علماء وكتّاب رحلوا عن عالمنا في 2017

منشور 20 كانون الأوّل / ديسمبر 2017 - 11:19
علماء وكتّاب رحلوا عن عالمنا في 2017
علماء وكتّاب رحلوا عن عالمنا في 2017

معلومٌ أن للعلماء والمثقفين وزنًا كبيرًا في عالَم الناس، وذلك لأنّهم مصدر نهضة الأمم، ولأن بهم تُضاء الدروب، ولأنهم جدار الحماية من الجهل والفوضى.

ولأجل ذلك فإن موت العلماء خسارة كبيرة للأمم التي تتطلع إلى الثقافة والوعي، وتبني آمالها على العلم.

ولقد رصدنا في موقع البوابة وفاة عدد كبير من العلماء والكتّاب لهذا العام (2017)، سواء في الوطن العربي أو في العالم، جمعْنا أخبارهم للقراء في هذا المقال، ورتبناهم حسب تاريخ الوفاة: 

1.    خليل محشي:

هوَ مفكّر وتربوي ومُحاضر فلسطيني، ومدير المعهد الدولي للتخطيط التربوي في اليونسكو.

عمل منذ بداية عام 1994 مع الطاقم المؤسس وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية حيثُ تولى مدير عام العلاقات الدولية والعامة، كما عملَ أستاذًا ومُحاضرًا في جامعة بيرزيت، الفلسطينية.

وُلد خليل محشي في مدينة رام الله عام 1951، وبعد ذلك أبعدته سلطات الاحتلال عن مدينة القدس، وسَحبت منه هويته المقدسية لاحقًا، كما عمل مُدير مدارس الفرندز في رام الله، وعمل رئيس قسم التربية وعلم النفس ومساعد عميد كلية الآداب في جامعة بيرزيت، ليؤسس بعدها مع زملائه وزارة التربية والتعليم العالي الفلسطينية وعمل منذ بداية عام 1994 مديرًا عامًا للعلاقات الدولية والعامة فيها، وفي عام 2010 أصبح مدير المعهد الدولي للتخطيط التربوي في اليونسكو، حيث ساهم خلالها في خدمة قضايا التعليم الفلسطيني وقضايا التعليم العربي.

تُوفي في 1 يناير 2017 في العاصمة الأردنية عَمان، بعد صراعٍ مع المرض.

2.    صبحي حسن حلاق:

فقيه إسلامي، ومحقق تراث وكاتب سوري، من مواليد إدلب عام 1954، والذي وافته المنية يوم السبت 9 ربيع الآخر 1438هـ، الموافق 8 يناير 2017م، في العاصمة اليمنية صنعاء بعد مرض شديد ألمّ به.

له عدة كتب، من أشهرها: "اللباب في فقه السنة والكتاب". أما تحقيقاته فهي بالعشرات، وقد عني بتحقيق كتب بدر الدين الشوكاني وابن الأمير الصنعاني من أعلام اليمن.

3.    ديريك بارفيت:

هو فيلسوف بريطاني متخصص بمشاكل الهوية الشخصية، والعقلانية، والأخلاق، والعلاقة فيما بينها. عمل لدى جامعة أكسفورد خلال جميع مسيرته الأكاديمية، كما كان أستاذًا زائرًا للفلسفة في جامعة نيويورك، وجامعة هارفرد، وجامعة روتجرز.

ولد في الصين لأبوين بريطانيين، وكانا طبيبان انتقلا إلى غرب الصين لتعليم الطب الوقائي في حملة تبشيرية. عادت العائلة بعد سنة من ولادة ديريك إلى أكسفورد حيث أكمل تعليمه. وفيها كانت وفاته أيضًا في 1 يناير 2017، عن عمر ناهز 74 عامًا.

حصل سنة 2014 على جائزة رولف شوك لإسهاماته الرائدة فيما يتعلق بالهوية الشخصية، وتحليل بنية النظريات الأخلاقية، وتشكيل العقلية المستقبلية للأجيال القادمة.

وبالإضافة لكونه فيلسوفًا كان مصورًا وشاعرًا أيضًا.

له من المؤلّفات: "الأسباب والأشخاص" (1984)، تم وصف الكتاب من قِبل البروفيسور ألان ريان في صحيفة الصن دايز بأنه "شيءٌ من العبقرية"، و"ما الذي يهمّ" في ثلاثة مجلدات.

4.    زيجمونت باومان:

عالم اجتماع بولندي. وهو برفسور علم الاجتماع في جامعة ليدز، تقاعد عام 1990م.

ولد باومان في بولندا عام 1925 لأبوين بولنديين، يهوديين بالاسم. ثم اتجهت عائلته شرقًا إلى الاتحاد السوفييتي بعد الاحتلال النازي لبولندا في عام 1939م.

استقر في إنجلترا منذ العام 1971 بعدما تم طرده من بولندا من قبل حملة معاداة الساميّة بترتيب من الحكومة الشيوعية التي كان يؤيّدها سابقًا. حتى توفي بتاريخ 9 يناير 2017، عن 91 عامًا.

عُرف باومان بتحليلاته للعلاقة بين الحداثة والهولوكوست، وأيضًا ما يتعلق بالمذهبية المادية (الاستهلاكية) لما بعد الحداثة.

نشر بومان ما يقارب 57 كتابًا، ولديه أكثر من 100 مقال. وأغلب كتاباته كانت تحوي على مواضيع متشابهة مثل: العولمة، الحداثة وما بعد الحداثة، المادية (الاستهلاكية)، والنظام الأخلاقي.

كان لأطروحات باومان بالغ الأثر في أعمال المفكر العربي عبد الوهاب المسيري، وقد تتبع هذا الأثر الباحث حجاج أبو جبر في أطروحة للدكتوراة بجامعة القاهرة عام 2008 تحت عنوان "رسم الخريطة المعرفية للحداثة وما بعد الحداثة: دراسة مقارنة لفكر زيجمونت باومان وعبد الوهاب المسيري"، كما ترجم حجاج أبو جبر كتاب "الحداثة والهولوكوست"، وصدر بمصر عام 2014.

5.    أوليفر سميثيز:

عالم وراثة أمريكي، وهو أحيائي وكيميائي وطبيب. تقاسم جائزة نوبل في الطب عام 2007 مع ماريو كابيكي ومارتن إيفانز.

ولد في 23 يونيو 1925، وتوفي في 10 يناير 2017، عن 91 عامًا.

6.    جوليو أنجوني:

كاتب روائي إيطالي، وبروفيسور علم الإنسان بجامعة كالياري، من مواليد 28 أكتوبر 1939، بإيطاليا، وكانت وفاته بتاريخ 12 يناير 2017.

لعه العديد من الروايات، صدر آخرها عام 2010، بعنوان "السماء المزدوجة".

7.    يوسف الشاروني:

هو كاتب وأديب وناقد مصري. من مواليد 14 أكتوبر 1924، بمصر، وتوفي يوم الخميس 19 يناير 2017.

حصد عددًا من الجوائز، منها: جائزة الدولة التقديرية في الآداب (2001)، وجائزة سلطان العويس (2007).

له العديد من الأعمال، والتي جاوزت 60 عملًا، وتنوّع في مجالات عدة، كالقصص والروايات، والسيرة، والتاريخ، والنقد الأدبي، وتحقيق التراث، والترجمة.

8.    بيتر مانسفيلد:

هو عالم فيزياء، ومخترع، وطبيب بريطاني، وهو بروفيسور في جامعة نوتنغهام.

نال جائزة نوبل في الطب عام 2003 في التصوير بالرنين المغناطيسي مناصفة مع بول لاوتربر.

ولد في 9 أكتوبر 1933، وكانت وفاته بتاريخ 8 فبراير 2017.

9.    عمر عبد الرحمن:

عالم دين أزهري مصري. ولد بمصر في 3 مايو 1938، فقدَ بصَره بعد عشرة أشهر من ولادته، ولم يكن ذلك عائقًا له دون التعلّم، فقد حصل على الثانوية الأزهرية عام 1960، ثم التحق بكلية أصول الدين بالقاهرة ودرس فيها حتى تخرج سنة 1965 بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، ثم حصل على درجة الماجستير، حصل على درجة الدكتوراه، بتقدير امتياز مع مرتبة الشرف، وكان موضوع أطروحته هو: "موقف القرآن من خصومه كما تصوّره سورة التوبة". كما له مجموعة من المؤلفات الأخرى.

كان عمر عبد الرحمن معارضًا سياسيًا لنظام الحكم في مصر، اعتقل غير مرة، ثم هاجر إلى أمريكا، وحُكم عليه بالسجن المؤبد في الولايات المتحدة بتهمة التآمر في قضية تفجيرات نيويورك سنة 1993، وهي التهمة التي ينفيها عمر.

توفي بتاريخ 18 فبراير2017 في سجون الولايات المتحدة الأمريكية بسبب الإهمال الصحي.

10.    باولا فوكس:

كاتبة وروائية أمريكية. مختصة بأدب الأطفال، وكتابة مذكّرات. وهي عضو في الأكاديمية الأمريكية للفنون والآداب.

من مواليد 22 أبريل 1923 في نيويورك.

توفيت في 1 مارس 2017، عن عمر ناهز 93 عامًا.

11.    جورج أولاه:

هو عالم كيمياء أمريكي من أصل مجرّي، حصل على جائزة نوبل في الكيمياء سنة 1994، وقلادة بريستلي سنة 2005.

من مواليد 22 مايو 1927 في المجر، وكانت وفاته بتاريخ 8 مارس 2017.

نشأ في المجر ودرس في جامعة بودابست. ثم بعد ثورة 1956 هاجرت عائلته إلى المملكة المتحدة ومنها إلى كندا. عمل في شركة داو للكيماويات انطلاقًا من 1957.

وفي سنة 1965 التحق بجامعة وستر ريزرف بكليفلند، وفي سنة 1977 التحق بجامعة كاليفورنيا الجنوبية.

12.    جوزيف نيكولوسي:

هو عالم نفس سريري أميركي، من مواليد 21 يناير 1947، توفي في 8 مارس 2017 عن عمر 70 عامًا.

وهو مؤسس ومدير عيادة توماس النفسية في إنسينو، كاليفورنيا، كما أنه مؤسس ورئيس سابق للجمعية الوطنية لأبحاث وعلاج المثلية الجنسية، فقد تبنى نيكولوسي العلاج الإصلاحي ومارسه في نطاق عمله، وهو طريقة علاجية تساعد الأشخاص المثليين على التغلب على مثليتهم الجنسية واستبدالها بالمغايرة الجنسية.

وله من المؤلّفات: العلاج الاصلاحي للمثلية الجنسية: مدخل جديد (1991)، شفاء المثلة الجنسية: قصص حالات العلاج الاصلاحي (1993)، استعراض ما وراء التحليل لعلاج المثلية الجنسية – تقرير (2002)، دليل الآباء لمنع المثلية الجنسية (2002)، العار وفقد التعلق: التدريب العملي للعلاج الإصلاحي (2009).

13.    دايسوكي ساتو:

كاتب ومصمم ألعاب ومانغا ياباني، ولد يوم 3 نيسان 1964 في إيشيكاوا، اليابان، وتوفي يوم 22 آذار 2017 عن عمر 52 سنة بسبب مرض في القلب.

من أشهر أعماله التي ترجمت إلى العديد من اللغات: "ثانوية الموتى"، والتي كتبها على طريقة القصص المصورة اليابانية المعروفة باسم "مانغا".

14.    علي حسن نايفة:

عالم أردني من أصول فلسطينية، بروفسور في الهندسة المكيانيكية.

من مواليد محافظة طولكرم 31 ديسمبر 1933، توفي بعمّان 27 مارس 2017.

ألف الكثير من الكتب، وله براءات إختراع مسجلة حول العالم.

تم تكريمه بالعديد من الجوائز العالمية من أهمها حصوله على جائزة بنجامين فرانكلين التقديرية في الهندسة الميكانيكية، وهي أرفع جائزه تقدّم في الهندسة الميكانيكية.

15.    أليكسيي أليكسييفتش أبريكوسوف:

هو عالم روسي حاصل على جائزة نوبل في الفيزياء سنة 2003.

من مواليد 25 يونيو 1928 في موسكو، وتوفي بالولايات المتحدة الأمريكية في 29 مارس 2017، أي أنه عاصر فترة روسيا الاتحادية الاشتراكية السوفياتية وفترة اتحاد الجمهوريات الاشتراكيه السوفياتية. ومنذ عام 1991 عمل في مجال علم المواد في معمل أرجون الوطني بولاية إليانوس بالولايات المتحدة الأمريكية، ثم حصل على الجنسية الأمريكية وبذلك يصبح مواطنًا أمريكيا ومواطنا روسيًا.

16.    روبرت تايلور:

هو عالِم حاسب آلي، ومبتكر، ونفساني أمريكي. عضو رابطة مكائن الحوسبة.

من مواليد 1932 في دالاس، بأمريكا، وتوفي في كليفورنيا بتاريخ 13 أبريل 2017، عن 85 عامًا.

حصل على جوائز، منها: قلادة العلوم الوطنية الأمريكية في مجال التكنولوجيا والإبتكار (1999).

17.    توفيق بكار:

كاتب وناقد أدبي تونسي، وأستاذ جامعي في تخصص اللغة العربية وآدابها، وهو من مؤسسي الجامعة التونسية، وأحد أبرز أعمدتها.

ولد بكار عام 1927، وساهم في ظهور النقد الأدبي في تونس وفي التعريف بالأثر التونسي وخاصة بكتابات محمود المسعدي. وكانت آخر كلماته في حفل تكريم على شرفه سنة 2014، قوله: "أوصيكم خيرًا باللغة العربية".

توفي بكار يوم 24 أبريل 2017 بتونس بعد صراع مع المرض.

من مؤلفاته: "شعريات عربية"، و"قصصيّات عربيّة".

18.    جوليوس يونغنر:

عالم أحياء أمريكي، كان أستاذا في كلية الطب وقسم علم الأحياء الدقيقة وعلم الوراثة الجزيئي في جامعة بيتسبرغ.

من مواليد 24 أكتوبر 1920، وتوفي عن عمر 96 عامًا، بتاريخ 27 أبريل 2017.

عمل يونغنر على تطوير لقاح للوقاية من شلل الأطفال، فكان مسؤولًا عن ثلاثة تطورات رئيسية في مجال تطوير لقاح شلل الأطفال. ويُعد يونغنر هو المسؤول عن تطوير أول لقاح لإنفلونزا الخيول، استنادًا إلى تكيف فيروس الإنفلونزا لدرجات الحرارة الباردة.

ساهم يونغنر ببراءات الاختراع في تنقية وتركيز الليبيدات للفيروسات واللقاحات، وهو إسهام هام في تقليل بروتين البيض والمضاعفات المرتبطة باللقاحات المرتبطة به، بالإضافة إلى العديد من الإسهامات في الدراسات حول الفيروسات المخاطية القويمة.

19.    محمد الطالبي:

عالم إسلامي تونسي. ولد بتونس سفي 16 سبتمبر 1921، وتوفي في 1 مايو 2017.

درس بالمدرسة الصادقية ثم بجامعة السوربون بباريس حيث حصل على شهادة الدكتوراه. وهو أول عميد لكلية الآداب في جامعة تونس في عام 1955. وتولى في الثمانينات رئاسة اللجنة الثقافية الوطنية. وانضم إلى المجلس الوطني للحريات في تونس عام 1995.

من مؤلّفاته: كونية القرآن (2002). ومرافعة من أجل إسلام معاصر (1998).

20.    عدنان الدليمي:

مفكّر وأكاديمي وسياسي عراقي.

ولد في محافظة الأنبار عام 1932م، حصل على شهادة الماجستير عام 1965م، من كلية الآداب في جامعة القاهرة، ثم حصل على شهادة دكتوراه في تخصص اللغة العربية، عام 1969.

انتمى إلى حركة الإخوان المسلمين منذ كان عمرهُ ثمانية عشر عامًا، وكان اهتمامه منصبًا للدعوة الإسلامية، وسافر من أجلها إلى جميع محافظات العراق، وخارج العراق أيضًا. عمل مع الشيخ محمد محمود الصواف والشيخ أمجد الزهاوي في التصدي للمد الشيوعي في العراق.

عمل في التدريس في كلية الشريعة في مكة المكرمة، في فترة عقد الستينات ولمدة ثلاث سنوات.

غادر العراق عام 1994م إلى الأردن، حيث عمل في جامعة الزرقاء الأهلية عميدًا لكليتي الآداب والشريعة وكان أستاذًا للدراسات العليا فيها.

ثم عاد إلى العراق بعد الغزو الأمريكي للعراق عام 2003م، ليساهم في العمل السياسي، فهو نائب سابق في مجلس النواب العراقي، وكان يشغل منصب رئيس جبهة التوافق العراقية.

كما شغل منصب رئيس ديوان الوقف السني في العراق.

توفي يوم الأربعاء 3 مايو 2017م في محافظة أربيل، شمال العراق.

21.    فيروز كاظم زاده:

كاتب ومؤرخ وأكاديمي أمريكي روسي، من أصل أذربيجاني.

وُلد زاده في موسكو 27 أكتوبر 1924، من أب أذربيجاني الأصل. ثم بعد إنهاءه لدراسته الابتدائية والثانوية في موسكو، انتقل إلى الولايات المتحدة الأمريكية سنة 1944 ودرس في جامعة ستانفورد، وتخرج وحصل على مرتبة الشرف من جمعية (فاي بيتا كابا) في سنة 1946، وحصل على درجة الماجسيتر في سنة 1947. وفي سنة 1950 حصل على درجة الدكتوارة في التاريخ الروسي من جامعة هارفرد.

وعمل فيروز كاظم زاده في جامعة هارفرد كأستاذ في الفترة بين 1954-1956، ليتنقل بعدها إلى جامعة ييل كبروفيسور في التاريخ حتى تقاعده كأستاذ فخري سنة 1992. وهو مؤلف ومؤلف مشارك لعدد من الكتب في تاريخ روسيا وإيران، بالإضافة إلى عددٍ من المقالات والمراجعات لمجموعة من المنشورات العلمية الموثوقة. عمل كاظم كمفوض للوكالة الأمريكية الدولية لحرية الأديان في الفترة بين 15 مايو 1998 و14 مايو 2003، كأول من يتولى هذا المنصب بعد ما قلده إياه الرئيس بيل كلينتون، وفي سنة 2001 أُعاد زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ الأمريكي توماس داسكل تعينه. وكان فيروز كاظم زاده أحد أتباع العقيدة البهائية، وشارك كعضو في الجمعية الوطنية الروحية للعقيدة البهائية في الولايات المتحدة الأمريكية في الفترة بين سنة 1963 وسنة 2000.

توفي زاده في أمريكا بتاريخ 17 مايو 2017، عن عمر 92 عامًا.

22.    جاك فريسكو:

هو مهندس إنشائي ومصمم معماري، وفيلسوف وعالم مستقبليات، أمريكي.

ولد بنيويورك في 13 مارس، 1916، وتوفي بتاريخ 18 مايو 2017 عن عمر جاوز المئة عام.

تُعد اهتماماته متعددة، حيث تغطي فروعًا كثيرة في الفلسفة، والعلوم، والعمارة، والهندسة. فهو يكتب ويُحاضر بشكل موسع لنشر وجهة نظره في كثير من الموضوعات والتي تغطي التصميمات الهوليستية للمدن المكتفية ذاتيًا، الموفرة للطاقة، والتي تعتمد بشكل أساسي على حسن إدارة الموارد الطبيعية، التكنولوجيا، الأتمتة المتقدمة، دور العلوم في المجتمع، والتركيز على الفوائد التي من الممكن أن تُحقق من التصميم.

في الثقافة المعاصرة، اشتهر جاك فريسكو من خلال ثلاثة أفلام وثائقية هي:

-   المستقبل من خلال التصميم (بالإنجليزية: Future By Design).

-   مضاف روح العصر (بالإنجليزية: Zeitgeist Addendum)، وروح العصر: التحرك إلى الأمام (بالإنجليزية: Zeitgeist Addendum Moving Forward).

-   مشروع فينوس أو الزهرة (بالإنجليزية: Venus Project).

23.    محمد الراوي:

عالم إسلامي، وأكاديمي مصري، من مواليد عام 1347هـ / 1928م، وتوفي في 7 رمضان 1438هـ / 2 يونيو 2017م.

درس وتخرج في جامعة الأزهر. وهو عضو في مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة. ورئيس قسم التفسير بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض.

من مؤلّفاته: "الدعوة الإسلامية دعوة عالمية" (مجلد كبير)، و"كلمة الحق في القرآن الكريم: موردها ودلالتها" (مجلدان)، و"حديث القرآن عن القرآن"، و"القرآن الكريم والحضارة المعاصرة"، و"القرآن والإنسان".

24.    أولف ستارك:

هو روائي وكاتب سيناريو سويدي.

ولد في 12 يوليو 1944، وكانت وفاته بتاريخ 13 يونيو 2017.

ويعد ستارك من أهم كتاب قصص الأطفال واليافعين في السويد والدول الإسكندنافية.

بدأ نشر كتبه سنة 1975 برواية (بيتر والطائر الأحمر).

كما عمل صحفيًا في القسم الثقافي في صحيفة إكسبريسن.

وألف رواية "الديكتاتور" للأطفال، وهي الرواية التي ترجمت إلى العربية.

25.    إبراهيم أبو العيش:

هو عالم مصري في الكيمياء التطبيقية، حصل على جائزة نوبل البديلة في التنمية البشرية، وهو صاحب مجموعه شركات سيكم للزراعة الحيوية. حصل على العديد من الشهادات العالمية.

من مواليد 23 مارس 1937، وكانت وفاته بتاريخ 15 يونيو 2017.

26.    إبراهيم محمود جوب:

عالم دين سنغالي، شغل منصب الأمين العام لرابطة علماء المغرب والسنغال، توفي يوم الثلاثاء 24 يونيو 2014 بالرباط، وذلك عن عمر ناهز 82 سنة.

وقد عُرف بمواقفه لتمتين الروابط الأخوية بين الشعبين المغربي والسنغالي.

27.    محمد أديب صالح:

عالم إسلامي وأديب وأكاديمي سوري، تخرج على يديه آلاف الطلبة الجامعيين، ومئات من أساتذة الجامعات في سورية، والأردن، والسعودية.

من مواليد دمشق عام 1926م، وتوفي بتاريخ 8 شوال 1438هـ، الموافق 2 يوليو 2017م.

شغل صالح منصب رئيس قسم القرآن والسنة بجامعة دمشق، ورئيس قسم السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود في الرياض سابقا، وكان يرأس تحرير مجلة "حضارة الإسلام" خلفًا لمؤسسها الدكتور مصطفى السباعي.

له عدد من البحوث والمؤلفات والتحقيقات والمقالات، المتنوعة، ومن أبرزها: أطروحته في الدكتوراه بعنوان: "تفسير النصوص في الفقه الإسلامي" في مجلدين.

28.    دانييل غرانين:

هو روائي وكاتب قصص قصيرة سوفييتي روسي.

من مواليد 1 يناير 1919 في فولينيا، وتوفي بتاريخ 4 يوليو 2017 في سانت بطرسبرغ.

حائز على وسام الرسول أندريه سنة 2008، والذي قُدم لـ18 شخصًا فقط، نتيجة لكتاباته التي تحكي عن المآسي التي عانتها روسيا في الحروب العالمية.

ركز غرانين نشاطاته نحو الكتابة ليظهر كل ما عايشه خلال فترة الحرب، وكتب روايات "أتجه نحو العاصفة" و"الملازم الخاص بي" و"الثور". وبالإشتراك مع الكاتب أليس أداموفيتش قاما بتأليف "كتاب الحصار" والذي يسلط الضوء على حصار مدينة لينينغراد، وكتبا فيه كل ما شاهداه من أوجاع المواطنين خلال تلك الفترة التي استمرت 900 يوم، ويعد كتاب الحصار من أكثر أعماله نجاحًا وشهرة.

29.    جاك شاهين:

كاتب وأكاديمي وناقد سينمائي لبناني أمريكي. عمل أستاذا بجامعة إلينوي الأمريكية.

من مواليد 1935، وتوفي يوم 10 يوليو 2017.

وهو مؤلف كتاب "العرب السيئون" (Real Bad Arabs)، ينتقد فيه أساليب السينما الأمريكية لتشويه صورة العرب، مستشهدًا بأكثر من 1000 فيلم أمريكي.

30.    مُحمَّد يُونُس الجَوْنْفوري:

عالمٌ مُسلم من كِبار علماء الحديث في القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين.

وُلد في الهند البريطانيَّة يوم 25 رجب 1355هـ المُوافق 10 أكتوبر 1937م. وكانت وفاته بتاريخ 17 شوَّال 1438هـ المُوافق 11 يوليو 2017م.

بدأ دراسته للعُلُوم الشرعيَّة في الثالثة عشرة من عُمره في مدرسة ضياء العُلُوم في منطقة «ماني كلان»، وتعلّم اللُغة الفارسيَّة، ودرس الكتب الابتدائيَّة للمنهج النظامي السائد في الهند وباكستان.

التحق بِجامعة مظاهر العلوم في الهند سنة 1377هـ وتخرَّج فيها سنة 1380هـ، ثُمَّ عُيِّن مُدرسًا فيها سنة 1381هـ، واشتغل بالتدريس إلى أن أصبح شيخ الحديث فيها سنة 1388هـ، حيثُ درَّس صحيح البخاري لِنحو نصف قرن، واستمرَّ على هذا إلى أن تُوفي عن عمر ناهز 83 عامًا.

كتب الجونفوري رسائل وأبحاثًا عديدة، بِالعربيَّة والأُوردية، جمع كثيرًا منها تلميذه الشيخ مُحمَّد أيوب السورتي، وطبع منها أربع مُجلَّدات باسم «اليواقيت الغالية»، كما جمع كِبار أصحابه تقريراته الكثيرة على الكُتب.

31.    عبد السلام أبو ناجي:

فقيه إسلامي وأكاديمي ليبي، توفي بتاريخ 11 يوليو 2017 عن عمر يناهز 85 عامًا، بعد معاناة مع المرض دامت لأشهر.

يعدّ أبو ناجي من كبار علماء ليبيا المتخصصين في علم أصول الفقه وقد تخرج في الجامعة الإسلامية بالبيضاء عام 1966، وتتلمذ على يديه العديد من طلبة العلم في ليبيا، وأشرف على العديد من رسائل الدكتوراة والماجستير.

له مؤلفات علمية عدة من أهمها، كتاب "علم أصول الفقه"، و"الحكم في الإسلام". كما وحقّق الشيخ العديد من كتب التراث الإسلامي من أبرزها كتاب "التحصيل من المحصول" في أصول الفقه، لسراج الدين الأرموي.

32.    مريم ميرزاخاني:

وهي عالمة رياضيات إيرانية، عملت أستاذة في الرياضيات في جامعة ستانفورد. تشمل اهتماماتها البحثية الهندسة الزائدية ونظرية إرجوديك وTeichmüller space.

من مواليد 3 مايو 1977م بطهران، وتوفية عن عمر 40 عامًا في 15 يوليو 2017م، بعد معاناة مع مرض السرطان.

في أغسطس 2014م حصلت ميرزاخاني على جائزة فيلدز العالمية في الرياضيات، وهي أول امرأة تحصل على الجائزة، وأول شخصية إيرانية أيضًا.

كما حصلت على الاعتراف الدولي وهي في المرحلة الثانوية بعد تلقي الميداليات الذهبية في أولمبياد الرياضيات الدولي (هونغ كونغ 1994م) وسجّلت 41 نقطة من أصل 42 نقطة، لتحتل المرتبة 23 لها بالاشتراك مع خمسة من المشاركين الآخرين، وفي الأولمبياد الدولي للرياضيات (كندا 1995م) حصلت على الدرجة الكاملة 42 نقطة من أصل 42 نقطة، لتحتل المرتبة 1 لها بالاشتراك مع 14 شخصًا من المشاركين الآخرين.

حصلت ميرزاخاني على بكالوريس في الرياضيات من جامعة شريف التكنولوجية في طهران. ثم حصلت على الدكتوراه من جامعة هارفارد سنة 2004، تحت إشراف كورتيس مكمولن الحاصل على ميدالية فيلدز. وكانت ميرزاخاني باحثة في معهد كلاي للرياضيات وأستاذة مشاركة في جامعة برنستون سنة 2004.

ساهمت ميرزاخاني في العديد من النظريات حول سطح ريمان، متخصصة في الرياضيات الهندسية للأشكال غير التقليدية، وفي البحث عن وسائل جديدة لتحديد أحجام المساحات المنحنية.

33.    محمد إبراهيم شقرة:

لغوي وأديب أردني من أصول فلسطينية، وهو أيضًا فقيه إسلامي وعالم دين، كان قد شغل منصب المستشار الديني للملك الحسين بن طلال.

وُلِد الشيخ محمد بن إبراهيم شقرة في القدس، عام 1934م وفيها تَلَقَّى تعليمه الابتدائي، ثم هاجر مع عائلته إلى أن استقر بهم المقام في عمّان، وذلك على إثر تعسّف الاحتلال الصهيوني.

ثم انتقل غلى مصر لإكمال دراسته في الأزهر، ثم انتقل إلى السعودية لِيَعْمَل مُدَرِّسًا في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، ثم عاد إلى الأردن حيث مستقرّه وعائلته، وهناك دعا الشيخ محمد ناصر الدين الألباني ليترافقا في مسيرة الدعوة والإصلاح الديني.

ولشقرة عدة كتب، من أهمها: " المجاز في اللغة"، و"إرشاد الساري إلى عبادة الباري" في 3 أجزاء.

توفي الشيخ شقرة بتاريخ 17 يوليو 2017 بعمّان، عن عمر ناهز 83 عامًا.

34.    ماكس جالو:

وهو روائي وكاتب ومؤرخ وسياسي فرنسي من جذور إيطالية. وهو عضو أكاديمية اللغة الفرنسية.

ولد في 7 يناير 1932 بنيس، وتوفي بتاريخ 18 يوليو 2017 بباريس.

35.    عليّ السمَّان:

هو كاتب ومُفكَّر مصري، اشتهر بنشاطاته في مجال الدعوة إلى الحوار بين الأديان.

وُلد سنة 1929 بِحي المنيل بِالقاهرة، وتلقَّى تعليمه الجامعي الأول في مصر حيثُ حصل على ليسانس الحقوق من جامعة الإسكندريَّة عام 1953، ثم في فرنسا حيث حصل على دبلوم الدراسات العليا في القانون الدولي والعلوم السياسية من جامعة غرينوبل بفرنسا عام 1956، وبعدها الدكتوراه في القانون والعلوم السياسية من جامعة باريس عام 1966.

عمل في الصحافة في بداية حياته العمليَّة حتى عينه الرئيس المصري مُحمَّد أنور السادات مُستشارًا للإعلام الخارجي، بين عامي 1972 و1974.

تنقل في العديد من المناصب خلال حياته، فتولَّى نيابة رئاسة اللجنة الدائمة للأزهر للحوار بين الأديان السماويَّة، ومُستشار شيخ الأزهر لحوار الأديان، ورئيس لجنة الحوار والعلاقات الإسلاميَّة بالمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، وكان آخر منصب له رئيس الاتحاد الدولي لحوار الثقافات والأديان وتعليم السلام (أديك).

كتب السمان مقالات للعديد من الصُحف العربيَّة والأجنبيَّة، كما صدرت له أبحاث في مجالات مُختلفة، ومن مؤلفاته كتاب «من ثورةٍ إلى أُخرى: مُذكرات مُواطن مُلتزم في عهد عبد الناصر والسادات ومُبارك».

تُوفي السمَّان يوم الخميس في 3 أغسطس 2017 في باريس عن عُمر 87 سنة.

36.    عبد الله التليدي:

عالم دين مسلم، فقيه ومحدّث مغربي.

ولد بطنجة عام 1926، وتوفي بتاريخ 5 أغسطس 2017، وقد جاوز التسعين سنة.

ألف التليدي عددًا من الكتب يزيد على الثلاثين مؤلفًا، تراجع عن بعضها، وكان من مؤلفاته: "جواهر البحار بصحاح الأحاديث القصار"، و"الجواهر واللآلئ المصنوعة في تفسير كتاب الله بالأحاديث الصحيحة المرفوعة".

37.    فاطمة أحمد إبراهيم:

ناشطة وكاتبة وسياسية سودانية، وهي أول سيدة تُنتخب كعضو برلمان في الشرق الأوسط في مايو 1965، ومن أشهر الناشطات في مجال حقوق الإنسان والمرأة والسياسة في السودان، ولها العديد من المؤلّفات في هذا المجال.

كانت ولادتها عام 1932، وتوفيت فجر يوم السبت 13 أغسطس 2017 عن عمر ناهز 85 عامًا بعد صراع طويل مع المرض.

38.    عبد الكريم غلاب:

هو كاتب ومؤرخ وروائي وسياسي مغربي. وهو رئيس اتحاد الكتّاب المغاربة الأسبق.

ولد بفاس سنة 1919، وتوفي يوم الإثنين 14 أغسطس 2017.

تلقى غلاب تعليمه الأول في المدارس الحرة، ودرس في كلية القرويين ابتداء من سنة 1932. ثم سافر إلى القاهرة في أكتوبر سنة 1937، والتحق بكلية الآداب بجامعة القاهرة سنة 1940 وتخرج فيها سنة 1944 (قسم اللغة العربية).

يعد غلاب أحد الأعضاء المؤسسين لجمعية الطلبة العرب في كلية الآداب (سنة 1942) التي كانت تضم مجموعة من الطلبة من الوطن العربي، تحت رئاسة الدكتور عبد الوهاب عزام، وكانت تعمل على بعث الوعي القومي العربي.

ألّف أكثر من 75 كتابًا، ما بين الرواية والقصة والسياسة والتاريخ المغربي.

فاز بجائزة المغرب للكتاب في الآداب ثلاث مرات عن رواياته: دفنا الماضي سنة 1968، المعلم علي سنة 1974، شروخ في المرايا سنة 1994.

واختارت منظمة الثقافة العربية روايته "المعلم علي" من بين أفضل 105 رواية عربية نشرت عبر التاريخ، وقد تم تدريسها في مختلف المدارس الثانوية عبر البلاد العربية.

ترجمت له عدة أعمال روائية إلى الفرنسية والإسبانية والكتالانية والأردية والإيطالية والإنجليزية. كما كتبت عن أعماله الأدبية أكثر من خمسين أطروحة جامعية للدراسات العليا والدكتوراه في مختلف الجامعات المغربية.

39.    ظهير الدين المباركفوري:

أحد علماء الشريعة الإسلامية في الهند، ومن كبار المتخصصين بعلم الحديث، وهو صاحب أعلى إسناد إلى صحيح مسلم، وهو آخر تلامذة العلامة المحدث عبد الرحمن المباركفوري صاحب الكتاب الشهير "تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي".

ولد عام 1920 في حسين آباد مقاطعة أتر برديش قرب مباركفور، بالهند. وتوفي في يوم 14 أغسطس 2017، عن عمر قارب المئة عام بالحساب القمري.

يُذكر أن الراحل كانت له عناية فائقة بمقدمة ابن خلدون، شرحًا وتعليقًا وتحقيقًا على مدى 40 عامًا.

40.    محفوظ عبد الرحمن:

كاتب وباحث مصري، كتب للمسرح والإذاعة والتلفزيون والسينما.

ولد في 11 يونيو 1941، وتوفي بتاريخ 19 أغسطس 2017.

من أشهر ما كتب للسينما: فيلم حليم عام 2005 من إخراج شريف عرفة، وفيلم ناصر 56 عام 1996، وفيلم القادسية 1981. وكتب للتلفزيون قرابة 20 مسلسلًا، منها: سليمان الحلبي، وعنترة، وليلة سقوط غرناطة، وهي من إخراج عباس أرناؤوط. وأما مسرحياته فكان آخرها: بلقيس 2011.

وله مجموعات قصص قصيرة، وله رواية بعنوان "نداء المعصومة" صدرت عام 2000.

41.    نيكولاس بلومبرغن:

عالم فيزيائي هولندي، حاز على جائزة نوبل للفيزياء عام 1981 وشاركه فيها العالمان آرثر شاولو، وكاي سيجبان عن إنجازاتهم في التحليل الطيفي بالليزر.

ولد بلومبرغن في 11 مارس 1920 وحصل على جنسية الولايات المتحدة الأمريكية.

وقد قام بلومبرغن مع شاولو بدراسة خواص المادة التي لا يمكن مشاهدتها بدون أشعة الليزر. كما قام بتطوير جهاز الماسر الذي ابتكره شارلز تاونز. وعمل أستاذًا بجامعة أريزونا.

توفي يوم 5 سبتمبر 2017 عن عن عمر يناهز 97 سنة.

42.    لطفي زاده:

عالم رياضيات من أذربيجان، يحمل الجنسية الأمريكية. وهو المؤسس للمنطق الضبابي (أو منطق الغموض).

ولد في 4 فبراير 1921، بباكو – أذربيجان، وتوفي يوم 6 سبتمبر 2017، بكالفورنيا.

رحل في سن العاشرة برفقة عائلته إلى إيران، ودرس الهندسة الكهربائية في جامعة طهران، وأنهى دراسته بها سنة 1942.

هاجر زاده خلال الحرب العالمية الثانية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، ثم حصل على درجة الدكتوراه من جامعة بركلي في كالفورنيا، كما حصل على 72 دكتوراه شرفية. اشتغل زاده في التدريس بالجامعة نفسها ابتداء من سنة 1959 إلى حدود سنة 1991، سنة التقاعد، إلا أنه ظل بعد هذا التاريخ يقدم محاضرات ومنتديات علمية عالميًا.

طرح زاده في سنة 1965 نظرية المجموعة الضبابية، وهي الأساس النظري للمنطق ضبابي أو منطق الغموض، والذي يعد امتدادًا للمنطق التقليدي أو الكلاسيكي. يتعامل المنطق الضبابي مع التعابير اللغوية غير الدقيقة أو غير الواضخة، التي لا يمكن للمنطق التقليدي أن يعالجها.

لدى لطفي زاده أبحاث علمية أخرى في مجالات: الذكاء الاصطناعي، والشبكات العصبية الاصطناعية وغيرها.

نال زاده وسام بنجامين فرانكلين (2009)، ووسام ريتشارد هامينغ (1992).

43.    صادق فرعون:

هوَ طَبيب وأديب وأكاديمي سوري، عَمل وزيرًا للصحة عام 1965، وأستاذًا في جامعة دمشق.

من مواليد سنة 1931، وكانت وفاته بتاريخ 6 سبتمبر 2017.

أراد صادق مُتابعة دراسة الموسيقى في مصر بعد حُصوله على شهادة الثانوية العامة، إلا أنهُ تعرض للمعارضة بسبب نظرات المُجتمع للموسيقيين في ذلك الوَقت، فدخلَ كلية الطِب مع استمراره بالعزف على الكمان، وَدرسَ صادق فيما بعد الموسيقى الشَرقية ثُم الموسيقى العالمية الكلاسيكية، وعمل أيضًا نائبًا لرئيس مجلس إدارة جمعية صدى للثقافة الموسيقية، ولهُ كتابات عدة حول الموسيقى مِن أهمها معجم الموسيقى المختصر وهوَ مُعجم مُعتمد من قِبل مجمع الموسيقى في دمشق.

يُجيد فرعون اللغة الفرنسية وَالإنجليزية وَالألمانية، كما كانت لهُ العديد من الكِتابات منها: "أن يقول الإنسان الحقيقة"، وَ"موت أم مع انبلاج الفجر"، ومن مؤلفاته بالتعاون مع الدكتور إبراهيم حقي "فن التوليد".

44.    نانسي دوبري:

هي مؤرخة أمريكية، ركزت دراستها على التاريخ الحديث لأفغانستان. ولدت في الهند لعائلة أمريكية في 3 أكتوبر 1927، ثم سافرت إلى الولايات المتحدة للدراسة في جامعة كولومبيا لدراسة اللغة الصينية.

كانت مديرة المركز الأفغاني في جامعة كابول، وألفت 5 كتب تتحدث عن تاريخ أفغانستان منذ سنة 1962 حتى أواخر السبعينات.

توفيت بتاريخ 9 سبتمبر 2017، عن عمر 90 سنة.

45.    سامي مُعلِّم (أو: شموئيل موريه):

أديب وباحث يهودي إسرائيلي من أصل عراقي.

ولد ببغداد عام 1932، وعاش فيها حتى هاجر إلى إسرائيل عام 1951. وتوفي فيها بتاريخ 22 سبتمبر 2017.

درس العربية وآدابها في الجامعة العبرية في القدس، وحصل على شهادة الدكتوراه من جامعة لندن في بريطانيا.

كان يعمل أستاذًا للغة العربية وآدابها في الجامعة العبرية، وأشغل منصب رئيس دائرة اللغة العربية وآدابها في الجامعة نفسها.

له أبحاث كثيرة في الأدب العربي الحديث، الشعر والمسرح. كما أنه حصل عام 2000 على جائزة إسرائيل في مجال الأبحاث الاستشراقية.

من مؤلّفاته بالعربية: "المطبوعات العربية التي ألفها أو نشرها الأدباء والعلماء اليهود 1863-1973"، و"فهرس المطبوعات العربية في إسرائيل 1948-1972"، و"القصة القصيرة عند يهود العراق 1924-1978"، و"مختارات من أشعار يهود العراق الحديث"، و"بغداد حبيبتي: يهود العراق، ذكريات وشجون"، و"عجائب الآثار في التراجم والأخبار".

46.    محمد فوزي فيض الله:

هو عالم مسلم وفقيه حنفي من سوريا.

وُلد في حلب القديمة سنة 1337هـ الموافقة لسنة 1925م. وانتقل في سنواته الأخيرة للعيش في تركيا، وبقي فيها إلى أن توفي في مدينة إسپرطة يوم 5 مُحرَّم 1439هـ المُوافق فيه 25 سپتمبر 2017م، عن عُمرٍ يُناهز 92 سنة.

تلقَّى العلوم الشرعيَّة في المدرسة الخسرويَّة، ثُمَّ سافر إلى الأزهر حيث حصل على الشهادة الجامعية سنة 1947م، ثم إجازة العالمية في القضاء الشرعي سنة 1949م، ثم إجازة تخصص التدريس سنة 1951م، ثم نال شهادة الماجستير في الفقه والأصول سنة 1960م، ثم الدكتوراة في الفقه والأصول سنة 1963م.

عمل فيض الله مُدرّسًا في كُليَّة الشريعة بِجامعة دمشق لمدة عشرة أعوام، وفي سنة 1970م صدر قرار رئاسي بطرده من التعليم الجامعي بسبب أفكاره ومواقفه. انتقل بعدها إلى السعودية حيث درّس في جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالإضافة إلى جامعة الإمام الأوزاعي في بيروت، ثم انتقل للتدريس في كلية الشرعية بجامعة الكويت، وعُيّن عُضوًا في هيئة الفتوى في الكويت.

ترك فيض الله عدَّة كتب ومؤلفات مُعظمها في مجال الفقه الذي تخصص به، ومن أبرز مؤلفاته: "الاجتهاد في الشريعة الإسلامية"، و"نظرية الضمان في الفقه الإسلامي العامر"، و"الزواج وموجباته في الشريعة والقانون"، و"الإلمام بأصول الأحكام".

47.    أحمد عبد الرزاق الكبيسي:

هو عالمٌ مسلم وأكاديمي عراقي يحمل الجنسية السعودية.

ولد في العراق عام 1951، بمحافظة الأنبار، غربي العراق. وهو غير الدكتور أحمد الكبيسي العراقي المولود عام 1934.

شغل أحمد عبد الرزاق الكبيسي منصب عضو الكادر التدريسي في جامعة أم القرى بمكة، ودرَّس فيها الفقه الإسلامي لأكثر من 30 سنة. تخرَّج على يديه عدد من أئمة الحرم المكي، واشتهر ببذله جهودًا كبيرة طوال مسيرته التعليمية لتطوير مستوى طلابه وخاصة الذين يتوافدون إلى جامعة أم القرى من بلدان أخرى. كان لهُ اهتمامٌ كبير بتركيا، وقد تُرجمت بعض كتبه إلى اللغة التركية، وتتلمذ على يديه عدد من علماء الدين الإسلامي في تركيا.

ارتبط الكبيسي بعلاقة صداقة متينة مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إذ استقبلهُ في منزله بحي العوالي بمدينة مكة، عندما زار أردوغان السعودية سنة 1432هـ الموافقة لسنة 2011م، وقد نشأت الصداقة بينهما مُنذ أن كان أردوغان رئيسًا لبلدية إسطنبول، وكان يُلقب الكبيسي بـ«كبيسي خوجة»، بمعنى «الشيخ الكبيسي». ولما مرض الكبيسي واشتد عليه المرض، نُقل بواسطة طائرة إسعاف من السعودية إلى مستشفى ميديبول للعلاج، بمبادرة من أردوغان، وفي يوم السبت 17 محرم 1439هـ الموافق 7 أكتوبر 2017م توفي الكبيسي في المستشفى المذكور بعد صراعٍ مع المرض، وقد بلغ من العمر 83 سنة.

له أعمال المنشورة، منها: تجقيق ودراسة كتاب "منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، لبدر الدين العيني"، وكتاب "أنيس الفقهاء للقونوي في المصطلحات الفقهية".

48.    مصطفى التليلي:

روائي وأديب تونسي، وخبير في الشؤون الدولية.

ولد في 17 أكتوبر 1937 في بفريانة بولاية القصرين في تونس، ودرس الفلسفة بالسوربون في باريس، وعمل صحفيًا في مجلة "جون أفريك"، وذلك قبل أن ينتدب في منظمة الأمم المتحدة التي عمل بها موظّفا سنوات طويلة، ممّا أهّله لاكتساب خبرة واسعة في مجال الشؤون الدولية. لذلك حرصت كبريات الجامعات ومراكز الدراسات الاستراتيجية في الولايات المتحدة وفرنسا والعديد من البلدان الأخرى على الاستفادة من تحاليله الثاقبة بشأن العديد من القضايا الدولية أَسّس بنيويورك "مركز جامعة نيويورك للحوار" وكانت له تجربة صحفية هامّة مع جريدة نيويورك تايمز وكان صديقا وفيّا لليدرز التي نشرت له مقالات تمتاز بعمق التحليل وبالنظرة الاستشرافية. كما كان متين الصلة بمسقط رأسه، لا يتخلّف عن زيارته.

له عده أعمال روائية باللغة الفرنسية منها: "مجد الرمال" وقد ترجمها محمد آيت ميهوب وصدرت عن المركز الوطني للترجمة سنة 2010. ورواية "ظهيرة في الصحراء" ترجمها صلاح الدين بوجاه وصدرت عن دار الجنوب سنة 2009.

توفي التليلي في يوم 20 أكتوبر 2017 في مدينة نيويورك في الولايات المتحدة بعد معاناة مع مرض عضال عن عمر يناهز 80 عامًا.

49.    صالح السدلان:

عالم دين إسلامي، وأكاديمي سعودي، كان أستاذ الدراسات العليا بكلية الشريعة جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية.

ولد عام 1941، وتوفي يوم الثلاثاء 4 صفر 1439هـ الموافق 24 أكتوبر 2017م، بعد معاناة مع المرض.

وكان السدلان من العلماء الذين اشتهروا بالتصدّي لفكر التكفير الفوضوي، وكانت له في ذلك عدة كتب، منها: "مظاهر الأخطاء في التكفير والتفسيق"، و"الحكم بغير ما أنزل الله: بواعثه وأسبابه وحكمه".

50.    رونالد بريسلو:

هو عالِم كيمياء أمريكي. من مواليد 14 مارس 1931 في نيوجيرسي، والذي توفي يوم 25 أكتوبر 2017.

عمل بريسلو محاضرًا في جامعة كولومبيا، حيث كان مقره في قسم الكيمياء والمنتسب إلى قسم العلوم البيولوجية وعلم الصيدلة.

وهو رئيس الجمعية الكيميائية الأمريكية، وعضو في الأكاديمية الوطنية للعلوم.

51.    علي أشرف دَرْويشيان:

كاتب وأديب إيراني كردي. ولد في 25 أغسطس 1941، وكانت وفاته في 26 أكتوبر 2017.

كان دَرْويشيان ينشر بعض كتاباته قبل الثورة 1979 باسم مستعار "لطيف تَلخِستاني" وسجن عدة مرات قبل الثورة وبعدها بسبب نشاطاته السياسية.

اهتم بالقصص الشعبية والواقعية كما اهتم بالدراسات النقدية والأدبية وساهم في أدب الأطفال.

له روايتان وسبع مجموعات قصصية منشورة.

52.    محمد لطفي الصباغ:

عالم إسلاميّ، وفقيه شافعيّ، وأديب لغوي، وباحثٌ ومحقِّق وأكاديمي سوريّ.

ولد في دمشق عام 1348هـ الموافق 1930م، وتوفي يوم الجمعة 7 صفر 1439هـ الموافق 27 أكتوبر 2017م.

يعد الصباغ صاحب أول دكتوراه عن البلاغة في الحديث النبوي، وذلك في أطروحته التي بعنوان: "التصوير الفني في الحديث النبوي" طبعت في مجلدين.

وهو أستاذ علوم القرآن والحديث بكلية التربية بجامعة الملك سعود - بالرياض.

وكان الصباغ أحد أعضاء لجنة التقييم في جائزة الملك فيصل العالمية.

53.    عفيف البهنسي:

مؤرّخِ وفنّانِ تشكيلي وأكاديمي من مواليد دمشق، سوريا، 17 نيسان 1928، وكانت وفاته بتاريخ 2 نوفمبر 2017.

درس في دمشق جميع مراحل الدراسة وحصل على إجازة دار المعلمين فيها. وحصل على الإجازة في الحقوق ودبلوم العلوم الإدارية من جامعة دمشق عام 1950. ودرس الفن في معهد أندره لوت في باريس ودرس تاريخ الفن في معهد اللوفر. كما حصل على الدكتوراه في تاريخ الفن من جامعة باريس السوربون عام 1964 بدرجة مشرف جدًا. وحصل أيضًا على دكتوراه الدولة من جامعة باريس السوربون عام 1978 بدرجة مشرف جدًا.

قدّم البهنسي للمكتبة العربية أكثر من (70) كتابًا نالت شهرة عربية وعالمية، وقد تُرجم الكثير من مؤلفاته إلى لغات أجنبية، كما شارك في تأليف موسوعات عالمية، ووضع كتبًا بلغات أجنبية.

54.    عبد الواحد پالَّاڤيتشيني:

عالمٌ مُسلم وطبيب إيطالي. وهو من أقدم المُسلمين الإيطاليين وعميدهم مُنذُ اعتناقه الإسلام سنة 1951م حتَّى وفاته سنة 2017م.

وُلد في إيطاليا سنة 1926م من عائلة أرستقراطيَّة، وحصل في وقتٍ لاحقٍ على بكالوريوس في الطب.

تقدَّم پالَّاڤيتشيني -على رأس الجالية الإسلاميَّة في إيطاليا- بطلبٍ من مجلس مدينة ميلانو لِبناء مسجدٍ جامعٍ لِلمُسلمين في المدينة المذكورة، في سنة 2000م، فوافق المجلس المذكور على هذا الطلب وبدأت أعمال البناء سنة 2002م، بعد أن وُضعت تصماميم المسجد على يد المُهندس ديڤيد ناپوليتانو. وفي سنة 2008م انتهى أعمال البناء وأُذِّن بِالصلاة في المسجد بِإشراف پالَّاڤيتشيني، لِيكون ذلك ثاني مساجد إيطاليا بعد مسجد روما الكبير.

وقال ناپوليتانو إنَّ الشيخ عبد الواحد شُيِّدت لهُ مقبرة لِيُدفن فيها على مقرُبة من المسجد بناءً على وصيَّته، وأنَّ مجلس المدينة منحهم التراخيص اللازمة لِإنشاء المقبرة قرب المسجد بشكلٍ استثنائيٍّ، بسبب الاحترام الذي يحظى به پالَّاڤيتشيني في وسط الجالية الإسلاميَّة وفي المدينة ككل.

في يوم الأربعاء 26 صفر 1439هـ المُوافق فيه 15 نوڤمبر 2017م، تُوفي عبدُ الواحد پالَّاڤيتشيني في مسقط رأسه بِمدينة ميلانو، وكان قد بلغ عامه الحادي والتسعين، ونعتهُ جريدة الڤاتيكان.

55.    محمد موسى نصر:

عالم دين إسلامي وأكاديمي أردني من أصول فلسطينية، تخصص في علوم القرآن والقراءات، وحصل على درجة الدكتوراه في التفسير وعلوم القرآن. عمل أستاذًا مُساعدًا لمادة الحضارة العربية الإسلامية في جامعة عمان الأهلية بالأردن، وغيرها.

وهو من مواليد نابلس عام 1954، وتوفي في حادث سير في منطقة تبوك في السعودية أثناء توجهه إلى أداء العمرة، يوم 26 نوفمبر 2017.

له العديد من المؤلفات والتحقيقات، في عدة مجالات، كالقراءات، والتفسير، والعقيدة، والفقه، والطب البديل.

56.    حسين نصار:

عالم إسلامي وأديب ومحقق ومترجم مصري، ولد في في مدينة أسيوط بمصر (7 ربيع الآخر 1344 هـ - 25 أكتوبر 1925م).

حصل على ليسانس الآداب بمرتبة الشرف الثانية من قسم اللغة العربية بكلية الآداب جامعة القاهرة سنة 1947. وحصل على الماجستير من القسم نفسه سنة 1949 عن موضوع "نشأة الكتابة الفنية في الأدب العربي". وحصل على الدكتوراه من القسم ذاته سنة 1953 عن موضوع "المعجم العربي: نشأته وتطوره".

توفي يوم 11 ربيع الأول 1439 هـ - 29 نوفمبر 2017م.

له دراسات وترجمات كثيرة لعدد من أبرز أعمال المستشرقين تشهد بتمكنه من اللغة الإنجليزية.

انتمى نصار إلى عدد من الهيئات الثقافية والعلمية، منها الجمعية اللغوية المصرية والجمعية الأدبية المصرية، وشغل منصب الرئيس في كل منهما، كما أنه عضو في الجمعية المصرية لنشر المعرفة والثقافة العلمية، لجنة الدراسات الأدبية واللغوية في المجلس.

حصل على عدد من الجوائز والتكريمات، منها: جائزة الملك فيصل العالمية في الآداب، 2004م.

أما مؤلفاته فهي كثيرة، وفي مجالات متعددة، منها في علوم القرآن، وفي تحقيق التراث، وفي الأدب، واللغة، والتاريخ، والسيرة.

57.    كولن غروفز:

كان أستاذ علم الإنسان الحيوي، بالجامعة الوطنية الأسترالية في كانبرا، أستراليا.

ولد في إنجلترا 24 يونيو 1942، وحصل على البكالوريوس في العلوم في كلية لندن الجامعية عام 1963.

هاجر إلى أستراليا سنة 1973، والتحق بالجامعة الوطنية، ورُقي إلى مرتبة بروفسور سنة 2000. واستمر يعمل في الجامعة كأستاذ فخري حتى وفاته بتاريخ 30 نوفمبر 2017.

58.    مكاوي سعيد:

كاتب وروائي وسيناريست مصري، وُلد في القاهرة في 6 يوليو 1956، وتوفي في 2 ديسمبر 2017.

أصدر الكثير من الروايات منها «أن تحبك جيهان» و«فئران السفينة» و«تغريدة البجعة» التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية «البوكر العربية» في أولى دوراتها عام 2008.

ومن مؤلفاته أيضًا: المجموعة القصصية «البهجة تحزم حقائبها»، وكتاب «كراسة التحرير... حكايات وأمكنة»، وكتاب «مقتنيات وسط البلد»، الذي يوثق ويقيم مقتنياته وذكرياته الثمينة عن شخصيات عرفها وأحبها.

وتم رصد جوانب من سيرة حياته وأعماله في فيلم "ذات مكان"، وهو فيلم تسجيلي للمخرج أحمد شوقي، من إنتاج "هاند ميد ستوديوز".

59.    جورج فيهير:

عالم في مجال الفيزياء الحيوية، وأستاذ جامعي من الولايات المتحدة الأمريكية. وهو عضو الأكاديمية الوطنية للعلوم، والأكاديمية الأمريكية للفنون والعلوم.

ولد في براتيسلافا، في 29 مايو 1924، وتوفي في 4 ديسمبر 2017.

شغل منصب مدير جامعة كاليفورنيا، وجامعة كلولومبيا.

حصل على عدد من الجوائز، كان آخرها جائزة وولف، عام 2006.

60.    جان دورميسون:

كاتب وفيلسوف فرنسي، توفي ليلة 5 ديسمبر 2017 بعد إصابته بنوبة قلبية في منزله الكائن بالعاصمة الفرنسية باريس، عن عمر 92 عامًا.

وولد جان دورميسون في باريس في 16 جوان 1925، لأسرة مكونة من مستشارين ومدققي الحسابات العامة للمالية، وسفراء فرنسا وبرلمانيين، وأستاذ الفلسفة، وهو طالب سابق بمدرسة المعلمين العليا، وكان قد تحصل سنة 1971 على الجائزة الكبرى عن رواية ''La Gloire de l‘Empire, en 1971''.

ويعد الراحل أحد أبرز الكتّاب الفرنسيين المعاصرين، وأغزرهم إنتاجًا، وكان قد انتُخب عضوًا في "الأكاديمية الفرنسية" سنة 1973، ثم انتُخب عميدًا لها في 2009، عقب رحيل كلود ليفي شتراوس. كما شغل منصب المدير العام لـ ''لوفيغارو'' من 1974 إلى 1977، ومنصب الأمين العام ثم رئيس المجلس الدولي للفلسفة والعلوم الإنسانية في اليونسكو.

 

 اقرأ في البوابة أيضًا:
30 شاعرًا وافتهم المنية في 2017

 


© 2000 - 2019 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك