كلينتون تؤكد على متانة وثبات العلاقات مع اسرائيل

منشور 19 آذار / مارس 2010 - 09:51

صرحت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون في موسكو اليوم الجمعة ان العلاقات بين الولايات المتحدة واسرائيل "متينة وثابتة"، وذلك بعد التصريحات الحادة المتبادلة بين البلدين بشأن الاستيطان اليهودي في القدس الشرقية.

وادلت كلينتون بهذا التصريح على هامش اجتماع اللجنة الرباعية الدولية التي الجمعة في العاصمة الروسية موسكو في محاولة لنزع فتيل الازمة الاخيرة في جهود السلام بين اسرائيل والفلسطينيين.

وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في مستهل المحادثات "نتمنى جميعا اليوم الوصول الى بعض النتائج المشتركة التي ستساعد على تعزيز بدء حوار بين الجانبين."

لكن خطة اسرائيل لتوسيع مستوطنات في القدس الشرقية المحتلة وتنامي العنف في قطاع غزة ألقيا بظلالهما على اجتماع موسكو لوسطاء رباعية السلام في الشرق الاوسط والمؤلفة من الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا والامم المتحدة.

وتوترت العلاقات بين واشنطن واسرائيل عندما كشفت الحكومة الاسرائيلية عن خطط بناء 1600 وحدة سكنية جديدة في أرض متنازع عليها أثناء وجود جو بادين نائب الرئيس الامريكي باراك أوباما الاسبوع الماضي في زيارة لاسرائيل.

ويقول الفلسطينيون الذين يرون ان هذه الارض جزء من عاصمة دولتهم في المستقبل انهم لن يمضوا قدما في خطط لاجراء محادثات سلام غير مباشرة مع اسرائيل ما لم يتم الغاء خطط البناء.

وناقشت كلينتون خطوات تحسين افاق السلام بين اسرائيل والفلسطينيين في مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو يوم الخميس.

وقال نير حفيتز وهو متحدث باسم نتنياهو ان رئيس الوزراء الاسرائيلي اقترح بعض "الخطوات لبناء الثقة" يمكن أن يتخذها الفلسطينيون واسرائيل في الضفة الغربية لكنه لم يوضح هذه الخطوات.

والتقت كلينتون بنظيرها لافروف وبان جي مون الامين العام للامم المتحدة ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون وتوني بلير ممثل الرباعية في عشاء مغلق مساء الخميس وقبل الاجتماع الرسمي يوم الجمعة.

ولم يكشف عن تفاصيل ذلك اللقاء.

وقالت كلينتون في مؤتمر صحفي مشترك مع لافروف يوم الخميس "نعتزم اجراء نقاش موسع للغاية مع شركائنا في الرباعية...أهدافنا لم تتغير. أهدافنا اعادة اطلاق المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين على مسار يؤدي الى حل الدولتين."

وتشكلت الرباعية عام 2002 في أسبانيا للمساعدة في التوسط لانهاء تصاعد العنف في الصراع الفلسطيني الاسرائيلي. وكانت اخر لقاءات الرباعية على هامش اجتماع الجمعية العامة للامم المتحدة في أيلول / سبتمبر.

لكن لم تتمخض الرباعية عن نتائج بعد مما دفع بعض المحللين الى وصفها بأنها مجرد ناد فخم للدبلوماسيين.

وكانت موسكو تأمل في باديء الامر في تنظيم مؤتمر دولي واسع النطاق حول الشرق الاوسط العام الحالي لكن عدم احراز تقدم في المحادثات بين اسرائيل والفلسطينيين أجبر روسيا على الاكتفاء باستضافة اجتماع للرباعية بدلا من ذلك.

مواضيع ممكن أن تعجبك