حماس وفتح تستأنفان حوارهما في القاهرة

منشور 27 نيسان / أبريل 2009 - 05:54

تبدأ حركتا فتح وحماس في القاهرة الاثنين جولة رابعة من الحوار من المقرر ان تتركز على المسائل العالقة خاصة موضوع الحكومة وقانون الانتخابات ومنظمة التحرير.
وكان من المقرر ان تبدأ هذه الجولة الاحد، لكن الحركتين اتفقتا على تأجيلها الى اليوم الاثنين.

وقالت مصادر من الحركتين ان هذا التاجيل لا علاقة له باي خلاف فلسطيني.
وكانت حركة حماس اكدت فى وقت سابق ان وفد الحركة سيصل الأحد إلى القاهرة لاستكمال مسيرة الحوار.
وتوقع فوزي برهوم المتحدث باسم الحركة في تصريحات صحفية أن تبدأ هذه الجولة من الحوارات بلقاء ثنائي بين حركتي فتح وحماس الاثنين يتبعها في اليوم الذي يليه لقاء ثلاثي يجمع فتح وحماس بكبار المسئولين المصرين .
وقال فوزي برهوم إنه "جرى الاتفاق على عقد لقاء ثنائي سيجمع وفدي حماس وفتح يوم الاثنين"، رغم أنه كان مقررا الاحد.
وأضاف برهوم أن اجتماعا ثانيا سيعقد الثلاثاء بشكل ثلاثي بحضور المسئولين المصريين على أمل تجاوز قضايا الخلاف الرئيسية للحوار ومحاولة التوافق على اتفاق للمصالحة الوطنية الفلسطينية.
وكان من المقرر أن تعقد فتح وحماس اجتماعا الأحد في جولة رابعة بينهما تمثل مسعى جديدا لتجاوز خلافات التوصل لاتفاق مصالحة وطنية.
وما زالت قضايا التوافق على حكومة انتقالية وملفات نظام الانتخابات وإعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية إلى جانب إصلاح الأجهزة الأمنية تفرض نفسها كعقبات مستمرة أمام التوصل لاتفاق ينهي الانقسام الداخلي المستمر منذ عامين ونصف.
وحسب مصادر فلسطينية مطلعة على الحوار فإن القاهرة ما زالت تبذل جهودا مكثفة لتقريب المواقف بين فتح وحماس على أمل إيجاد مخرج من قضايا الخلاف بينهما وتحقيق التوافق وتوجيه دعوات للفصائل الفلسطينية في حال إحراز تقدم بين الحركتين.

تحسب للفشل

وفي سياق متصل، فقد نقلت صحيفة "الشرق الاوسط" الاثنين عن مصادر في السلطة الفلسطينية قولها أن مشاورات تشكيل حكومة موسعة برئاسة سلام فياض، قد بدأت فعلا في رام الله، وسيعلن عنها في حال فشل حوار القاهرة، قبل سفر الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى واشنطن نهاية الشهر المقبل.

ومن المقرر أن يلتقي عباس مع الرئيس الأميركي باراك اوباما، في 28 مايو (أيار).

وأوضحت المصادر لصحيفة "الشرق الاوسط" أن سلام فياض رئيس حكومة تصريف الأعمال، سيكلف مجددا من قبل الرئيس بتشكيل حكومة موسعة تضم الفصائل المنضوية تحت جناح منظمة التحرير، التي ترغب بالمشاركة في هذه الحكومة.

ومن شأن هذا الإجراء أن يحول حكومة تصريف الأعمال المستقيلة التي يرأسها فياض إلى حكومة رسمية.

وبدأت هذه المشاورات في رام الله، "استعدادا لاحتمال فشل الحوار الفلسطيني في القاهرة".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك