الجعفري: رئيس سني عربي أفضل للعراق

منشور 14 آذار / مارس 2010 - 09:24
أكد رئيس الوزراء العراقي السابق ابراهيم الجعفري أن ليس لديه أي تحفظ على أي من الشخصيات لشغل منصب رئاسة الوزراء، سواء كان رئيس الحكومة الحالي نوري المالكي او غيره، لكن المهم هو الالتزام بتنفيذ البرنامج الانتخابي الوطني.

وقال الجعفري لصحيفة (الدار) الكويتية في عددها الصادر اليوم الاحد على موقعها على الانتنرت ، إن من "الافضل اختيار رئيس سني عربي" للعراق، على أن يتسلم الأكراد رئاسة هيئة اخرى، معتبرا أن المهم الولادة الوطنية للحكومة، مؤكدا أن عودة حزب البعث ـ يعني عودة الى المربع الاول، بما يشمل استعادة "حمامات الدم" بين العراقيين ـ هو خط أحمر في تحالفات التيار الوطني الذي يتزعمه.

وأعرب عن أسفه، لأنه حتى الان لم ترتق العلاقات بين الكويت والعراق الى مستوى الطموح، منبها الى قضية مهمة، وهي ان شعب الكويت يعد من اكفأ الشعوب التي لديها معرفة حقيقية بنظام صدام حسين، كونه اكتوى بنار الاحتلال الصدامي، فيما اكتوى العراق بنار ديكتاتوريته.

وقال إن ثمة فهما مشتركا لدى الجانبين الكويتي والعراقي لحقيقة النظام السابق، وهذا يجب ان يؤخذ بعين الاعتبار، حيث ان الثقافة المعرفية لسلوكيات نظام صدام حسين لدى الكويتيين، ستبقى على مر الزمن تمارس ضغطا على البرلمان، تظهر في قرارات قد تصب لصالح العراق.

وأضاف الجعفري :"ليس غريبا ان تكون الكويت سباقة في تقديم الدعم للعملية السياسية في البلاد، بعد اسقاط النظام السابق مباشرة. فالكويت عانت ما عانت طيلة غزو صدامي دام سبعة اشهر، وعليه اجد ان الوعي الكويتي لحقيقة صدام وجرائمه يجب ان لانفرط به، فالعراق والكويت يرتبطان بوشائج مجتمعية كثيرة، وهناك تبادل للمصالح فيما بينهما نحن مع ضمان سيادة أمن البلدين. لكن نسعى لان تتطور العلاقة فيما بينهما بشكل اكبر".

وأشاد بزحف العراقيين رغم القصف العشوائي بقذائف الهاون للإدلاء بأصواتهم، معتبرا ذلك فوزا مهما للتجربة العراقية، ومتهما أطرافا عربية بمحاولة التأثير إعلاميا على مجرى العملية الانتخابية، ومسجلا ان الموقف الأمريكي لم يكن محايدا فيها.

وفيما نفى الجعفري رئيس "تيار الاصلاح"، احد اهم مكونات الائتلاف الوطني، علمه بوجود دعوى قضائية ضد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر في قضية اغتيال عبد العزيز الخوئي، قلل من أهمية اجتماعات رئيس المجلس الأعلى في العراق عمار الحكيم ونائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي، في صياغة التحالفات لما بعد الانتخابات، معتبرا ان تلك اللقاءات تدخل في باب التزاور الشخصي.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك