لجان تركية روسية تبحث تطبيق "سوتشي" وتقرر البدء التفاصيل

منشور 29 أيلول / سبتمبر 2018 - 02:11
ينص الاتفاق على سحب 4 أنواع من الأسلحة
ينص الاتفاق على سحب 4 أنواع من الأسلحة

بحثت اللجان العسكرية الروسية والتركية المختصة تفاصيل البنود التنفيذية لمؤتمر سوتشي المتعلق بإدلب، كما تم تحديد خرائط المنطقة منزوعة السلاح.

ووفق موقع "نداء سوريا" الالكتروني فان البنود التي توصَّلت لها روسيا وتركيا بعد المفاوضات بين اللجان المختصة تتضمن تعيين منطقة منزوعة السلاح بعمق يتراوح بين 15 إلى 20 كيلومتراً على أن تكون كلها ضمن مناطق سيطرة الفصائل الثورية.

وتمتد المنطقة على طول 250 كيلومتراً، وستشمل من جهة الغرب مدينة جسر الشغور، ومن جهة الجنوب مناطق من ريف معرة النعمان وصولاً إلى بلدة حيش، ومن جهة الشرق مدينة سراقب، وقرى جنوب وغرب حلب، ونفى المصدر صحة الأنباء التي تتحدث عن رغبة روسيا بإدخال مدينة إدلب ضمن المنطقة.

وينص الاتفاق على سحب 4 أنواع من الأسلحة من تلك المنطقة وهي: راجمات الصواريخ، مدافع الهاون، المدفعية الثقيلة، الدبابات، في حين يُسمح ببقاء الرشاشات المضادة للطيران من عيار 23 ملم، و14.5 ملم، والرشاشات المتوسطة من عيار 12.7، بالإضافة إلى مدفع عيار 57 والصواريخ المضادة للدروع، ومختلف أنواع الأسلحة الأخرى، كما ستبقى المنطقة منزوعة السلاح تحت سيطرة الفصائل المعتدلة، وستخرج منها "التنظيمات المُصَنَّفة على قوائم الإرهاب" وهي: هيئة تحرير الشام، تنظيم حُرّاس الدين، الحزب الإسلامي التركستاني.

ونفى المصدر أن تكون تركيا أو فصائل الجيش الحر قد وافقت على إجراء الشرطة العسكرية الروسية دوريات في المنطقة منزوعة السلاح، رغم إصرار الوفد الروسي على هذا المطلب؛ حيث تريد موسكو السماح لها بإجراء دوريات مشتركة مع تركيا في حال الشك بوجود سلاح ثقيل، الأمر الذي لم تتم الموافقة عليه، وأشار المصدر إلى أن النص الأساسي لا يتضمن السماح لروسيا بدخول المنطقة العازلة، لكن الأخيرة حاولت فرضه بوقتٍ لاحقٍ.

وحول الطرق الدولية حلب - دمشق، وحلب - اللاذقية، أكد المصدر أنه سيتم العمل على فتحها ابتداء من 15 تشرين الأول/أكتوبر، وستتولى بحسب الاتفاق "الفصائل المعتدلة" حماية الطريق في مناطق سيطرتها مع إمكانية وضع نقاط مراقبة تركية، ولن تدخل الشرطة العسكرية الروسية إلى مناطق سيطرة الفصائل لتأمين الطرقات.

ولا يتضمن الاتفاق ولا البنود التنفيذية أيّ بند يتعلق بالسماح لمؤسسات النظام بدخول الشمال السوري.

ويُجري الجانب التركي مفاوضات مع الفصائل والتنظيمات المصنفة من أجل إقناعها بمغادرة المنطقة العازلة، وتركها تحت حماية "الفصائل المعتدلة"، حيث تضع تركيا احتمالين للتعامل مع هذا الملف: الأول بموجب التفاهم والمفاوضات، والثاني بالقوة العسكرية لإرغام التنظيمات على المغادرة.

وبحسب الاتفاقية فإن "تفاهُم سوتشي" هو مرحلة مؤقتة واستكمال لمسار أستانا، وسيكون بمثابة تمهيد أرضية للاستمرار في الحل السياسي.

وكانت تقارير عديدة تحدثت عن تضمن الاتفاقية دخول الشرطة العسكرية الروسية إلى المنطقة منزوعة السلاح، واعتبرت أن الاتفاق يتضمن سحب الأسلحة كلها.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك