الاردن: منظمات مجتمع مدني تناقش "الاستجابة الانسانية للأزمة السورية"

منشور 29 كانون الثّاني / يناير 2018 - 04:19
محور النقاش حول خطة العمل الوطنية الأردنية حول المرأة والامن والسلام
محور النقاش حول خطة العمل الوطنية الأردنية حول المرأة والامن والسلام

عقدت جمعيه النساء العربيات والشبكة العربية للتربية المدنية-أنهر ومنظمة أكتيد يوم نقاشي ضمن مشروع "زيادة مشاركة منظمات المجتمع المدني المحلية الأردنية في الاستجابة الانسانية للأزمة السورية من خلال التخطيط المبني على النوع الاجتماعي" بتمويل من صندوق المرأه للسلام والانسانيه. عقد هذا اليوم النقاشي يوم الخميس الموافق 25/1/2018 في فندق سينشري بارك –عمان، كفعالية أولي ضمن سلسلة تشمل 5 فعاليات تعبئة ضمن المشروع.

هذا وقد هدفت هذه الفعالية بشكل عام إلى المساهمة في تحسين أداء منظمات المجتمع المحلي، ومشاركة النساء والشباب في الاستجابة للأزمة السورية، إضافة إلى تعزيز أدوارهم في نقل رسائل إيجابية ذات صلة في مجتمعاتهم المحلية. كما هدفت إلى إعادة النظر في الدور الحالي للمجتمع المدني في الاستجابة للأزمة السورية وتحديد الاستراتيجيات الممكنة لتعزيز دورها وفعاليتها؛ وتسهيل التواصل بين كافة المعنيين العاملين في سياق الأزمة السورية على المستويين الوطني والمحلي؛ ومناقشة الرسائل الرئیسیة حول المناصرة لتحسین مشارکة منظمات المجتمع المحلي واستجابة القيادات النسائية للأزمة السوریة.

تمحور اليوم النقاشي حول خطة العمل الوطنية الأردنية حول المرأة والامن والسلام، وخطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية، ودور مؤسسات المجتمع المدني بتفعيل خطة العمل الوطنية والاستجابة الاردنيه للازمه السوريه. حيث تم الافتتاح بالتعريف بأهداف اللقاء من قبل السيدة فتوح يونس المديرة التنفيذية للشبكة العربية للتربية المدنية. ومن ثم تم التعريف بمشروع "زيادة مشاركة منظمات المجتمع المدني المحلية الأردنية في الاستجابة الانسانية للأزمة السورية من خلال التخطيط المبني على النوع الاجتماعي" من قبل السيد صهيب الخماسية من جمعية النساء العربيات والسيد سيريل دوري من منظمة أكتيد والسيدة يونا نومان من صندوق المرأة للسلام والانسانية. بعد التقديم قدمت السيدة شروق شطناوي من اللجنة الوطنية لشؤون المرأة ورقة حول خطة العمل الوطنية الأردنية ، لتفعيل قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1325 حول المرأة والامن والسلام والقرارات اللاحقة له (JONAP) - من اللجنة الوطنية لشؤون المرأة. ومن وزارة التخطيط قدمت السيدة ضحى العبادي ورقة حول خطة الاستجابة الأردنية للأزمة السورية. وأخيراً قدمت السيدة ليلى نفاع من جمعية النساء العربيات ورقة حول دور مؤسسات المجتمع المدني بتفعيل خطة العمل الوطنية والاستجابة الاردنيه للازمه السوريه.

ومن الجدير بالذكر أن مشروع "زيادة مشاركة منظمات المجتمع المدني المحلية الأردنية في الاستجابة الانسانية للأزمة السورية من خلال التخطيط المبني على النوع الاجتماعي" ينفذ بالشراكة مع جمعيه النساء العربيات والشبكة العربية للتربية المدنية-أنهر ومنظمة أكتيد بتمويل من صندوق المرأه للسلام والانسانيه في 5 محافظات في المملكه (الزرقاء وشرق عمان, اربد والمفرق والطفيله). يهدف المشروع الذي يستمر لمدة عام من شهر تشرين الثاني وحتى نهايه شهر اكتوبر 2018 إلى بناء قدرات ومعارف الجمعيات المحليه لادماج النساء والشباب في خططهم وبرامجهم في سياق الأزمه السورية وبناء قدراتهم لجمع وتحليل البيانات القائمه على الادله الحساسه للنوع الاجتماعي للتأثير بشكل اكثر فاعليه في صنع القرار.

هذا فإن صندوق المرأة للسلام والإنسانية هو آلية التمويل العالمية الوحيدة المخصصة حصرا لدعم مشاركة المرأة في بناء السلام والعمل الإنساني. ويمثل صندوق المرأة أداة تمويل مرنة وسريعة تدعم التدخلات النوعية المتميزة لتعزيز قدرة المرأة المحلية على استباق نشوب النزاعات والاستجابة للأزمات وحالات الطوارئ واقتناص الفرص الرئيسية لبناء السلم. ويشكل هذا الصندوق شراكة مبتكرة بين الدول الأعضاء والأمم المتحدة والمجتمع المدني، حيث يمثل جميع الأطراف المعنية في مجلس التمويل العالمي الخاص به. وتقدم هيئة الأمم المتحدة للمرأة الدعم كأمانة عامة إلى الصندوق، وتضمن التنسيق لتنفيذ قرارات مجلس التمويل.

تشمل الجهات المانحة للصندوق حاليا: أستراليا وكندا وأيرلندا وإسبانيا والمملكة المتحدة وليختنشتاين وليتوانيا.

مواضيع ممكن أن تعجبك