القوات العراقية على مشارف الموصل: العبادي يدعو داعش للاستسلام

منشور 01 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2016 - 10:13
فر من المدينة نحو 17700 شخص من سكانها حتى الآن
فر من المدينة نحو 17700 شخص من سكانها حتى الآن

أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن قوات بلاده أصبحت "قاب قوسين أو أدنى" من مدينة الموصل، مطالبا أهاليها بالبقاء في منازلهم وعدم تمكين عناصر "داعش" من تدمير البنى التحتية. داعيا في الوقت نفسه عناصر التنظيم للاستسلام 

وقال العبادي في كلمة بثها التلفزيون الرسمي  خلال زيارته للقطعات العسكرية في منطقة الشورة "قلنا العام الماضي سنحرر الموصل من "داعش" خلال عام 2016 ونحن الآن في الطريق إلى تحريرها".

وألقى العبادي كلمته خلال تفقده للقطعات العسكرية في بلدة الشورة القريبة الموصل والتي تم تحريرها مؤخرا.

وأضاف: "أن القوات العراقية حررت اليوم منطقة الشلالات وهي الآن قريبة من الموصل"، مؤكدا أن القوات العراقية والحشد الوطني والشعبي والبيشمركه تبلي بلاء حسنا في كل محاور القتال.

وتابع أن القوات العراقية تعمل حاليا على إغلاق كل المحاور على "داعش"، و"سيتم قطع رأس الأفعى "داعش" وسنحطمهم في كل مكان، ونقول لهم أما الموت أو الاستسلام".

ذكرت مصادر أمنية عراقية، الثلاثاء، أن قوات الجيش العراقي دخلت الضواحي الشرقية من مدينة الموصل، وأنها تتقدم وسط قتال عنيف.
وأوضحت المصادر أن المعارك لازالت تدور في بلدة كوكجلي على مشارف المدينة، مع محاولة القوات العراقية التوغل إلى وسطها.

وفي وقت سابق، أعلن الجيش العراقي استئناف التقدم صوب المحور الشرقي للموصل، وهي مركز محافظة نينوى، وأعلنت القوات أنها تتقدم صوب الضفة الشرقية لنهر دجلة من 3 محاور، بحسب بيان خلية الإعلام الحربي، كما أشار البيان إلى أن قوات الجيش بدأت التقدم صوب قضاء تلكيف على أطراف الموصل الشمالية.

وأعلنت مصادر عسكرية، أن الشرطة الاتحادية استعادت السيطرة على 61 قرية في المحور الجنوبي للموصل، بعد معارك عنيفة مع مسلحي داعش.

وأشارت المصادر إلى أنه تم إجلاء ما يقارب من 1400 أسرة نازحة، منذ انطلاق معركة الموصل وحتى الآن.

وفي شمال شرق الموصل، قال مراسلنا إن قوات البشمركة استعادت السيطرة على قريتين قرب بلدة بعشيقة، مشيرا إلى أنها واصلت حصار البلدة وكثفت القصف المدفعي منذ ساعات الفجر الأولى، وسط أنباء عن استعداد القوات لاقتحام البلدة.

وتشارك في معارك استعادة الموصل الشرطة الاتحادية، التي تعتبر جزءا من القوات التي تتقدم باتجاه الموصل لاستعادتها من التنظيم، في معركة يرجح أن تكون الأكبر في العراق منذ الغزو الأميركي عام 2003.

من جهته، أعلن قائد جهاز مكافحة الإرهاب طالب الكناني لوكالة الأنباء الألمانية أن القوات العراقية تبعد مسافة 800 متر فقط عن مركز مدينة الموصل، التي تجرى فيها الآن عملية لاستعادتها.

وحذر الكناني من أن "لدى الإرهابيين نوايا لاستخدام الغازات السامة، لكننا اتخذنا الاجراءات الكفيلة بحماية مقاتلينا"، مطالبا أهالي الموصل بالتعاون معهم للقضاء على "داعش" بأقرب وقت.

ويشارك نحو 50 ألفا من قوات الأمن العراقية، وقوات البيشمركة الكردية، والعشائر، وقوات الحشد الشعبي في عملية الموصل،التي بدأت منذ أكثر من أسبوعين، لطرد مسلحي التنظيم من آخر معاقلهم المدنية في العراق.
وسقطت الموصل في يد التنظيم في يونيو/حزيران 2014، واختار زعيمه أبو بكر البغدادي مسجدا في المدينة لإعلان قيام ما وصفه بـ "دولة الخلافة".
وقبل بدء عملية الموصل يوم 17 أكتوبر/تشرين الأول، كان يعتقد أن ما بين ثلاثة آلاف وخمسة آلاف من مسلحي التنظيم في المدينة، إضافة إلى نحو 1.5 مليون مدني.
وفر من المدينة نحو 17700 شخص من سكانها حتى الآن، ووفقا لأسوأ تقديرات الأمم المتحدة قد يفر من المدينة نحو 700 ألف شخص.

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك