العراقية الإيزيدية نادية مراد تتسلم جائزة نوبل للسلام

منشور 10 كانون الأوّل / ديسمبر 2018 - 03:04
الدكتور الكونغولي دينيس موكويجي و العراقية الإيزيدية نادية مراد يستلمان جائزة نوبل للسلام
الدكتور الكونغولي دينيس موكويجي و العراقية الإيزيدية نادية مراد يستلمان جائزة نوبل للسلام
تسلم كل من الدكتور الكونغولي دينيس موكويجي، والعراقية نادية مراد، جائزة نوبل للسلام، في حفل كبير بحضور العائلة الملكية النرويجية، وعلى رأسها الملك هارلد الخامس، وقرينته، والأمير هاكون، ولي عهد النرويج وقرينته.
 
وأكدت العراقية الإيزيدية نادية مراد أن تسلمها جائزة نوبل للسلام اليوم هو مناسبة خاصة، ويعد يوما تنتصر فيه الإنسانية على الإرهاب، مشيرة إلى أنها لم تسمع أبدا عن جائزة نوبل للسلام حينما كانت تعيش كفتاة قروية في قرية كوجو جنوب سنجار بالعراق، وكانت تحلم بفتح صالون للمكياج، إلا أن حياتها تغيرت بين ليلة وضحاها عقب هجمات تنظيم داعش على قراهم، وفقدان الأم وستة من الأشقاء وأولاد الأشقاء.
 
وأضافت أنه بعد فشل حكومة العراق في حمايتهم، فشل المجتمع الدولي أيضا في إنقاذهم من براثن داعش ومنع وقوع الإبادة الجماعية بحقهم، إلا أنه بعد الإبادة حصلوا على تعاطف دولي ومحلي، واعترفت العديد من الدول بهذه الإبادة، لكنها لم تنتهي بعد، فحال الإيزيديين لم يتغير في سجون داعش، لم يتم خروجهم من المخيمات، لم يتم بناء ما دمره داعش، وحتى الآن لم يتم محاسبة مرتكبي الجرائم الذين قاموا بهذه الإبادة ضد الإيزيديين، مضيفة بقولها" لا أريد تعاطفا أكثر، وإنما أريد ترجمة هذه العاطفة إلى عمل على أرض الواقع".
 
وشددت "مراد" على أنه في عصر العولمة وحقوق الإنسان هناك أكثر من ٦٥٠٠ طفل وامرأة إيزيدية أصبحوا سبايا وتعرضوا للبيع والشراء والعنف الجنسي والنفسي، ورغم المناشدات المستمرة منذ ٢٠١٤ وحتى الآن إلا أنه لا زال مصير أكثر من ٣٠٠٠ من الأطفال والنساء الإيزيديات مجهولا في قبضة تنظيم داعش، فتيات بعمر الزهور يتم بيعهن وشرائهن وسبيهن واغتصابهن.
 
بينما أكد الدكتور الكونغولي دينيس موكويجي أن عوامل الاغتصاب والمذابح والتعذيب وانعدام الأمن على نطاق واسع والافتقار الصارخ للتعليم تؤدي إلى دوامة من العنف لم يسبق لها مثيل.
 
وروى ما حدث في الكونغو من إبادة جماعية، والإشارة إلى أن السكان المحليين كانوا يعرفون من يقوم بالجرائم ولكنه كان يخشاه الجميع لأنه عضو برلماني يتمتع بالحصانة، ولكن برفقة المدافعين عن حقوق الإنسان تم الذهاب إلى محكمة عسكرية وتمت محاكمة المغتصبين واعتبرت جرائم الاغتصاب جرائم ضد الإنسانية.
 
وأضاف "موكويجي" بقوله: "باسم الشعب الكونغولي أقبل هذه الجائزة ولجميع ضحايا العنف الجنسي في كل أنحاء العالم أهدي هذه الجائزة، لقد تعرض الشعب الكونغولي للإذلال والإهانة والمذابح على مدى أكثر من عقدين على مرأى ومسمع المجتمع الدولي".
 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك