"البابطين" تمنح جائزتها العالمية حول الأندلس للإسباني خوسي راميريز

منشور 16 كانون الثّاني / يناير 2012 - 07:57
"البابطين" تمنح جائزتها العالمية حول الأندلس للإسباني خوسي راميريز
"البابطين" تمنح جائزتها العالمية حول الأندلس للإسباني خوسي راميريز

منحت مؤسسة جائزة عبدالعزيز سعود البابطين للإبداع الشعري جائزتها العالمية الخاصة في "الدراسات التاريخية والثقافية في الأندلس" للباحث الإسباني الدكتور خوسي راميريز دي الريو والذي فاز عن بحثه: «سهوب مدينة إستجة في الأندلس - بادية إيستييا والمناطق المحيطة بها». ونظمت المؤسسة جائزتها لدورتها الجديدة للعام (2010-2011) مع جامعة غرناطة من خلال كرسي عبدالعزيز سعود البابطين للدراسات العربية.

ويشير البحث الفائز إلى أن المنطقة الجغرافية التي يدرسها، وهي "استجة"، التي تعد منطقة مهمة تاريخيًا. ويشرح الباحث أن هذه المنطقة كانت مهمة جدًا في الفتح الإسلامي لموقعها الإستراتيجي بين المدن الأندلسية الأكثر أهمية مثل قرطبة، إشبيلية، وغرناطة فقد كانت قاعدة عسكرية قوية محمية من خلال قلاعها الحربية المعروفة. وسبق أن أشار ابن خلدون إلى أهمية تلك المنطقة الزراعية القروية في المساهمة في توسيع رقعة الفتوحات الإسلامية وتمكين السلطة السياسية المركزية من نشر والحفاظ على سيطرتها الكاملة على جميع أراضي الأندلس وبشكل خاص بواسطة الطرق النهرية المنتشرة هناك. ويتناول البحث موضوع الفتح الإسلامي لغرب إسبانيا، حيث يؤكد الباحث أن الفتح الإسلامي لإسبانيا شكل الحقبة التاريخية الأكثر أهمية في تاريخ شبه الجزيرة الإيبيرية. كما يتناول الكاتب عصر الطوائف وعلاقتهم مع الخلافة الأموية والتغيرات السياسية والاقتصادية التي شهدتها المنطقة في هذه الفترة.

يذكر أن هذه الجائزة تمنح عادة لأفضل بحث يكتب حول دور القرى الأندلسية وعلمائها في صناعة الحضارة والثقافة الأندلسية، ويشرف عليها نخبة من الأكاديميين، وسبق أن أقيمت بالتعاون مع جامعة قرطبة، ومنحت حينها للباحثة الإسبانية آنا آرسيوغا.

وتهدف الجائزة إلى تسليط الضوء على الانجاز الحضاري للوجود العربي في الأندلس وما خلفه من بناء انساني وفكري ومعماري وكان مثالا للتعايش السلمي بين مختلف الاديان والثقافات والحضارات تحت ظل الحكم الاسلامي.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك