عبد الحليم عويس يرصد "أربعين سببا من أسباب سقوط الأندلس"

منشور 02 كانون الثّاني / يناير 2019 - 04:55
عبد الحليم عويس يرصد "أربعين سببا من أسباب سقوط الأندلس"
عبد الحليم عويس يرصد "أربعين سببا من أسباب سقوط الأندلس"

تمر اليوم ذكرى سقوط الأندلس فى عام 1492 وانتهاء الحلم الإسلامى فى أوروبا، وذلك بعدد تحققه لمدة ثمانية قرون، وقد اختلف الكثيرون فى رصد الأسباب المباشرة وغير المباشرة التى أدت إلى ذلك.

وفى كتيب للدكتور عبد الحليم عويس يرصد "أربعين سببا من أسباب سقوط الأندلس" وهى :
 
1 - غلبة العوامل العنصرية من قبلية وقومية على وشيجة الإسلام والأخوة الإسلامية.
2- ضعف العقيدة الإسلامية فى النفوس والضمائر وتطويعها لخدمة القومية والعنصرية والوطنية.
3 -تغلب المصالح على المبادئ، وبالتالى التحالف مع أعداء الإسلام ضد إخوان العقيدة وشركاء الحضارة والمصير
4 - إلغاء الخلافة الجامعة وظهور الطوائف .
5 تخلى جمهرة من العلماء والدعاة عن رسالتهم.
6 – التكاثر المادى وتبديد طاقة الأمة فى بناء القصور المترفة والمساجد المتحفية ووسائل الزينة والراحة والدعة.
7 – فساد القلوب والضمائر وانتشار الأمراض القلبية من حقد وبغضاء وآفات اللسان من غيبة ونميمة.
8 – انتشار اللهو والغناء والموسيقى والنحلال والخمور وشتى صور الفساد.
9- الاستهانة بالدماء مما سبب معارك ضرية بين المسلمين من أجل نزوات الحكم وشهوات النفس ودوافع العنصرية.
10- فساد النظام السياسى وقيامه على الحكم المطلق البعيد عن الشورى، وعن العدل مما أصاب الأمة بالظلم وعدم الولاء وهما بداية خراب الممالك.
11 – إبطال فريضة الجهاد ضد أعداء الإسلام وإخضاع الأمة لمعاهدات استسلام ضد المسلمين لمصالح سياسية.  
 12 – خيانة بعض العلماء والحكام للمسئولية الإسلامية العامة، وعلى مسمع من هؤلاء جميعا سقطت معظم المدن الأندلسية.
13- للنساء نصيب فى سقوط الأندلس وقد تدخل بعضهن فى شئون الحكم فنشرن البغضاء والصراعات من وراء الكواليس، كما نشر بعضهن الفساد والانحلال. ومنهن ولادة بنت المستكفى.
14 – المعاهدات السرية التى كانت تبرم  بعيدا عن الشعب،  وفيها من صور الخيانة الكثير.
15 – تعويق حركة الدعوة بالوسائل الدعوية المعروفة والمتدرجة والاعتماد على الحروب من أجل الدولة لا الدعوة.
16- تجلى الدور الخيانى لبعض العائلات المعروفة مثل عائلتى بنى سراج وبنى أشقولة لتحقيق مآرب مصلحية ضد عائلة نصر فى غرناطة.
17- قيام بعض أمراء بنى نصر برهن أبناءهم لدى النصارى مقابل الوصول لى الحكم.
18- الاستهانة بالأعداء أثناء فترات القوة.
19- كان انتشار المخدرات والخمور سببا فى قيام صراعات مريرة فى غرناطة كان من نتائجها تسليم أحد سلاطين غرناطة نفسه لأعدائه النصارى وهو السلطان أبو سعيد البرميخو .
20 –أدى طمع الوزراء فى السلطة واستبدادهم بعا إلى قيام الوزير خالد (وزير السلطان يوسف الثانى) بقتل أخوة السلطان يوسف الثلاثة حبا فى السلطة.
21 – يعد عقوق الابناء من أهم أسباب السقوط.
22 – تركيز الفقهاء والمفكرين على الجزئيات والفروع مع ضيق الصدر وسرعة التكفير.
23- كثرة الثائرين والمتمردين نتيجة غاب الشورى والعدل وغياب المؤسسات الإسلامية الكفيلة بتحقيق المساواة بين الجميع.
24 – انحراف شيوخ الغزاة المجاهدين عن أهدافهم ومسارهم الجهادى وطمعهم فى عرض الدنيا.
25- كان لنظام ولاية العهد الوراثى حتى مع عدم الجدارة أثره فى سقوط الأندلس.
26- ومن نتائج ضعف العقيدة والإيمان ضياع الغيرة وفقدان الولاء للإسلام وهبوط الشعور الاسلامى العام.
27- اختراق اليهود والمسيحيون حينها للقلب الإسلامى وسيطرتهم على بعض مواقع التأثير.
28 – ولم يترك المسلمون فى الأندلس الجهاد فقط على أساسا أنه فرض عين وكفاية، بل تركوا معه الإعداد للجهاد، ولوسائل الجهاد المادية والمعنوية.
29 – إسناد المناصب المالية والإدارية والقيادية والفككرية فى الدولة إلى أهل الثقفة والولاء للنظام والدولة.
30 – كان التكالب على الغنائم السبب المباشر فى هزيمة المسلمين فى الأندلس.
31 – يعتبر التفكك السياسى الذى ساد الأندلس نتيجة انفراط عقد الخلافة الأموية إلى اثنين وعشرين دولة (طائفة) سببا مباشرا فى السقوط.
32- المؤامرات  والمخططات ضد المسلمين واستغلال الثغرات وفترات الضعف.
33- قيام أكثر الحكومات الأندلسية، ولا سيما فى عصور الطوائف على قاعدة (الظلم) المؤذن بخراب البلاد ونفور العباد.
34- فقد الناس حقيقة الميزان الذى يحتكمون إليه وهو القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.
35- الوضع السائد فى الاندلس لم يكن يسمح بالإبداع العلمى والعملى والزراعي.
37- التعصب للرأى والفقه والمذهب والجنس والوطن كان سمة من سمات المجتمع فى كثير من الفترات.
38- كانت أرجون وقشتالة وممالك الشمال تشبه إسرائيل، فهى سرطان فى جسد الأندلس.
39-كانت أوروبا تقف وراء مملكتى قشتالة وأرجون مستخدمة وسائل دبلوماسية وكنسية وعسكرية.
40- ضعف الفقه الحضارى وغياب الوعى بسنن الله الاجتماعية فى تقم الأمم وسقوطها كانا وراء انحدار الأمور فى الأندلس.

مواضيع ممكن أن تعجبك