صور: النظام يرتكب مجزرة في معرة النعمان وحجاب يتهم الاسد بـ صنع داعش

منشور 19 نيسان / أبريل 2016 - 11:43
الاسد صنع داعش ليفضله العالم عليها
الاسد صنع داعش ليفضله العالم عليها

ارتكبت قوات النظام السوري مجزرة بشعة في معرة النعمان في ادلب شمال البلاد اسفرت عن سقوط اكثر من 50 ضحية وفق معلومات وردت البوابة عندما قصفت سوقا شعبيا للخضار اثناء فترة الذروة

وقال موقع بلدي نيوز السوري ان طيران النظام الحربي ارتكب مجزرة راح ضحيتها العشرات من المدنيين بين شهيد وجريح، اليوم الثلاثاء، جراء استهداف السوق الرئيسي في المدينة.
وأفاد أن طائرات النظام الحربية استهدفت سوق الخضار بعدة غارات جوية، ما أدى لاستشهاد 52 مدنيا وإصابة العشرات بينهم أطفال ونساء وشيوخ.
وأضاف أن فرق الدفاع المدني انتشلت الضحايا من تحت الأنقاض وأسعفت الجرحى إلى المشافي الميدانية، فيما لا تزال الإحصائية غير ثابتة، بسبب كثرة الإصابات وخطورة بعضها.
يذكر أن طيران النظام ارتكب عددً من المجازر في نفس السوق خلال الفترة الماضية راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى.
وكان طيران النظام ارتكب مجزرة بقصف مماثل، اليوم على مدينة كفرنبل في جبل الزاوية بريف إدلب راح ضحيتها أكثر من سبعة مدنيين وعدد من الجرحى.

ووفق الحصيلة الاولية للمجازر:

1 : غارات للطيران الحربي على سوق السمك في كفرنبل أسفرت عن 10 شهداء وعدد من الجرحى 
2 : غارات على سوق الخضرا في معرة النعمان أسفرت عن 35 شهيد وعدد كبير من الجرحى 
3 : غارات على قرى جسر الشغور أسفرت عن 7 شهداء وعدد من الجرحى 
4 : الطيران المروحي يلقي البراميل المتفجرة على أطراف سراقب الجنوبية  

 

 

 

 

حجاب: الاسد صنع داعش 

وضع رئيس الهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب مجموعة شروط للعودة إلى جنيف من أجل التفاوض مع الحكومة السورية على انتقال سياسي في البلاد.
وكان حجاب أعلن تعليق مشاركة وفد المعارضة السورية في مباحثات جنيف، خلال الجولة الثالثة من المفاوضات التي تتم برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها إلى سوريا ستافان دي ميستورا.

وقال رئيس هيئة المفاوضات السورية، في مؤتمر صحفي، الثلاثاء، إن المعارضة ستعود إلى جنيف للتفاوض عندما تسمح السلطات السورية بإيصال المساعدات ورفع الحصار وإطلاق المعتقلين ووقف القصف.

ودعا حجاب وزراء خارجية دول مجموعة الدعم الدولية إلى إعادة تقييم "الهدنة المنتهية" في سوريا حسب تعبيره.

واعتبر رئيس الهيئة العليا للمفاوضات أن لدى المعارضة السورية "الكثير من البدائل التي ستنهي النظام السوري"، وطالب المجتمع الدولي بتسليح المعارضة بدلا من منع السلاح عنها.

نظام مخاصصة 

فوجئت «الهيئة التفاوضية العليا» المعارضة باقتراح المبعوث الدولي ستيفان دي ميستورا بقاء الرئيس بشار الأسد بـ «صلاحيات محدودة وفترة محددة» مع تعيينه ثلاثة نواب من المعارضة للشؤون العسكرية والأمنية والمالية، اضافة الى تجديد الوفد الحكومي برئاسة بشار الجعفري حكومة موسعة تحت الدستور الحالي، بالتزامن مع محادثات أميركية - روسية لتشكيل «نظام محاصصة» سياسي بين المكونات السورية. 
وأطلع الوفد المفاوض للمعارضة أعضاء «الهيئة التفاوضية» صباح امس على نتائج المحادثات مع دي ميستورا مساء الجمعة.
ونقلت صحيفة الحياة عن احد الحاضرين ان المبعوث الدولي ابلغ الوفد اقتراحاً قال إنه «ليس وجهة نظره الشخصية» تضمن ان يعين الأسد ثلاثة نواب بموجب الدستور الحالي للعام 2012 الذي يخول تعيين الرئيس نائباً او اكثر له ويفوّضهم بالصلاحيات التي يريد، كما حصل في منتصف ثمانينات القرن الماضي لدى تعيين الرئيس حافظ الأسد شقيقه رفعت نائباً للشؤون الأمنية وعبدالحليم خدام للشؤون السياسية ومحمد زهير مشارقة للشؤون الثقافية.
واستند دي ميستورا في اقتراحه الى الرغبة في الخروج من مأزق اختلاف الأولويات وتفسير القرار 2254 و «بيان جنيف» بين المعارضة التي تتمسك بتشكيل هيئة حكم انتقالية بصلاحيات كاملة تقوم بالإعداد للدستور الجديد من جهة واقتراح دمشق تشكيل حكومة موسعة من الموالين للنظام والمعارضة والمستقلين بموجب الدستور الحالي ثم تقوم لاحقاً بالإعداد لدستور جديد تتمّ بموجبه الانتخابات خلال 18 شهراً من جهة ثانية. واعتبر اعضاء في «الهيئة» اقتراح دي ميستورا خروجاً عن «بيان جنيف» ولوّح المنسق العام لـ «الهيئة» رياض حجاب، الذي وصل الى جنيف امس، بالانسحاب وجدّد التمسك بتشكيل «هيئة انتقالية من دون الأسد»، الأمر الذي استدعى تدخل المبعوث الأميركي مايكل راتني.
وسلم رئيس وفد «الهيئة» اسعد الزعبي الى المبعوث الدولي وثيقة من صفحتين وتضمنت ثمانية اسئلة عن مدى تنفيذ القرار 2254 كان أحدها: «ورد وفق الفقرة 2254 الذي يعتبر اساس العملية السياسية الجارية الآن، ان إقامة الهيئة الانتقالية الحاكمة يجب ان تتم خلال ستة اشهر. ومضى منها اكثر من ثلاثة أشهر، هل وافق النظام على الانخراط الجدي في هذه العملية والالتزام بإقامة الهيئة الحاكمة خلال المدة المتبقية من المهلة؟».
وتضاربت الأنباء حول مصدر اقتراح دي ميستورا. وتردد انه جاء من دمشق بعدما ترددت أنباء في العاصمة السورية عن نية تعيين شخصية أمنية رفيعة المستوى في منصب نائب الرئيس، فيما رجح آخرون أن الاقتراح مقبول من موسكو التي ابلغت واشنطن اكثر من مرة ان «تنحي الأسد يعني انهيار المؤسسات، يضاف الى ان ايران ترفض ذلك مطلقاً». ونُقل عن مسؤول روسي اقتراح بتعيين خمسة نواب للرئيس، بحيث يصبحون بمثابة مجلس رئاسي، الاقتراح الذي يشبه مبادرة كان نقلها وزير الخارجية العماني يوسف بن علوي الى دمشق قبل اشهر بتشكيل مجلس رئاسي مختلط بوجود الأسد.
وليس بعيداً من مقر الأمم المتحدة في جنيف، تتمّ مفاوضات غير معلنة بين مبعوثين للرئيسين الأميركي والروسي لعقد صفقة للحل السياسي وصوغ مبادئ دستورية وسياسية للحل، تقوم على مبدأ «المحاصصة السياسية» اقرب الى «النموذج اللبناني المعدل»، وفق مسؤول غربي.
وقال لـصحيفة  «الحياة» ان المفاوضات تتناول تشارك السلطات بين الأسد والمعارضة المتعلقة بالسلطات التنفيذية والعسكرية والأمنية والتشريعية والقضائية والبروتوكولية، قبل عرض الاتفاق على حلفاء واشنطن وموسكو لاختيار قائمة من المعارضين القابلين بحل كهذا لعقد «جنيف-4».


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك