فتح باب الترشح للدورة الثالثة عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

منشور 20 أيّار / مايو 2018 - 08:09
فتح باب الترشح للدورة الثالثة عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب
فتح باب الترشح للدورة الثالثة عشرة لجائزة الشيخ زايد للكتاب

أبوظبي – أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب، أخيرا، عن فتح باب الترشح للدورة الثالثة عشرة بدءا من 16 مايو الجاري وإلى غاية الأول من أكتوبر القادم.

واستقبلت الجائزة المرموقة عالميا، في دورتها السابقة 1191 عملا من مختلف دول العالم، حيث استلمت الجائزة ترشيحات ذاتية من المؤلفين أنفسهم إلى جانب ترشيحات دور النشر، ويحق للمرشح التقدُّم بعمل واحد لأحد فروع الجائزة فقط في الدورة نفسها، ومن شروط الجائزة أن تكون المؤلَّفات المرشَّحة مكتوبة باللغة العربية، باستثناء فرع جائزة الترجمة، وفرع جائزة الثقافة العربية في اللغات الأخرى. كما أن الجائزة لا تُمنح لعمل سبق له الفوز بجائزة عربية أو عالمية. وتجوز إعادة الترشُّح للجائزة بالعمل ذاته في دورة أخرى، على أن يكون العمل مستوفيا لشرط المدَّة الزمنية، مع ضرورة التقدُّم بطلب جديد.

وتنقسم جائزة الشيخ زايد للكتاب إلى تسعة فروع هي: جائزة الشيخ زايد للتنمية وبناء الدولة؛ وتشمل المؤلفات العلمية في مجالات الاقتصاد، والاجتماع، والسياسة، والإدارة، والقانون، وبناء الدولة، سواء كان ذلك في الإطار النظري أو التطبيقي. وجائزة الشيخ زايد للآداب؛ وتشمل المؤلفات الإبداعية في مجالات الشعر، والمسرح، والرواية، والقصة القصيرة، والسيرة الذاتية، وأدب الرحلات، وغيرها من الفنون.

كما نجد جائزة الشيخ زايد لأدب الأطفال والناشئة؛ وتشمل المؤلفات الأدبية، والعلمية، والثقافية، المخصصة للأطفال والناشئة في مراحلهم العمرية المختلفة، سواء كانت إبداعا تخييليّا أو تبسيطا للحقائق التاريخية والعلمية في إطار جذاب يُنمي حسّ المعرفة.

أما جائزة الشيخ زايد للمؤلف الشاب فتشمل المؤلفات في مختلف فروع العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب، بالإضافة إلى الأطروحات العلمية المنشورة في كتب، على ألا يتجاوز عمر كاتبها الأربعين عاما.

وتشمل جائزة الشيخ زايد للترجمة المؤلفات المترجمة مباشرة عن لغاتها الأصلية إلى اللغة العربية ومنها. أما جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النقدية فتشمل دراسات النقد التشكيلي، والنقد السينمائي، والنقد الموسيقي، والنقد المسرحي، ودراسات فنون الصورة، والعمارة، والخط العربي، والنحت، والآثار التاريخية، والفنون الشعبية أو الفلكلورية، والنقد  الأدبي.

في حين تشمل جائزة الشيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى جميع المؤلفات الصادرة باللغات الإنكليزية والألمانية والفرنسية والإيطالية والإسبانية عن الحضارة العربية وثقافتها.

وتمنح جائزة الشيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية لدور النشر، ولمشاريع النشر والتوزيع والإنتاج الثقافي الرقمية والبصرية والسمعية، سواء كانت ملكيتها الفكرية تابعة لأفراد أو مؤسسات.

وأخيرا نجد جائزة الشيخ زايد لشخصية العام الثقافية؛ وتمنح لشخصية اعتبارية أو طبيعية بارزة على المستوى العربي أو الدولي، لما تتميز به من إسهام واضح في إثراء الثقافة العربية إبداعا أو فكرا.

وتستقبل الجائزة الترشيحات عبر نظام إلكتروني تمّ استحداثه مؤخرا على موقع الجائزة (www.zayedaward.ae) حيث تتوفر للمرشحين تسهيلات عدة؛ منها إمكانية حفظ بياناتهم واستكمالها في وقت آخر، والتعديل عليها.

مواضيع ممكن أن تعجبك