اختيار الروايات الستة المرشحة لجائزة البوكر العربية

منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2012 - 05:55
اختيار الروايات الستة المرشحة لجائزة البوكر العربية
اختيار الروايات الستة المرشحة لجائزة البوكر العربية

(الاتحاد) - أعلن صباح أمس أسماء الكتّاب الستة الذين تم اختيارهم، ضمن القائمة القصيرة لـِ”الجائزة العالمية للرواية العربية”لسنة 2012، والتي تشهد هذا العام الذكرى السنوية الخامسة لإطلاقها، وذلك خلال مؤتمر صحفي عقدته لجنة التحكيم في دار الأوبرا في العاصمة المصرية القاهرة.

 

وأعلن القائمة الكاتب والناقد السوري جورج طرابيشي رئيس لجنة التحكيم لدورة هذا العام، بحضور أعضاء لجنة التحكيم وهم: الصحفي والناقد الأدبي اللبناني مودي بيطار، والأكاديمية البروفيسورة هدى السيد، والكاتبة والأكاديمية القطرية الدكتورة هدى النعيمي، والأكاديمي والمترجم والباحث الإسباني الدكتور جونزالو فيرنانديز باريلا.

 

واختيرت الأعمال الستة من أصل لائحة طويلة من ثلاث عشرة رواية كان تم الاعلان عنها في شهر نوفمبر الماضي، وتم اختيارها من 101 ترشيح جاءت من جميع أنحاء العالم العربي، والروايات الستة هي للبناني جبور الدويهي بعنوان “شريد المنازل” الصادرة عن دار النهار، وللروائيين المصريين عز الدين شكري فشير وهي “عناق عند جسر بروكلين” عن دار العين، وناصر عراق وهي “العاطل” عن الدار المصرية اللبنانية، وللبناني ربيع جابر وهي “دروز بلجراد” عن المركز الثقافي العربي، وللجزائري بشير مفتي وهي “ دمية النار” عن منشورات الاختلاف، والتونسي الحبيب السالمي وهي “نساء البساتين” عن دار الآداب.

 

وتتضمن هذه القائمة من الأعمال الروائية طروحات مختلفة تتراوح بين مواضيع حول المنفى وأسئلة عن الهوية الشخصية، كما تنسحب إلى الثورات السياسية والاجتماعية التي عصفت وتعصف بالمنطقة العربية.

 

وفي بيان صحفي وزع أمس قال جورج طرابيشي “الجائزة، وفي عامها الخامس، تمر في مرحلة غير اعتيادية، خاصة في ظل الثورات العربية”.

 

ونوه في تعليقه الى أن معظم الروايات التي تقدمت للجائزة تتناول بشكل أو بآخر الفترات الزمنية التي سبقت اندلاع تلك الثورات.

 

من جهته قال جوناثان تايلور، رئيس مجلس أمناء الجائزة: “تعد الذكرى السنوية الخامسة على إطلاق الجائزة المناسبة الأفضل كي نشير، وبكل فخر، إلى النجاح العظيم الذي حققته الجائزة، خاصة من خلال الترجمة”.

 

وقالت سلوى المقدادي، رئيس برنامج الثقافة والفنون لدى مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي، الجهة الممولة للجائزة: “إن مؤسسة الإمارات لفخورة كونها الداعم الأساسي للجائزة منذ انطلاقتها، فقد حققت، وخلال فترة قصيرة من الزمن، سمعة وصدقية على المستويين العربي والدولي، جعلها محل ثقة وإلهام للكتاب العرب الشباب”.

 

وسيحصل كل من الكتاب الستة، الذين يصلون إلى القائمة القصيرة، على مكافأة قدرها عشرة آلاف دولار، إضافة إلى خمسين ألف دولار أخرى، تكون من نصيب الفائز. وقد أطلقت الجائزة في أبوظبي، في إبريل عام 2007، بدعم من مؤسسة جائزة بوكر، وتمويل مؤسسة الإمارات للنفع الاجتماعي.

 

وسيتم الإعلان عن الفائز بالجائزة العالمية للرواية العربية 2012 في حفل يقام في أبوظبي يوم الثلاثاء السابع والعشرين من مارس المقبل، ضمن نشاطات معرض أبوظبي الدولي للكتاب. كما أن الرواية الفائزة سيتم ترجمتها إلى اللغة الإنجليزية.

 

 

مواضيع ممكن أن تعجبك