موسكو: اتهام الاسد باستخدام الكيماوي مقدمة لعدوان اميركي

منشور 03 تمّوز / يوليو 2017 - 02:31
وقال المقداد، إن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها خلقوا الإرهاب في سوريا، ومن ثم استثمروه.
وقال المقداد، إن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها خلقوا الإرهاب في سوريا، ومن ثم استثمروه.

أعربت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، عن اعتقادها بأن حملة إعلامية جديدة تزعم استخدام دمشق سلاحا كيميائيا قد بدأت.

وكتبت زاخاروفا على صفحتها في فيسبوك: "كما حذرنا قبل أيام، فإن الحملة الإعلامية حول مزاعم باستخدام دمشق للسلاح الكيميائي قد بدأت". وبخصوص شريط الفيديو الذي أريد به أن يدعم هذه المزاعم، رجحت المتحدثة باسم الوزارة أن هذا الشريط لن يكون الأخير، "فستكون هناك مثل هذه الأشرطة المتباينة من حيث جودتها، منها السيئة كهذا الشريط، وأخرى تناسب معايير هوليود".

أكد فيصل المقداد نائب وزير الخارجية السوري، أن بلاده تخلصت من الكيميائي تماما، مشيرا إلى أن هدف تهديدات واشنطن لسورية هو التعمية على شيء ما يحدث في المنطقة بين حلفائها.

وأضاف المقداد أن سورية كانت تسير قبل الأزمة بسرعة صاروخية لتحقيق التنمية الاقتصادية والبشرية وهذا ما لم يفرح له البعض، مشيرا إلى أن الأنظمة الخليجية والغرب يقومون بدورهم في تسليح وإيواء ودعم التنظيمات الإرهابية في سورية تلبية لأوامر إسرائيل والولايات المتحدة.

وبخصوص الكيميائي قال المقداد، في مؤتمر صحفي، اليوم الاثنين 3 يوليو/تموز: "طلبنا رسميا أن تدمر المواد الكيميائية خارج سوريا، حتى لا يتم التشكيك بعدم تدميرها، وجاءت سفن من الدنمارك وأمريكا وبريطانيا وغيرها لهذا الغرض"، مشيرا إلى أن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية اعترفت بأن سوريا تخلصت من كل ما يتعلق بالملف الكيميائي.

وأوضح نائب وزير الخارجية السوري، أن التطورات الأخيرة، هي الأفضل بالنسبة للدولة السورية منذ بداية الأزمة، لافتا إلى أن الجيش وحلفاءه يتقدمون، والمصالحات تنجز في مناطق كثيرة.

وقال المقداد، إن الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاءها خلقوا الإرهاب في سوريا، ومن ثم استثمروه.

وأشار المقداد إلى أن ما ظهر مؤخرا، يؤكد حقيقة الدور، الذي لعبته "قيادات الولايات المتحدة والغرب وحتى الأطراف المتنازعة في الخليج، في التآمر من خلال تسليح التنظيمات الإرهابية في سورية وتمويلها وإيوائها ودعمها تلبية لطلبات إسرائيل، من أجل إخضاع هذه المنطقة بكاملها للإرادة الإسرائيلية".


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك