وثيقة: دعوة لدولة "فلسطين التقدمية" وإدانة لـ"هتلر" والسلطة "عائق" أمام التحرير

منشور 18 تشرين الأوّل / أكتوبر 2015 - 07:27

قدمت وثيقة مرجعية بعض النصوص والأدبيات التي توضح مواقف الحراك الإنتفاضي الفلسطيني الجديد والمعلن عنه في وقت سابق عبر تشكيل إطار سياسي جديد خارج النطاق الفصائلي المألوف بإسم الجبهة الوطنية الفلسطينية.

 

وحصلت القدس العربي التي كانت قد إنفردت بنشر البيان الأول للجبهة الوطنية على الملامح الأساسية للوثيقة المرجعية للحراك الإنتفاضي الحالي كما تسميه مصادر القدس العربي.

 

وتضع الوثيقة المرجعية بعض التعريفات التأصيلية لخطة ومشروع التحرر والتحرير على اسس جديدة تماما.

 

وكانت القدس العربي قد نشرت البيان الأول لكيان نضالي فلسطيني أطلق على نفسه إسم” الجبهة الوطنية الميدانية الموحدة في فلسطين التاريخية”.

وأعلنت الجبهة في بيانها عن إنطلاق الإنتفاضة الثالثة في فلسطين.

 

وجاء في الوثيقة التي تنشر القدس العربي تفصيلاتها لاحقا مقترحات وتوصيفات “غير مسبوقة” في تاريخ المنظمات النضالية الفلسطينية.

 

ومن أهم الملفات التي تسلط الوثيقة الضوء عليها الموقف من “المستوطنين” فقد إعتبرت التناقض في اصله ليس مع “من يسكن فلسطين او يستوطن فيها” وليس مع أتباع “الديانة اليهودية” بقدر ما هو مع “الوظيفة الإحلالية” التي تؤجج الصراع بين سكان فلسطين.

 

وهي وظيفة يقوم بها ما تسميه الوثيقة بـ”الكيان الإسرائيلي الإستعماري الإحلالي” ولصالح القوى الغربية المهيمنة وتحديدا القوة الإمبريالية الأمريكية المتحالفة مع أنظمة الكمبارادور العربية.

 

وإنطوت الورقة المرجعية التي إطلعت عليها القدس العربي على إدانة مباشرة لما فعله القائد الألماني هتلر عندما تسبب بمقتل 50 مليون إنسان .

 

ولدى القدس العربي مؤشرات على حصول إتصالات تنسيقية بين نشطاء ومقاومين شبان في العمل المدني بعيدا عن الفصائل المعروفة.

 

وإعتبرت الوثيقة ان منظمة التحرير الفلسطينية تفقد شرعيتها بسبب إتكاء إتفاقية أوسلو عليها داعية أحرار فلسطين للعمل على الحفاظ على شرعية المنظمة بإرجاع هدف “التحرير” لميثاقها ومؤسساتها وسلوكها معتبرة في الوقت نفسه بأن “القيادة المتنفذة” الحالية للسلطة الفلسطينية تشكل عبئا و”عائقا” ينبغي ازالته حتى تنطلق مسيرة التحرير.

 

وشددت على ان مسيرة السلام العادل وحل الصراع في الشرق الأوسط تبدأ من” تفكيك” بنية الكيان الإستعماري الإسرائيلي والعمل ضد حالة “الإنتحار الجماعي” التي يكرسها بين السكان وهم الأصليون الفلسطينيون والمستوطنون لصالح حالة جديدة بإسم “التعايش الجماعي”.

 

ودعت الوثيقة إلى قيام “دولة فلسطين التقدمية الواحدة” معتبرة ان الهدف النضالي المنشود ليس المساس بوجود الناس على ارض فلسطين بل بالثورة على “طبيعة العلاقات اللانسانية التي تحكمهم” خدمة لأغراض الكيان الإستعماري ووظيفته الإقليمية والدولية.

 

وقدمت الوثيقة شرحا للوضع العام في فلسطين والمنطقة ضمن التطورات الإقليمية.

مواضيع ممكن أن تعجبك