حفل توقيع كتاب «حقائق القرآن وأباطيل الأدعياء» للكاتب الأستاذ رجائي عطية بمكتبة القاهرة الكبرى

منشور 24 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2018 - 04:51
حفل توقيع كتاب «حقائق القرآن وأباطيل الأدعياء» للكاتب الأستاذ رجائي عطية
حفل توقيع كتاب «حقائق القرآن وأباطيل الأدعياء» للكاتب الأستاذ رجائي عطية

تقيم "دار الشروق" حفل توقيع كتاب «حقائق القرآن وأباطيل الأدعياء» للكاتب الأستاذ رجائي عطية بمكتبة القاهرة الكبرى في الزمالك، وذلك غدًا الأحد الموافق 25 نوفمبر، في الساعة السابعة مساء.

بأسلوب شيق، وقراءة رصينة وموثقة يتطرق المفكر رجائي عطية، في أحدث أعماله «حَقَائِقُ القُرآنِ وَأَبَاَطِيلُ الأدعِيَاء» بالبحث والتحليل إلى عدة قضايا شائكة، منها: «اللغو والتطاول على القرآن، المؤلفات المسيحية المستقاة من الأناجيل، أنبياء بنى إسرائيل.. ماذا قال العهد القديم فيهم؟ وماذا قال القرآن عنهم؟، الوصايا العشر بين الخطاب العنصري وخطاب السماحة بين اليهودية والمسيحية».

وذكر الكاتب في كلمته على ظهر الغلاف: "ينفرد القرآن الكريم بين كتب الديانات كافةً بأنه كلام الله تعالى بنصه ولفظه وحرفه ومعناه، هو معجزة الإسلام الكبرى. تحدَّى مَنْ بهم ريب أن يأتوا بسورة من مثله لو كانوا صادقين، وتحدَّى الإنس والجن أن يأتوا بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرًا، وقد مضى على نزول القرآن نيَّف و14 قرنًا فما استطاع أحدٌ كائنًا مَنْ كان أن يُجيب هذا التحدي، أو يأتي ولو بآية من مثله".

على مدى هذه القرون، والقرآن المبين نور وهداية للعالمين. لم يستطع أحدٌ أن يفترى أو يحاكي آيةً منه، ولم يشغل المؤمنين سوى صيانة طبعاته المتزايدة التى أربت على ألوف البلايين، من حذف كلمة أو تحريف لفظ أو المساس بحرف؛ حمايةً لهذه المعجزة الربانية الباهرة التى طفقت تهدي البشرية -ولا تزال- طَوال 14 قرنا وإلى ما شاء الله.

استدعى البيان، اللغو والتطاول على القرآن الكريم، والدعوة اللاغية التى انطلقت من باريس تطالب بحذف آيات من القرآن الكريم، ومع أن هذه الدعوة حملت معاول هدمها الذاتية، وكشفت بنفسها أغراضها ومآربها، فإنه كان واجبا بيان ما فيها من هزال ولغوٍ وباطل، ليس فقط بما ورد في القرآن ذاته، بل بما ورد فى الأناجيل المسيحية ورسائل الرسل، وشهد عليه العهد القديم وتاريخ طويل مارسه الأدعياء في الادَّعاء بالباطل، ومناهضة الحق بالمغالطة فيه، فكان هذا الكتاب.

مواضيع ممكن أن تعجبك