مرسي وقيادات بالإخوان ينتظرون 5 أحكام “حاسمة” بأكتوبر الجاري

منشور 08 تشرين الأوّل / أكتوبر 2016 - 09:38
الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي
الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي

تنظر محكمة النقض، أعلى هيئة للطعون في مصر، خلال أكتوبر/تشرين أول الجاري، عدة طعون مقدمة من معارضين وقيادات بجماعة الإخوان المسلمين، في 5 قضايا بارزة، تعتبرها الجماعة “سياسية”، والسلطات القضائية “جنائية”.

ومن أبرز المتهمين في هذه القضايا، محمد مرسي، أول رئيس مدني منتخب ديمقراطياً في مصر، ومحمد بديع، مرشد الجماعة التي ينتمي إليها الأول.

وارتبطت هذه القضايا في الغالب باحتجاجات على إطاحة الجيش بـ”مرسي”، في 3 يوليو/تموز 2013، أو قضايا قديمة تم تحريكها بعد هذا التاريخ، أو أخرى متعلقة بـ”الإرهاب”، متهم فيها قيادات من الجماعة المذكورة، وآخرون.

وبحسب محامين وخبراء قانون، ينتظر المتهمون في القضايا الخمسة، مصيرين اثنين خلال جلسات النقض التي من المنتظر أن تنعقد على مدار الشهر الجاري، يتمثلان في “القبول (الطعن) والإعادة (المحاكمة)، أو الرفض (الطعن) واعتبار حكم الجنايات حكماً نهائياً”.

ومحكمة النقض، أعلى هيئة للطعون، وعادة ما تكون الجلسة الأولى لأي قضية جنائية تنظرها جلسة إجرائية، حيث يقدم فيها الدفاع إن إراد دفوعاً قانونية جديدة أو يطلب من المحكمة التأجيل لتقديم مستندات جديدة في القضية، وهو ما تستجيب له المحكمة عادة، وتكون الجلسة الثانية للنطق بالحكم على الطعن المقدم، فإذا تم قبوله تعاد القضية من جديد، وإذا تم رفضه يكون الحكم السابق، نهائياً، وفق مصادر قضائية.

والطعون تقدم إلى محكمة النقض بعد 60 يوماً من صدور الحكم الأول، وتقدم النيابة العامة أو هيئة الدفاع عن المتهمين دفوعهم في عريضة قانونية لهيئة المحكمة، وقبل ثورة 25 يناير/ كانون ثان 2011 (أطاحت بنظام الرئيس الأسبق، محمد حسني مبارك) كانت المحكمة عادة ما تحدد جلسات نظر الطعون على فترات متباعدة قد تصل لنحو عام، أما بعد الثورة شهدت القضايا المنظورة أمامها توالي نظرها في فترات متقاربة.


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك