اليوم الذكرى الـ150 لمولد أمير الشعراء أحمد شوقي

منشور 16 تشرين الأوّل / أكتوبر 2018 - 05:55
اليوم الذكرى الـ150 لمولد أمير الشعراء أحمد شوقي
اليوم الذكرى الـ150 لمولد أمير الشعراء أحمد شوقي

تحل اليوم الثلاثاء 16 أكتوبر الذكرى الـ150 لمولد أمير الشعراء أحمد شوقي، الذي يُعد من أهم مجددي الشعر العربي المعاصر واشتهر بأشعاره الدينية والوطنية وكذلك يعتبر رائداً للشعر المسرحي.

ولد «شوقي»، في 16 أكتوبر 1868 بحي «الحنفي» في القاهرة لأب كردي وأم من أصول يونانية تركية وبايعه الشعراء العرب سنة 1927 أميرا للشعراء.

عاش طفولته في قصر الخديو إسماعيل مع جدته لأمه، التي كانت تعمل وصيفة هناك وتكفلت بتربيته، والتحق في عمر الرابعة بكتاب الشيخ صالح بحي السيدة زينب وحفظ عدة أجزاء من القرآن الكريم وتعلم مبادئ القراءة والكتابة ثم التحق بعدها بالمدرسة الابتدائية ثم الثانوية وأظهر درجة تفوق عالية كوفيء عليها بإعفائه من الرسوم الدراسية.

وفي عمر الخامسة عشر التحق «شوقي» بقسم الترجمة في مدرسة الحقوق وبعد تخرجه عام 1887م سافر إلى فرنسا على نفقة الخديوي توفيق وتابع دراسة الحقوق في «مونبلييه» وقرأ الأدب الفرنسي وعاد إلى مصر سنة 1891م.

تقلد العديد من المناصب الحكومية وعين عقب رجوعه من فرنسا رئيسا للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي ثم انتدب لتمثيل الحكومة في مؤتمر المستشرقين في سويسرا.

بدأت موهبته الشعرية في لفت الأنظار عندما كان طالبا في مدرسة الحقوق وكذلك من الرسائل والقصائد التي حرص خلال فترة وجوده في فرنسا على إرسالها ومديح الخديوي توفيق فيها ما أهله بعد عودته إلى مصر ليصبح شاعر القصر المقرب من الخديوي عباس حلمي الذي تولى الحكم بعد وفاة والده الخديوي توفيق.

بعد مهاجمة أحمد شوقي للاحتلال البريطاني نفي إلى إسبانيا، وخلال فترة نفيه تعلم اللغة الإسبانية وقرأ كتب التاريخ الخاصة بالأندلس واطلع على روائع الأدب العربي وعلى مظاهر الحضارة الإسلامية في الأندلس ونظم العديد من أبيات الشعر إشادة بها وزار آثار وحضارة المسلمين في قرطبة وإشبيلية وغرناطة قبل أن يعود مرة أخرى إلى وطنه عام 1920.

كان «شوقي» غزير المؤلفات وقد جمع شعره في ديوان «الشوقيات» الذي صدر في 4 أجزاء، أما الأشعار التي لم يضمها الديوان فقد جمعها الدكتور محمد السربوني في مجلدين أطلق عليهما اسم «الشوقيات المجهولة».

اشتهر أمير الشعراء بشعر المناسبات الوطنية والاجتماعية والشعر الديني الذي خصص له العديد من القصائد ومنها: سلو قلبي، والهمزية النبوية، ونهج البردة، كما توجد له ملحمة رجزية طويلة بلغت 1726 بيتاً بعنوان دول العرب وعظماء الإسلام نظمها في منفاه في الأندلس.

كما كتب العديد من المسرحيات الشعرية ومنها «علي بك الكبير، ومجنون ليلى، ومصرع كليوباترا، وقمبيز، وعنترة، وأميرة الأندلس، والست هدى، وشريعة الغاب، والبخيلة» ومن الأعمال الروائية كتب «عذراء الهند والفرعون الأخير، وأسواق الذهب».

مواضيع ممكن أن تعجبك