاء مجلس الأمن القومي في وقت لاحق لاطلاعهم على نتائج محادثاته مع قادة حماس.
وقد اعلنت حركتا حماس والجهاد الاسلامي الثلاثاء انهما ستؤكدان خلال لقاءات الحوار في غزة مع عباس على ضرورة "ترتيب البيت الفلسطيني وحماية المقاومة".
واكد محمود عباس في حديث بثته اذاعة "صوت فلسطين" الرسمية في وقت سابق الثلاثاء انه سيؤكد للفصائل في اللقاءات بغزة على "ضرورة التزام كافة القوى بالخطة الامنية التي صدرت تعليمات امس (الاثنين) باعدادها لحفظ امن المواطنين في ظل سيادة القانون وبعيدا عن اعتداءات الاحتلال" .
وشدد عباس مجددا على انه لا يوجد الا سلطة واحدة وسلاح شرعي واحد ومن يتجاوز ذلك "سيعاقب وفق القانون ..القانون الذي يجب ان يطبق على الجميع".
كتائب الاقصى في جنين توقف العمليات

وفي هذه الاثناء، اعلن قائد كتائب شهداء الاقصى في جنين ان مجموعته ستوقف العمليات في اسرائيل على اثر قرار عباس دمج كتائب الاقصى في الاجهزة الامنية الفلسطينية.

وقال زكريا زبيدي "بناء على قرارات ابو مازن (عباس) نوقف كل هجماتنا في اسرائيل".

واضاف "اننا نتشاور مع رفاقنا المسجونين حتى نقرر ما اذا كان القرار سيطبق ايضا على العمليات في الضفة الغربية وقطاع غزة".

واشار الى ان مجموعته قد تتخذ قرارا بهذا الصدد "في غضون ثلاثة او اربعة ايام".

وتضم كتائب شهداء الاقصى عدة مجموعات مسلحة مرتبطة بحركة فتح، كبرى فصائل منظمة التحرير الفلسطينية التي يتزعمها محمود عباس، غير انها تتمتع باستقلالية كبيرة.

وتبنت المجموعة حتى الان سلسلة من العمليات ضد مستوطنين وجنود اسرائيليين في الضفة الغربية وعمليات انتحارية في اسرائيل.

(البوابة)(مصادر متعددة)


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك