تمديد حالة الطوارئ في فرنسا وتحديد هوية انتحاري

منشور 20 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2015 - 08:01

أفادت إذاعة "فرانس إينفو" نقلا عن النيابة العامة الفرنسية بأن المحققين تمكنوا من تحديد هوية الانتحاري الثاني الذي فجر نفسه في محيط ملعب فرنسا الدولي في باريس في الـ13 من هذا الشهر.

وبحسب الإذاعة فإن الرجل، شأنه شأن عونه الذي حددت هويته مطلع الأسبوع، فقد مر على رقابة الحدود في اليونان قبل أن يصل فرنسا.

من جانبه أفاد المدعي العام لمدينة باريس فرانسوا مولين الجمعة أن اثنين من الانتحاريين الثلاثة الذين فجروا أنفسهم قرب الملعب سبق أن سجلوا في اليونان على أنهم لاجئون فارون من الأزمة في سوريا.

صوت أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي الجمعة 20 نوفمبر/تشرين الثاني بالإجماع لصالح تمديد حالة الطوارئ في البلاد 3 أشهر.

وقبل يوم من ذلك حظي الاقتراح بتمديد حالة الطوارئ بدعم نواب الجمعية الوطنية (المجلس الأسفل في البرلمان الفرنسي)، ليكون بالتالي مدعوما من قبل السلطة التشريعية بأسرها.

وكان الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أمر بفرض حالة الطوارئ في البلاد بمرسوم أصدره في الـ14 من هذا الشهر، بعد يوم من هجمات باريس الدامية، وذلك لمدة 12 يوما أي حتى الـ26 من نوفمبر، ويتطلب تمديدها تبني قانون خاص بذلك.

إلى ذلك أعلن المدعي العام لمدينة باريس مقتل شخص ثالث في المداهمة التي قتل خلالها الإرهابي عبد الحميد أباعوض وحسناء بولحسن في سان دوني شمالي فرنسا.

وكان فرانسوا مولان قد أعلن في وقت سابق مقتل القيادي في تنظيم "داعش" عبد الحميد أباعوض البلجيكي ذي الأصول المغربية، الذي يشتبه بأنه العقل المدبر لهجمات باريس وذلك خلال حملة مداهمات شنتها القوات الأمنية، الأربعاء، في منطقة سان دوني. وقد تم التأكد من هوية أباعوض عبر بصمات أصابع اليدين والقدمين.

فيما اعتقل 8 آخرون بعد مواجهات طويلة وتبادل لإطلاق النار بين الشرطة الفرنسية ومجموعة من الإرهابيين تحصنوا داخل مبنى في حي جان جوريس بضاحية سان دوني.

ارتفاع حصيلة ضحايا هجوم باريس إلى 130 شخصا

ارتفع عدد ضحايا هجوم باريس إلى 130 قتيلا بعد ما توفي شخص آخر متأثرا بجروح أصيب بها في هجوم باريس الجمعة الماضي.

وكانت العاصمة الفرنسية قد شهدت الجمعة 13 نوفمبر/تشرين الثاني، هجمات وصفت بالأسوأ في تاريخ البلاد بعد، وراح ضحيتها نحو 130 شخصا فيما أصيب أكثر من 350 آخرين، وقد تبنى تنظيم الدولة الإسلامية الهجمات متوعدا أوروبا بالحرب.

مواضيع ممكن أن تعجبك