قبل الإنقلاب.. حمدوك كان يعتزم توقيع اتفاق التطبيع والسفر إلى واشنطن

منشور 26 تشرين الأوّل / أكتوبر 2021 - 11:09
عبد الله حمدوك
رئيس الوزراء المعتقل عبد الله حمدوك

قال دبلوماسي سوداني كبير أن رئيس الوزراء المعتقل عبد الله حمدوك، كان يعتزم توقيع اتفاق التطبيع مع اسرائيل، وأنه كان يتجهز للسفر إلى العاصمة الأمريكية واشنطن.

واستبعد الدبلوماسي الذي فضل عدم الكشف عن اسمه، أن يتأثر التطبيع بين الخرطوم و"تل أبيب"، بعد اعتقال حمدوك وحل مجلسي الوزراء والسيادة في السودان.

وحذرالدبلوماسي من أنه على المدى البعيد قد تؤدي حقيقة أن الجيش وحده هو المؤيد لهذا الاتفاق بدون قوات مدنية إلى المساس بالتأييد الجماهيري للتطبيع.

ونقلت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية "كان" عن ذلك المسؤول الذي فضل عدم كشف اسمه، قوله إن حمدوك أراد التوقيع على اتفاق التطبيع مع إسرائيل وكان يتجهز للسفر إلى واشنطن، وهو ما لم يحدث بسبب الانقلاب الذي نفذه الفريق أول عبد الفتاح البرهان.

وتوقع الدبلوماسي عدم تأثر التطبيع مع إسرائيل بما يحدث في السودان لأن "رجال الجيش مؤيدون للتطبيع وفي مقدمتهم الجنرال البرهان ونائبه دقلو"، لكنه

الاتفاقات الابراهيمية

وقالت مصادر مطلعة للهيئة إن مشاورات أجريت في إسرائيل بشأن الانقلاب في السودان، رجحت تأجيل انضمام السودان إلى الاتفاقات الإبراهيمية.

وكان رئيس مجلس السيادة السوداني المنحل عبد الفتاح البرهان أعلن يوم الاثنين مجموعة من القراءات الاستثنائية المفاجئة أبرزها فرض حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد وحل مجلسي السيادة والحكومة، في خطوة وصفها مسؤولون وسياسيون في البلاد بأنها انقلاب عسكري.

وأكد البرهان الالتزام بالوثيقة الدستورية، حتى تشكيل حكومة كفاءات وطنية تراعي في تشكيلها التمثيل العادل لأهل السودان قبل نهاية نوفمبر/تشرين الثاني عام 2023، متعهدا بإشراك الشباب في برلمان ثوري يراقب أداءها.

تحرك الجيش

وأرجع سبب تحرك الجيش إلى أن "الخلافات بين الساسة والطموح والتحريض أجبرنا على التحرك، لأن ما تمر به البلاد الآن يهدد أمن الأمة".

واعتقلت قوة عسكرية فجر اليوم رئيس الحكومة الانتقالية عبد الله حمدوك، من مقر إقامته في الخرطوم، مع عدد من الوزراء وأعضاء بمجلس السيادة.

ودعا تجمع المهنيين السودانيين المواطنين الذين نزلوا للاحتجاج في الشوارع إلى تجنب التوجه إلى مقر القيادة العامة للقوات المسلحة أو القصر الجمهوري بالعاصمة الخرطوم، وتجنب العنف.

وذكر مسؤول بوزارة الصحة، مساء الاثنين، أن سبعة قتلوا فيما أصيب أكثر من  140 آخرين في الاحتجاجات ضد "الانقلاب العسكري".

مواضيع ممكن أن تعجبك