تسريب ويكيليكس عن ميركل قد ينهي تاريخها السياسي

منشور 15 آذار / مارس 2017 - 10:30
ويكيليكس ينشر الجزء الخاص بالمستشارة الألمانية انجيلا ميركل
ويكيليكس ينشر الجزء الخاص بالمستشارة الألمانية انجيلا ميركل

تنتظر الأوساط السياسية في كل من واشنطن وبرلين، أن تقوم ويكيليكس اليوم أو غداً بنشر الجزء الخاص بالمستشارة الألمانية انجيلا ميركل في وثائق المخابرات الأمريكية، التي حصلت عليها في وقت سابق من العام الماضي، وبدأت بنشر أجزاء منها تباعاً.

وفي التقديرات الشائعة، كما عرضت صحيفة “كونزيرفتف تربيون” الأمريكية، فإن ما تتضمنه التسريبات المنتظر نشرها في أي لحظة، يشكل قلقاً عميقاً بالنسبة للمستشارة الألمانية، التي تأجل لقاؤها الأول مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذي كان مقرراً هذا الأسبوع، بسبب ظروف الطقس الاستثنائية بواشنطن ونيويورك.

ونقلت “تربيون” عن مصادر ذات صلة، أن القلق المضاعف لدى ميركل سببه ما تضمنته تسريبات ويكليكس من أن  المخابرات المركزية الأمريكية لديها القدرات الفنية على التنصت من خلال أجهزة الهاتف النقال والتلفزيون، وعلى نحو يمكن أن يكون طال ميركل في معلومات وتقييمات يؤدي نشرهما الآن الى هزّ صورتها في الانتخابات المقبلة.

وفي تقديرات كونزيرفتف تربيون، أن تقريراً من نوع المعلومات التي لدى المخابرات الأمريكية، والتي تفيد بأن ميركل سمحت بدخول حوالي مليون لاجئ من الشرق الأوسط، وهو عدد لم تفصح عنه ميركل أمام السلطات التشريعية والتنفيذية، كفيل في حال نشره الآن على ويكيليكس، أن يضع نهاية مؤكدة لحكم تواصل للمستشارة الألمانية مدة 12 عاماً.

واشارت ويكيليكس يوم الاثنين الماضي، في تغريدة على حسابها بموقع توتير، إلى قرب نشر الجزء الخاص بما سجلته المخابرات المركزية (سي آي إيه) ووكالة الأمن القومي الأمريكية على محادثات ميركل. وقالت التغريدة إن بعضاً من هذه التسجيلات جاء من خلال الموبايل والتلفزيون.

وكانت صحيفة ديرشبيغل الألمانية، نشرت عام 2013 تقريراً يكشف عن أن هاتف انجيلا ميركل خضع للتنصت من طرف وكالة الأمن القومي الأمريكية.

 يشار إلى أن مجموعة الوثائق التي تم الكشف عنها أخيرا، وأطلق عليها اسم “القبو 7″، تستعرض تقنيات القرصنة التي استخدمتها المخابرات الأمريكية من أجل التجسس في الأعوام ما بين 2013 و2016.

وتتكون المجموعة الأولى من هذه الوثائق، والمسماة “السنة صفر”، من 8 آلاف و761 وثيقة تم الحصول عليها عبر الإنترنت من قاعدة بيانات عالية الأمان في مركز الاستخبارات الأمريكي، بمقر الوكالة في “لانغلي”، بولاية فرجينيا.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك