تضاعف الإنفاق الحكومي على البحث العلمي في الدول الإسلامية

منشور 05 كانون الثّاني / يناير 2011 - 08:14
أكمل الدين إحسان أوغلو
أكمل الدين إحسان أوغلو

تعقد اللجنة التنفيذية للتعاون العلمي والتكنولوجي، (كومستيك)، التابعة لمنظمة المؤتمر الإسلامي، بحضور الأمين العام، أكمل الدين إحسان أوغلو اجتماعها الرابع عشر في العاصمة الباكستانية إسلام أباد في 11 يناير الجاري، وذلك لبحث القرارات والتوصيات التي سترفع لاحقا إلى القمة الإسلامية الثانية عشر في شرم الشيخ. وتبحث كومستيك مشروع أطلس للابتكارات العلمية، حيث تشارك خمس دول هي (الأردن وماليزيا وباكستان ومصر وإيران وقطر) في تنفيذه.

ويهدف مشروع أطلس إلى جمع المعلومات الجغرافية والاقتصادية ووضعها في شكل دراسات خاصة بدول إسلامية ستكون نموذجا لبقية الدول الأعضاء في المنظمة، وسيقدم المشروع الواعد تقييما مستقلا للإمكانات والقدرات في مجال الابتكار والبحث العلمي، والتطور الذي يطرأ على هذه المجالات، كما سيعرض الفرص المتاحة بالإضافة إلى العقبات التي تواجه الدول المعنية في هذا الصدد.

وكان الاهتمام قد برز بمجال العلوم والتكنولوجيا في العالم الإسلامي بعد تبني رؤية عام 1441 هجرية للعلوم والتكنولوجيا، في قمة ماليزيا الإسلامية عام 2003، وفي الخطة العشرية التي تبنتها قمة مكة 2005. ووفق الإحصاءات التي كشف عنها مركز البحوث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية والتدريب (سيسريك) التابع لمنظمة المؤتمر الإسلامي، فإن حجم النفقات التي تخصصها الدول الإسلامية من الدخل الوطني لصالح البحوث العلمية قد تضاعف ليصل إلى ربع في المائة. فيما زادت عدد المطبوعات العلمية، بالإضافة إلى زيادة ملحوظة على عدد العلماء في الدول الأعضاء في منظمة المؤتمر الإسلامي.

وتعتزم كومستيك مناقشة برامج الرؤية المائية، وما يسمى بمجموعة المشاريع العلاقة بجانب مشروع أطلس، في وقت تثبت فيه الأرقام بأن مجالات البحث العلمي في العالم الإسلامي تشهد تطورا ملحوظا، بحسب ما ذكره مصدر مطلع في منظمة المؤتمر الإسلامي، والذي أكد كذلك بأن اجتماع كومستيك المقبل سوف يؤكد ذلك، لافتا إلى أنه عندما يتم استكمال هذه المشاريع، فإن المنظمة تكون قد نجحت في وضع نفسها على الخارطة العالمية للعلوم والتكنولوجيا.

وأوضح المصدر بأن الأمانة العامة لمنظمة المؤتمر الإسلامي قد انتهت بالفعل من وضع دراسة جدوى لمشروع صناعة الاتصالات والأقمار الصناعية، فيما تعمل الأمانة العامة للمؤتمر الإسلامي على إعداد خطة العمل لهذا المشروع الذي يشمل خمس دول أعضاء بالمنظمة، هي السعودية وماليزيا وتركيا وإندونيسيا وكازاخستان.

وتهدف قائمة المشاريع العملاقة إلى حشد الطاقات ومصادر التمويل والخبراء في الدول الأعضاء في المنظمة من أجل وضع تصميم مشترك لصناعة وتسويق طائرات ذات أحجام صغيرة، وسيارات عملية، ومشاريع خاصة بصناعة الأقمار الصناعية، والاتصالات، والصناعات الحيوية، كإنتاج اللقاحات والأدوية. 

مواضيع ممكن أن تعجبك