ندوة لمناقشة الرواية الفائزة بجائزة زايد للكتاب "أمطار صيفية" للكاتب أحمد القرملاوي

منشور 22 أيّار / مايو 2018 - 02:25
"أمطار صيفية" أحمد القرملاوي
"أمطار صيفية" أحمد القرملاوي

يستضيف صالون قنديل أم هاشم  ببيت السناري بالتعاون مع الدار المصرية اللبنانية  في التاسعة من مساء الأربعاء المقبل الكاتب أحمد القرملاوي   في نقاش حول روايته  "أمطار صيفية"  الصادرة عن مكتبة الدار العربية للكتاب الشقيقة للدار المصرية اللبنانية والفائزة بجائزة  الشيخ زايد للكتاب، لهذا العام فرع "المؤلف الشاب".

 
ويدير النقاش  الكاتب الصحفي سيد محمود بمشاركة الكاتب الروائي هشام الخشن والناشرة نرمين رشاد.
 
وتأتي الندوة ضمن سلسلة أمسيات رمضانية ينظمها الصالون تحت عنوان: ( أعمال وجوائز ) لتقديم بعض الأعمال التي نالت جوائز لهذا العام في مختلف ألوان المعرفة.    
 
وتقارب رواية " أمطار صيفية" عالم الطرق الصوفية  انطلاقاً من تتبع سيرة طريقة  أنشأها الشيخ عبادة الموصلي منذ ما يقرب من سبعة قرون، و تُمارس طقوسها داخل  وكالة تاريخية ترجع إلى عصر المماليك، ازدهرت وقتها كمدرسة لتعليم العزف على العود وصناعته  وكان المريدون يتعلمون فن العزف على العود لذكر الله تعالى.
 
ورغم البُعد الزمني الذي يُغلِّف الأجواء بخصوصية تراثية، من خلال الوكالة الأثرية التي تضم بئرًا جافة وأعمدة حجرية، ومشربيات خشبية وعقود حجرية، وورشة تقليدية لتصنيع الآلات الموسيقية.. رغم كل هذا الزخم التراثي، إلا أن أحداث الرواية تدور في الزمن المعاصر، حيث يمتد التاريخ من عمق الماضي، إلى توازنات وصراعات الحاضر، من خلال شخصية الشيخ "ذاكر" المسئول عن إدارة الوكالة، والذي يختار "يوسف" ليكون موجِّهًا جديدًا للطريقة الموصلية، ويقوم بتعليم العزف للمريدين الجدد.
 
تعد رواية "أمطار صيفية" هي الرواية الثالثة للكاتب أحمد القرملاوي، وهو روائي وقاص، تخرج فى كلية هندسة التشييد في الجامعة الأمريكية بالقاهرة ـ حصل على درجة الماجستير من جامعة إدنبرا، في إسكتلندا، صدرت له مجموعة قصصية بعنوان: "أول عباس" في يناير 2013، ثم روايته الأولى "التدوينة الأخيرة" في أغسطس 2014، تلتها رواية "دستينو" في يوليو 2015.
 
 يقع بيت السناري بميدان السيدة زينب  قبل مخرج شارعي خيرت وعز العرب، وبجوار السور الجانبي لمدرسة السنية للبنات (شارع الكاشف من حارة مونج) ويمكن الدخول اليه من الحارة المجاورة لكبابجي الرفاعي الشهير وينصح بصف السيارات في ساحة الانتظار الرئيسة بالميدان أو تحت سور المدرسة.   
 

مواضيع ممكن أن تعجبك