سيناء 2018 لا تكفي، المطلوب حماية الواحات

منشور 20 شباط / فبراير 2018 - 09:02
بعد هزيمتهم في سوريا والعراق، يسعى الجهاديون إلى إيجاد بؤرة إرهابية جديدة في سيناء
بعد هزيمتهم في سوريا والعراق، يسعى الجهاديون إلى إيجاد بؤرة إرهابية جديدة في سيناء

من بين الأسباب الرئيسية التي تجعل من سيناء أرضا خصبة للجماعات الإرهابية طبيعتها الجغرافية، حيث الصحراء الشاسعة والجبال. ويتشابك هذا العامل مع عوامل أخرى استراتيجية واجتماعية وتنموية وأمنية ليعطي مبررا لأسباب تواجد الإرهاب في سيناء.

لكن، وفيما تشهد سيناء حملة عسكرية واسعة النطاق ضد الإرهابيين، وسط تقارير استخباراتية عن تحولها إلى قبلة للجهاديين الفارين من سوريا والعراق، تطرح أسئلة كثيرة حول سبل مواجهة هذا الخطر، الذي تؤكد مختلف التجارب والمؤشرات أن لا مجال لدحره عسكريا فقط.

وفي المقابل، برزت أصوات تتحدث عن البحث عن الحل من خارج حدود دائرة التفسيرات التقليدية وذلك من خلال الاطلاع على تجارب مناطق مصرية شبيهة إلى حد كبير بسيناء، جغرافيا واجتماعيا وتنمويا، ومن ذلك منطقة الواحات البحرية.

ويشير الخبراء إلى أنه في متابعة الحالتين يمكن أن تتوصل السلطات المصرية إلى سياسات تدعم بها حربها العسكرية على الإرهاب في سيناء وتحصّن بها في نفس الوقت منطقة الواحات من خطر الإرهاب الذي تلقي به الفوضى في ليبيا.


الطريق إلى الواحات

لا يمكن الوصول الواحات البحرية من ناحية القاهرة سوى من خلال المرور عبر طريق واحد، يبدأ من مدينة 6 أكتوبر (غرب القاهرة) وينتهي عند مدخل الواحات. ورغم الحادث الإرهابي الذي وقع في أكتوبر الماضي عند الكيلو 135 وراح ضحيته 16 ضابطا ومجندا تمت تصفيتهم عبر مسلحين اتخذوا من هذه المنطقة مقرا لهم، لكن كان لافتا، خلال الرحلة التي قمنا بها من القاهرة إلى الواحات، غياب مرتكزات أمنية كثيفة على طول الطريق الذي يمتد لنحو 400 كيلومتر، وهي تقريبا المسافة نفسها من القاهرة إلى سيناء.

استمرار غياب الأمن في طريق الواحات والمنطقة الصحراوية المحيطة بها قد يغري العناصر المتطرفة باللجوء إليها


الكمين الأمني الوحيد موجود عند مخرج مدينة أكتوبر. ويفترض أن يراقب هذا الكمين المغادرين ناحية صحراء الواحات أو القادمين منها تجاه القاهرة. أما على طول المسافة، فلم يستوقفنا أحد، ما يجعل من الصحاري بطول هذه المسافة بؤرة خصبة لاختباء العناصر الإرهابية التي تريد التسلل من الصعيد جنوبا أو حتى الصحراء الغربية المتاخمة مع الحدود الليبية إلى القاهرة بسهولة.

وفي المقابل فإن الوصول إلى سيناء بالغ الصعوبة من مختلف الاتجاهات، حيث هناك تشديدات أمنية في عملية الدخول والخروج منها. ويمكن الوصول إليها من 3 اتجاهات، الأول عبر جسر السلام الذي يربطها بالقاهرة ومحافظات شرق القناة (السويس وبورسعيد والإسماعيلية) ولا يمكن لعربة واحدة أن تمر من هذا الجسر دون تفتيش ذاتي ومعرفة أسباب الدخول إلى سيناء. الاتجاه الثاني، عن طريق معبر رفح الحدودي مع قطاع غزة، وهذا يتم إغلاقه، إلا إذا قررت السلطات فتحه بضعة أيام تحت رقابة أمنية صارمة. أما الاتجاه الثالث، فعبر البحر، وهذا مؤمّن بالكامل عبر القوات البحرية.

وتبعد الواحات عن صحراء المنيا (جنوب مصر) بنحو 200 كيلومتر، وعن واحة الفرافرة التي وقع فيها حادث ضرب كمين للجيش قبل عامين وتبعد عن واحة سيوة القريبة من الحدود مع ليبيا بحوالي 480 كيلومترا.

ويمكن الوصول بسهولة من صحاري محافظات جنوب مصر إلى قلب القاهرة وضواحيها عبر طريق أسيوط الغربي المتصل بطريق الواحات، كما يمكن الوصول من صحراء الفرافرة أو واحة سيوة إلى العاصمة المصرية عبر ذات الطريق (الواحات) بعدما تم افتتاح مجموعة من الطرق تشق الصحراء وتصل كل هذه المناطق ببعضها.

مع لحظة الوصول إلى مشارف الواحات البحرية تظهر ملامح التقارب الظاهر بينها وبين سيناء، حيث تنتشر سيارات الدفع الرباعي والدراجات البخارية بشكل لافت، فهي وسيلة التنقل بين القرى وبعضها من ناحية، والقرى والصحراء من ناحية ثانية، وجميعها دون لوحات معدنية، وتمر بشكل سلس من أمام قسم شرطة الواحات دون توقيفها أو مضايقة أصحابها.

الواحات البحرية، التي وصلنا إليها مع غروب شمس الجمعة، بدت وكأنها منطقة مهجورة من السكان، لا يخرج أصحابها من المنازل ليلا سوى للضرورة. يبدأ الناس يومهم مع فجر كل يوم، هذا يعمل في أرضه الزراعية وذاك يذهب إلى حرفته اليدوية، ومع نهاية اليوم تكون الشوارع شبه خالية من المارة.

اللواء مجدي البسيوني: الاعتماد فقط على الأهالي في حماية الواحات وتجنبيها خطر الإرهاب خطأ

منازل سكان الواحات قصيرة لا يتعدى ارتفاعها نحو 6 أمتار. وبعضها مازال بالطوب الليّن. وسمحت وفرة الأراضي هناك للجميع بالبناء دون حاجة إلى تعلية المبنى الأصلي. وتبدو البنايات غير منسقة تميل للبساطة. ولا يستطيع أحد بسهولة التفرقة بين السكان حسب مستوياتهم الاقتصادية.

فيما الشوارع بممراتها ضيقة للغاية وتكاد لا تتسع لعربة صغيرة، ومعظم القرى تحيط بها الجبال والصحراء، وتغطيها أعداد كبيرة من أشجار النخيل المنتشرة والتي تمثل الاقتصاد الرسمي لسكان الواحات. ويتم الاعتماد على المياه الجوفية فقط للري.

ولا توجد في الواحات أماكن للترفيه، ونسبة الأميّة مرتفعة بين كبار السن، في المقابل تبدو نظرة الأهالي للتعليم مقدّسة، فلا يقف الفقر حائلا دون تعليم الأطفال من الجنسين. لكن، وخلافا لسيناء، حظيت الواحات باهتمام المركز منذ أن تم نقل تبعيتها إلى محافظة الجيزة المتاخمة للقاهرة بعد أن كانت تابعة لمحافظة المنيا لسنوات طويلة. وتبدو سيناء قريبة للغاية من جغرافيا الواحات البحرية.

وتميل مدينة العريش، عاصمة شمال سيناء، أكثر ناحية التمدن حيث تحتضن المباني الحكومية، وطرقها ممهدة ومبانيها يظهر عليها الطابع الحضاري وبها العشرات من المدارس وأكثر سكانها من الموظفين الحكوميين؛ أما غالبية مناطق سيناء البعيدة عن العريش مهمّشة ودون خدمات، فمياه الشرب تصل إلى السكان في عربات، وبعض المنازل من الصفيح والطوب الحراري، والمدارس بعيدة عن المناطق السكنية، والتعليم لدى السكان ليس أساسيا، ويختلف حسب مستوى المعيشة، فالأسر الفقيرة نادرا ما تعلم أبناءها.

 


اختلافات عميقة

رغم التلاقي الشديد في الطبيعة الجغرافية بين الواحات البحرية وسيناء، لكنّ ثمة اختلافا جذريا في مسألة طريقة التديّن. يتعامل سكان الواحات مع الدين بشكل مستقلّ، بمعنى أنه ليس من يحدد شكل وطريقة معيشتهم. المسجد تمارس فيه العبادات فقط. ولا ترى ملتحٍ، غريب المظهر، يمشي بين الناس ويتحدث عن الحلال والحرام أو مراقبة حياة الناس وفرض نمط متشدد على أسلوب معيشتهم وتصرفاتهم ولباسهم.

ومن غير المسموح في الواحات أن تكون هناك تيارات دينية تروج لأفكارها وتنشرها بين السكان، سواء كانت عناصر هذه التيارات دخيلة عليهم أو نشأت بينهم. المجتمع متدين بالفطرة لكنه غير متشدد، ولا يجبر أحدا على شيء، بل يقود نفسه بعيدا عن تدخلات أي أطراف دينية أو حتى تدخلات أمنية، ولا يعني السكان سوى التزام الجميع بالعادات والتقاليد.

وفي الواحات، عكس سيناء، لا يعتلي منابر المساجد سوى الشخص المعتدل والمثقّف والأكبر سنا، ويكون من العائلة التي تسيطر على المنطقة الواقع في نطاقها المسجد، وخطبة الجمعة مثلا تتحدث عن أمور سياسية. أما في المجتمع السيناوي، فقد فُتح الباب على مصراعيه لتمارس السلفية الجهادية والجماعات الدينية المتطرفة أدوارا متشعّبة، من حيث التدخل في حياة السكان ونشر الأفكار المتشددة، وممارسة الطقوس الدينية وفق معتقداتها، وكثيرا ما تجبر الناس على اتّباعها. ونجحت في استقطاب بعض الشباب، ما سمح باختراق نسيج المجتمع وتغيير توجهات الكثير من أفراده من الالتزام الصارم بالعادات والتقاليد القبلية إلى السير وفق توجيهات التيارات المتطرفة.

وتبدو سيطرة وزارة الأوقاف على المساجد شبه منعدمة في سيناء، بعدما كان من الممكن أن يعتلي شيوخ من السلفية الجهادية الموجودة في وسط وشمال سيناء المنابر ولا يجرؤ أحد من المواطنين على منعهم من ذلك وإلا فُهم أنه يعاديهم أو يتبع جهات حكومية ما يعرضه لخطر التصفية الجسدية.


وكانت هذه الخصال من الأسباب الرئيسية لنمو الإرهاب في سيناء. وساهم تأخّر التعامل مع هؤلاء في اتساع نطاقه وتعرض الكثير من مؤسسات الدولة للخطر، لذلك جاءت العملية الشاملة سيناء 2018 لتجتث هذه النوعية وتوقف زحف الإرهاب في سيناء.

وقال أحد السكان في الواحات لـ”العرب”، لا يوجد شخص واحد ينتمي لتيارات دينية متطرفة، والجميع يعرف بعضه، ولا يستطيع أي شخص غريب عنهم أن ينخرط بينهم أو يتعايش وينشر فكره المتطرف أو يروج لأشياء دخيلة عليهم مثل معاداة النظام والأمن والتحدث في أمور دينية تحضّ على العنف.

وحدّد أحمد عادل، شاب من الواحات، آلية اكتشاف السكان للمتطرفين والدخلاء على مجتمعهم بقوله “نحن نعرف بعضنا بالدم، بمجرد أن نرى وجه أي شخص نعرف عائلته بغض النظر عن اسمه أو اسم والده.. جميعنا معروفون، وأي إنسان غريب نراه فجأة نتحرى عنه لمعرفة سبب زيارته، ولا مانع في أن نراقبه من بعيد.. أين يقيم ولماذا؟”.

وأضاف عادل لـ”العرب” “التحريات التي يجريها السكان بأنفسهم على كل شخص غريب يهبط على الواحات كفيلة بأن تطرد أي متطرف جاء ليتخذ من المنطقة مأوى له بعيدا عن أعين الأمن، أو التخطيط للقيام بعمليات إرهابية، فالناس تريد الحفاظ على تاريخها وسمعتها وصورتها الناصعة كبيئة مثالية للتعايش”.


أزمة أمنية مركبة

أزمة الأمن الحقيقية في سيناء أن عناصر التنظيمات الإرهابية استطاعت أن تتسلل إلى الداخل، عبر البحر أو الأنفاق، ونجحت في استقطاب عدد من شباب قبائل سيناء لصفوفها، وحتى بعدما أحكم الأمن قبضته على الاتجاهات التي ينفذ منها الإرهاب، وقتل المئات من العناصر المتطرفة، لكن الإرهاب في سيناء تكاثر باعتراف عدد من شيوخ القبائل.

ويمكن تبرير ذلك بأن الزعامة التي كانت موجودة عند شيوخ القبائل على المنتمين للقبيلة تراجعت بقوة، كما أن انتشار الفقر والأمية ومافيا التهريب واستمرار التهميش الحكومي لسيناء أصبح فرصة ثمينة للتنظيمات الإرهابية لاستقطاب الشباب إلى صفوفها، فضلا عن شعور المواطن في سيناء بأنه متهم دائما في أعين السلطة بمساعدة الإرهاب أو أنه مواطن من الدرجة الثانية.

أما في الواحات البحرية، فالمجتمع مازال أبويا بامتياز، بمعنى أن الابن يظل يعيش في كنف أبيه طوال حياته، فمثلا يقول محمد علي لـ”العرب” “عندنا الأب لا يسمح لابنه بالاستقلالية الذاتية التي تسمح له بأن يفعل ما يشاء.. ويسأله كل يوم أين ذهب ومع من؟ وأصدقاؤه من؟ هنا نتحدث عن رقابة الأسرة لأبنائها بشكل صارم”.

يمكن الوصول بسهولة من صحاري محافظات جنوب مصر إلى قلب القاهرة وضواحيها عبر طريق أسيوط الغربي المتصل بطريق الواحات
وتدخّل والد محمد علي في الحديث “الفارق بيننا وبين سيناء أننا مجتمع لا يعرف السلفيين ولا الإخوان ولا السياسة.. هم بينهم سلفيون متشددون ونحن لا نسمح بذلك ولا يمكن أن يجد هؤلاء موطئ قدم بيننا.. هناك لا يسألون عن الغرباء ونحن نتتبع خطوات الغريب لحظة بلحظة، لأن أفعاله وخطاياه ستطالنا جميعا ولا يمكن أن نسمح لأحد بأن ينتهك خصوصياتنا ويغير حياتنا أو يعبث بعقول أبنائنا”.

وأضاف الشيخ محمد ناصر، وهو إمام وخطيب بأحد المساجد، فقال “نحن نشأنا على الفطرة.. المجتمع الذي يتلوث بأفكار دينية دخيلة عليه تخترق عقول أبنائه لا يمكن إصلاحه والتصدي المبكر لهذه الأفكار مع تجديد الفكر والخطاب الديني هو حائط الصد المنيع أمام انتشار التشدد بأي مجتمع”. وأوضح لـ”العرب” “نحارب الدخلاء بأنفسنا قبل أن نلجأ إلى الأمن.. نحارب المنبع حتى لا نضر لاحقا لمعالجة شبابنا من تلوثت العقول. نحن نعلّم أبناءنا ولا نتركهم فريسة لمن يريد العبث بعقولهم. التعليم يحمي العقول من أي فكر عبثي أو متطرف”.

أيضا، تربط سكان الواحات علاقة قوية بأجهزة الأمن قوية، لسببين: الأول، أن الأمن لا يتدخل إلا إذا طلب منه الأهالي ذلك، باعتبار أن العُرف يحكم وليس القانون، فكل كبير عائلة هو المسؤول عن حل مشكلاتها مع باقي العائلات عن طريق التراضي والجلسات العرفية، وبالتالي لم يحدث في تاريخ الواحات، حسب كلام الأهالي، أن وقع صدام بين الأمن والعائلات أو يكون بينهم ثأر أو يحمل أحدهم للآخر ضغينة.

والسبب الآخر، أن النسبة الأكبر من المجندين وأمناء الشرطة في منطقة الواحات، من أبناء المنطقة، أي أن السكان هم أقارب لرجال الأمن، الأمر الذي قلّما تجده في منطقة مصرية أخرى، لذلك لا توجد فكرة العداء بين الطرفين، لقناعتهم بأن من ارتكب خطيئة في حق أهله، يجب على الطرفين حماية بعضهما البعض، وهذا فرض عين.

ويقول الشاب محمد جميل “نحن مجتمع مسالم.. نعمل ونجتهد ونعلم أبناءنا، ولا يعني أننا محكومون بعادات وتقاليد صارمة أنه قد يخرج من يعادي هذا الواقع ويتحول إلى متطرف.. هذه جريمة تستوجب أن يتم طرد صاحبها خارج الواحات مدى الحياة.. والاحترام يجلب الاحترام”.

ومع ذلك، ورغم ما لمسناه من رفض فاعل وقوي لكل أشكال الفكر المتطرف بين أهالي الواحات، إلا أن التطورات الداخلية والإقليمية المحيطة لا تبعث على الطمأنينة، في وقت بات فيه الإرهاب عابرا للحدود، فيما الوضع في ليبيا لا يبشر بهدوء قريب، كما أن الجماعات الإرهابية التي يجري تضييق الخناق عليها في سيناء ستبحث عن مخرج لها، والأقرب هو الحدود مع ليبيا.

ويؤكد اللواء مجدي البسيوني، مدير أمن محافظة الجيزة السابق، أن المحافظة على هذه المنطقة من تمدّد الإرهاب ووصول التطرف إليها، يتطلب تكثيفا أمنيا أكثر من الموجود حاليا، فلا يمكن أن يستمر الحال على ما هو عليه، بأن يتطلب سفر مدير أمن الجيزة والتشكيلات الأمنية المختلفة إلى الواحات أكثر من 4 ساعات إذا حدثت كارثة.

وأضاف لـ”العرب” أن المطلوب حاليا هو أن تكون هناك مديرية أمن خاصة بالواحات وليس قسم شرطة، بمعنى أن يتحول القسم إلى مديرية أمن بكامل إداراتها وتشكيلاتها، بما يسهل السيطرة عليها وعزلها عن التطرف والإرهاب واختراقها من جانب التنظيمات المتشددة.

وأشار إلى أن الاعتماد فقط على الأهالي في حماية الواحات وتجنبيها خطر الإرهاب خطأ، ولا يجب أن تطمئن السلطات المصرية للسكان طوال الوقت حتى لو كانوا في منتهى السلمية، لافتا إلى أن استمرار غياب الأمن في طريق الواحات والمنطقة الصحراوية المحيطة بها قد يغري العناصر المتطرفة باللجوء إليها والاختباء فيها، ولا بديل عن وضع الواحات في صدارة الأماكن المحصّنة أمنيا.

مواضيع ممكن أن تعجبك