صدر حديثا رواية «كذبة إبريل» للكاتبة السعودية سمر المقرن

منشور 12 كانون الثّاني / يناير 2017 - 05:46
رواية «كذبة إبريل» للكاتبة السعودية سمر المقرن
رواية «كذبة إبريل» للكاتبة السعودية سمر المقرن

الرياض- صدر حديثا عن دار مدارك، رواية «كذبة إبريل» للكاتبة السعودية سمر المقرن، وفيها تلقي الضوء على تقاليد والأعراف التي تقيد حياة المرأة السعودية وتكون لها اليد الطولى في الحد من قدرتها على الإبداع.

نوال التي تزوجت مرتين في شكل تقليدي وتطلقت، تجد ضالتها في العمل التطوعي وتصل إلى بيروت بصحبة صديقتها عواطف اليسارية لتتعرف إلى أحمد ويصبح زوجها الثالث بعد قصة حب جمعتهما بعيداً من قيود المجتمع، حيث وجدا في بيروت مساحتهما الخاصة. وفي ما خلا الحديث عن الزواجين السابقين، وما تسميه بـ «زواج البطيخة» المتعارف عليه، وتعابير أخرى مثل «يعاين البضاعة» وما كتبته على بطاقة التهنئة لابنة خالتها بخطوبتها: «مبروك أريز، إنتا في روح عند كفيل جديد يا رب يكون كويس»، والصدمة التي نتلقاها في نهاية النص حين نكتشف أن أحمد خائن ومهووس في ممارسة الجنس افتراضياً مع فتيات من جنسيات مختلفة.

لا يفاجئنا في هذا النص الذي يسير على خط مستقيم البنية سوى طلب أحمد السماح ومنحه فرصة للعلاج. وها هو الرجل الشرقي في رواية المقرن يعترف بأن الخيانة ليست وجهاً من أوجه الفحولة، وهذه كانت لا شك نهاية موفقة للنص، وفقا لصحيفة «العرب».

تحكي الكاتبة عن علاقتها بالزوجين السابقين بإيجاز وتمنح حيّزاً أكبر لعلاقتها بأحمد بطبيعة الحال. وتبدو صورة أحمد التي نسجتها في البدايات بخيوط المثالية والمروءة مهشمة أمام قارئ المقرن الذي يكتشف معها أن حبيبها لم يكن سوى مهووس جنسياً، ما يشفع له هو أنّه معترف بمرضه وعازم على العلاج كي لا يخسر محبوبته. إلا أن هناك عبارة تدسّها المقرن تبقى غير واضحة في النص. فعندما تروي قصة أحمد واستعداده للعلاج تأتي عبارة «لم يكن هذا المشهد سوى أحد فصول «كذبة إبريل» لتحيّر القارئ. عن أي مشهد تتحدث المقرن تحديداً؟ هوس أحمد بالجنس أم استعداده للعلاج؟ وكعادتها تختتم المقرن نصها بعبارة «تم تسليمه»، هي المرأة التي تنتقل من سلطة الأب إلى الأخ فالزوج من دون أن تنعم بحريتها يوماً.

مواضيع ممكن أن تعجبك