موجة حر جديدة في مناطق واسعة من الولايات المتحدة

تاريخ النشر: 13 يوليو 2026 - 04:09 GMT
درجات حرارة قياسية وموجة حر غير مسبوقة تضرب وسط الولايات المتحدة وسط تحذيرات من آثار التغير المناخي.
راكب أمواج يعبر شاطئ فينيس في لوس أنجلوس

شهدت مناطق واسعة من وسط الولايات المتحدة موجة حر غير مسبوقة، أدت إلى تسجيل درجات حرارة قياسية في عدد من الولايات، وسط تحذيرات من استمرار الأجواء الحارة وتأثيرها على جهود مكافحة حرائق الغابات. وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه التحذيرات العلمية من تكرار الظواهر الجوية المتطرفة نتيجة التغير المناخي.

درجات حرارة قياسية في ولايتي يوتا ومونتانا
سجلت مدينتا سولت ليك في ولاية يوتا وبيلينغز في ولاية مونتانا أعلى درجات حرارة في تاريخهما الحديث، حيث بلغت 43 درجة مئوية (109 فهرنهايت)، وفق بيانات أولية صادرة عن هيئة الأرصاد الجوية الوطنية الأميركية.

وتجاوزت هذه الأرقام القياسية السابقة المسجلة في المدينتين منذ أكثر من 150 عاماً، ما يعكس شدة موجة الحر التي اجتاحت المنطقة خلال الأيام الأخيرة.

تأثيرات مباشرة على حرائق الغابات
أدت درجات الحرارة المرتفعة إلى تعقيد جهود السيطرة على حرائق الغابات المستعرة في ولايتي كولورادو ويوتا، حيث ساهمت الظروف الجوية الحارة والجافة في زيادة مخاطر انتشار النيران.

ويتوقع خبراء الأرصاد استمرار الأجواء الحارة حتى الثلاثاء، ما يثير مخاوف إضافية بشأن سلامة السكان والفرق العاملة في مكافحة الحرائق.

موجات حر متكررة في أنحاء الولايات المتحدة
تأتي هذه الموجة بعد أيام من تعرض شرق الولايات المتحدة لدرجات حرارة مرتفعة اقتربت من 104 درجات فهرنهايت في مدينتي نيويورك وفيلادلفيا، في مؤشر على اتساع نطاق الظواهر المناخية المتطرفة في البلاد.

ويحذر مختصون من أن تكرار موجات الحر بهذا الشكل قد يؤدي إلى زيادة الضغوط على البنية التحتية وقطاع الصحة العامة، فضلاً عن ارتفاع استهلاك الطاقة.

التغير المناخي في صدارة التحذيرات العالمية
على المستوى العالمي، يشير العلماء إلى أن موجات الحر أصبحت أكثر تواتراً وشدة نتيجة التغير المناخي المرتبط باستخدام الوقود الأحفوري وانبعاثات الغازات الدفيئة.

وفي أوروبا الغربية، سُجل شهر حزيران/يونيو الأكثر حرارة على الإطلاق، فيما أفادت منظمة الصحة العالمية بأن موجة الحر الأخيرة تسببت في وفاة أكثر من 1300 شخص في أنحاء المنطقة.