الكشف عن تغييرات جديدة على جائزة العويس للدراسات

منشور 30 نيسان / أبريل 2012 - 06:19
الكشف عن تغييرات جديدة على جائزة العويس للدراسات
الكشف عن تغييرات جديدة على جائزة العويس للدراسات

استبقت جائزة العويس للدراسات والابتكار العلمي الاستعداد لدخولها عقدها الثالث، وأعلنت انحيازاً إيجابياً للإبداع من خلال عنوانها الجديد، الذي سيجري اعتماده ابتداء من الدورة الـ،20 وهو «جائزة العويس للإبداع»، ومن حيث المحتوى الذي اتسع ليشمل عدداً من الفئات الجديدة ستشملها الجائزة التي ارتفع مجموع قيمتها المالية من 700 ألف درهم، إلى 1.6 مليون درهم.

كما كشفت الجائزة عن تطورات جذرية في فئاتها المختلفة تراعي بشكل خاص انفتاح الشباب على أقانيم جديدة للإبداع، مثل الأفلام القصيرة والفيديوهات المصورة والمدونات على شبكة المعلومات الدولية «الانترنت»، فضلاً عن البرامج الثقافية التلفزيونية والإذاعية.

جاء ذلك في مؤتمر صحافي دعت إليه ندوة الثقافة والعلوم، التي تقوم بتنظيم الجائزة، بتنسيق مع مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية، تحدث فيه كل من رئيس مجلس إدارة ندوة الثقافة والعلوم سلطان صقر السويدي، ومدير «الندوة» محمد الصلاقي.

وأكد السويدي أن الجائزة ارتأت بعد ثلاثة أشهر من البحوث والدراسات المتعلقة بالتطوير إدخال مجموعة من التعديلات الجوهرية في مسابقاتها المختلفة، لافتاً إلى أن هذه التعديلات سيتم تطبيقها من الدورة الجديدة.

واعترف السويدي بأن تغيير الاسم والشعار كانا ضرورة لا تقتضيها فقط الاعتبارات الإعلامية التي تميل إلى الاقتضاب والاختزال، بل أيضاً معنوياً في ما يتعلق بمضمون الجائزة التي تولي اهتماماً جوهرياً بالإبداع، خصوصاً في ما يتعلق بشريحة الشباب، وهو ما حدا بالجائزة إلى إقامة شراكات قوية مع المؤسسات التعليمية والثقافية المختلفة من أجل السعي إلى مزيد من الاستقطاب الإيجابي للمبدعين.

وكشف السويدي أيضاً عن تقدم ندوة الثقافة والعلوم بمشروع إطلاق برنامج تلفزيوني ثقافي أسبوعي بالتعاون مع قناة سما دبي التابعة لمؤسسة دبي للإعلام، على أن تقوم الندوة بتحمل كلفته الانتاجية في العام الأول، فضلاً عن برنامج إذاعي آخر مع قناة نور دبي الإذاعية، من اجل مزيد من تفعيل حضور المشهد الثقافي المحلي، متوقعاً أن يتخطى البرنامجان حاجز التركيز على الفعاليات والمبادرات الثقافية التي تطلقها «الندوة» إلى كامل الساحة المحلية خصوصاً والعربية عموماً.

وأضاف السويدي أنه تم تعميم فكرة ان يتم الاحتفاء بمركزين اثنين في كل فئة من اجل مزيد من الإلحاح على تميز المشروعات المقدمة، والابتعاد عن ضرورة حجب بعض الجوائز لما فيها من إحباط.

وقال السويدي إن الجائزة قررت ايضاً انسجاماً مع ما اصطلح عليه بـ«الإعلام الجديد» إطلاق ثلاث فئات أخرى هي «أفضل مدونة على الانترنت، أفضل مشاركة على موقع اليوتيوب، أفضل برنامج ثقافي محلي سواء كان تلفزيونياً أو إذاعياً».

مواضيع ممكن أن تعجبك