البيت الابيض يعلن وقف عمليات البحث عن اسلحة الدمار في العراق

منشور 13 كانون الثّاني / يناير 2005 - 08:47

اعلنت الولايات المتحدة رسميا وقف البحث عن اسلحة الدمار الشامل في العراق المبرر الذي ارتكز عليه الرئيس جورج بوش لغزو هذا البلد معلنة عدم وجود اثار لهذه الاسلحة

وأعلن البيت الأبيض الأربعاء أن عملية البحث عن أسلحة التدمير الشامل في العراق انتهت بهدوء دون الحصول على أدلة على وجودها. وقال المتحدث سكوت مكليلان إنه لم يعد هناك سوى عدد قليل من الناس الذين يركزون على هذه المسألة، مضيفا أنهم سيواصلون تقديم تقاريرهم بهذا الشأن إذا جد أي شيء، لكن معظم اهتمامهم ينصب الآن على مسائل أخرى، حسب تعبيره.
واوضح ان رئيس مجموعة المفتشين في العراق تشارلز دولفر "ما زال يجمع كل العناصر وسيدرجها في تقريره الختامي الذي سيسلم الشهر المقبل". لكنه اضاف ان "ذلك لن يحدث تغييرا جوهريا بالنسبة لما ورد في تقريره السابق".

واشار ماكليلان الى ان مجموعة المفتشين "لا تزال في العراق والقوة المتعددة الجنسيات تواصل مساعدتها. وان حصلت على معلومات حول اسلحة دمار شامل, فسوف تضيفها الى التقرير".

وذكر بان الرئيس جورج بوش قرر في تشرين الاول / اكتوبر حين اعلن دولفر عدم وجود اسلحة دمار شامل في العراق, الشروع في اصلاح عميق لاجهزة الاستخبارات الاميركية التي اكدت وجود مثل هذه الاسلحة في العراق, ما شكل احدى الذرائع الاساسية لشن الحرب على هذا البلد.

ويذكر أن صحيفة واشنطن بوست كانت ذكرت أن البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق انتهى الشهر الماضي بعد نحو عامين من إرسال الرئيس الأميركي جورج بوش قوات لنزع أسلحة العراق.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين عملوا مع المجموعة المسؤولة عن البحث عن الأسلحة المحظورة قولهم إن العنف في العراق وعدم ظهور معلومات جديدة كانا من العوامل التي دفعتهم الى إنهاء المهمة قبل عيد الميلاد بوقت قصير

أكد مسؤولو مخابرات أن الولايات المتحدة أوقفت بحثها عن أسلحة الدمار الشامل التي كانت تزعم امتلاك العراق لها.

ويقولون إن كبير المفتشين الأميركيين عن الأسلحة، تشارلز دولفر، لا يعتزم العودة إلى العراق.


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك