سامية حلبي توثق مجزرة كفر قاسم الفلسطينية بلوحات تجريدية

منشور 16 آذار / مارس 2017 - 06:25
سامية حلبي
سامية حلبي

نيويورك- تنصح الفنانة التشكيلية الفلسطينية المقيمة في نيويورك، سامية حلبي الفنانين الشبان العرب الطموحين باستقاء إلهامهم بأنفسهم سواء من الناس العاديين أو الوثائق التاريخية وتفادي “أكاذيب” الإعلام.

واستقت حلبي التي اشتهرت بلوحاتها التجريدية إلهامها من المصدرين لمشروعها السياسي بوضوح وهو سلسلة لوحات توثق مجزرة كفر قاسم الفلسطينية التي نفذتها الشرطة الإسرائيلية في عام 1956.

وإلى جانب اللوحات أقامت حلبي معرضا منفصلا للوحات التجريدية متعددة الألوان يحمل اسم (فضاءات مضيئة) بجاليري أيام في إطار معرض آرت دبي الفني.

وقالت: “أنا بأنصح الرسامين الصغار في البلدان العربية وبلدان أخرى مثلنا اللي هي عندها مشاكل… محكومة من ناحية الإمبريالية وعندها مشاكل سياسية ومالية واقتصادية واجتماعية اللي هي بتيجي من وراها الصعوبات إنه ينتبهوا للتاريخ. ينتبهوا للتفاصيل. وما يمشوا مع الإعلام الموجود إنه إيش هي القصة لأنه فيه كذب كثير.”

وأضافت لوكالة «رويترز»: “يهتموا بإيش فيه حواليهم. وينتبهوا للمجتمع تبعهم إيش الأهداف الموجودة بالمجتمع تبعهم. ما يوقفوا ضد المجتمع. خصوصي ما يقفوا ضد الطبقة العاملة.”

جاء مشروع كفر قاسم نتيجة زيارة قامت بها حلبي للقرية في عام 1999 وشهدت هذه القرية مجزرة يوم 29 أكتوبر تشرين الأول عام 1956 قتلت خلالها الشرطة الإسرائيلية 48 شخصا وجنينا واحدا. وأكثر من نصف القتلى كانوا نساء وأطفالا.

وكان الضحايا في طريق العودة من العمل عبر الحدود بين إسرائيل والأردن دون أن يعلموا أنهم ينتهكون حظر تجول عسكريا أعلن عشية الحرب مع مصر. واعتذر الرئيس الإسرائيلي الراحل شمعون بيريس رسميا عن هذه المذبحة في عام 2007.

وتقول حلبي إنها بدأت ترسم عن تجربتها ومع الوقت أدركت أنها تجربة مهمة للغاية. ولم تكتف بالرسم فقط وإنما أجرت مقابلات أيضا مع القرويين وبحثت عن وثائق.

مواضيع ممكن أن تعجبك