عروس عمان للكاتب فادي زغموت

منشور 14 كانون الثّاني / يناير 2012 - 05:49
عروس عمان للكاتب فادي زغموت
عروس عمان للكاتب فادي زغموت

تسرد رواية "عروس عمان" للكاتب فادي زغموت الصادرة حديثا عن دار فضاءات تفاصيل حياة خمس شخصيات في مدينة كبيرة مثل عمان.

يعالج زغموت أحداث روايته الأولى في أجواء من التقاليد والأعراف السائدة التي يتمسك بها بعض الناس في حين يعمل أفراد على التحرر منها بدعوى الحريات الشخصية.

حلقة الوصل بين شخوص الرواية هي الفتاة الجامعية ليلى، ويجمعها رابط الأخوة بسلمى والزواج من الشاب علي.

تنهض شخصية ليلى بدور الراوي للأحداث وتبرز تفاصيل حياتها وشغفها بالتفوق كامرأة في مجتمع ذكوري.

وتخلط بين رغبتها في التفوق ورؤية المجتمع للمرأة المتفوقة في حصرها بالزواج قبل أن ينتهي بها الأمر بالزواج من رجل لم يكن ليعبر عن طموحاتها، وإزاء ذلك تبدأ الكثير من التفاصيل بالانكشاف.

تعاني سلمى الشقيقة الكبرى لليلى من ضغوط المجتمع للزواج مع وصولها إلى عمر الثلاثين، حيث تنتابها هواجس الخوف والضعف من الوقوع في فخاخ العنوسة، وينتهي بها المطاف الى مصير مفتوح على نهايات قاتمة.

أما الفتاة رنا صديقة ليلى في الجامعة فهي تصارع مشاعرها تجاه شاب يختلف عن ثقافتها وهي شخصية جريئة تميل إلى الانعتاق والتحرر من القيود الاجتماعية.

حياة، الصديقة الأخرى لليلى في الجامعة تغرق في علاقات مضطربة في محاولة منها لمحو ماض بشع لا تريد أن تسمع أصواته.

يعاني الشاب علي أيضا من ضغوط اجتماعية للزواج، ويصارع مشاعره العاطفية ويهرب منها في الزواج بليلى، الى أن يكتشف بعد الزواج أنه غير قادر على الانسجام مع ذاته.

تستحق الرواية الكثير من محطات ووقفات التأمل كونها تعبر عن مساحات لا منطوقة من المجتمعات العربية، لا بد من التعامل معها بوعي لنمضي بمجتمعاتنا إلى الأمام.

يشار الى أن الكاتب زغموت مواليد عمان، ويحمل شهادة في علوم الحاسوب من الجامعة الأردنية.

مواضيع ممكن أن تعجبك