في مجموعة "الإنسان أصله شجرة" .. هواجس الطبقة المتوسطة والمرأة الشرقية

منشور 13 آذار / مارس 2007 - 08:03

ضمن فعاليات معرض القاهرة الدولي للكتاب والمنقضي مؤخرا ، اجتمع النقاد الأدبيون والجمهور لمناقشة المجموعة القصصية الجديدة "الإنسان أصله شجرة" التي أبدعتها القاصة والصحفية المصرية هالة فهمي والتي تكتب بجريدة الجمهورية والمساء .
تابعت: شيماء عيسى

الناقد المصري د/ حسام عقل في تعليقه على المجموعة رأى أنها تضيف بالفعل لرصيدها الشخصي لأن لها "نساء الحكايات " و "أجنحة البوح" إضافة للشعر ، حيث تناولت المجموعة 21 قصة منوعة ، ونجد أنها مجملا شحيحة التفاصيل لأن القاصة تكتنز اللغة القصصية كأنها تمر بغربال ينخل القصة لتكون بالنهاية شديدة الدسامة والاكتناز وبالتالي فهي تحتاج من القاريء نوعا من الصبر و اللماحية .

في القصة الأولى "رائحة رجل" نجد القاصة تنقل أزمة إنسانية من الداخل تصور امرأة تعاني من العزلة والاختناق والاحتياج لرفيق الدرب وهي أزمة يعاني منها الإنسان المعاصر، وهذا يجعلها تستقل المترو لتئتنس بدفء الحشود .
يبدي عقل ملاحظته بأنه سيلح على الراوية هاجس الزواج على مدار المجموعة القصصية وهي الإحساس بالعزلة، يلاحظ أن الإنسان المعاصر أصبح لا يتحاور مع أخيه حتى الأجيال الجديدة حوارها مع الكمبيوتر والتلفزيون، وبالقصة نجد أن المرأة تمسك بقميص لعلها تتشمم فيه رائحة رجل وقد يبدو دعابة ولكنها موجعة .
تلح الراوي على فكرة مخاوف الإنسان المعاصر و يخاف حتى من أخيه والمعنى هنا يتضح بقصة "1،2،3" عبارة عن امرأة تعاني حالة نفسية و تدخل العيادة الطبية وهي ترى في الحلم فأر يأكل سنوات عمرها في تشوه وتذهب للطبيب النفسي يعالجها وتبدأ يقول لها تمدد وتجتر الذكريات البعيدة لتفرغ شحنة الخوف فيحضر دمية فأر ويمرره على صدرها وهنا تذهب شحنة الخوف ووارد هذا كله في الواقع ، ولكن الجديد إن هذه المخاوف انتقلت للطبيب ، ومن هنا تصبح الرسالة أكثر عمومية وشمولا وتعبر عن أن ثمة خوفا جماعيا وليس فرديا للإنسان المعاصر، وكلنا هذه الإنسانة وكلنا نعاني هذا الخوف على نفسه ، يظل الإحساس بالخوف يلازمه وهو خوف مرتبط بالظرف السياسي والاقتصادي للإنسان المعاصر .
قصة "مخادعة" تضرب على نفس الوتر وهي تفضح اللغة الإستهلاكية حيث أننا لا نجد الجار يطرق باب جاره سائلا عن الصحة والحال ولكن العامل الاقتصادي يتدخل في تحديد العلاقات وفي القصة تتحدث المرأة عن الحب والعاطفة وفي النهاية تسأل عن ثمن الهدية وهذا ينتهي به الأمر وهو الحس الاستهلاكي الفج تسرب للعلاقات الإنسانية .
ولنقرأ بالمجموعة التي تستغني عن الحشو وتهتم بالاكتناز وهو ضمن الأدب الإيبوجرافي ، ونقرأ من المجموعة " رأيت شخصا ذا بطن هائل يبلع المحيط وفم هائل لفيل سألته من أنت ؟ قال انا النسيان فكيف نسيتني؟ "النص به نوع من الحكمة المضمنة .
الراوية لا تنسى أزمة الطبقة المتوسطة ودائما الكتاب معنيين بتصوير أزمة الطبقة المتوسطة لأنها قضية اليوم والأمس والغد، ورمانة مسيرة مصر هي الطبقة المتوسطة تقول أنها من القدم تتعرض لتمزيق من أيام محمد علي ولكنها الآن تتعرض لضغط كبير، ما محتوى الفعل القادم للطبقة المتوسطة ؟ هل ستكون احتمالات انفجار دموية ؟ لا تتخلى عن حقوقها طواعية معروفة وبالتالي لا أستعجب أن تلح المجموعة على أزمة الطبقة المتوسطة.
قصة "جنيه دهب" مروية بضمير الغائب هو وهي تتلاعب بشبكة الضمائر لهدف فني، القصة هي قصة كل الأسر بالطبقة المتوسطة والأب والأم لا يملكان ثمن تجهيز الابنة لمسكن الزوجية ومطلوب حجرة ب 2000 جنيه والأب ينقصه وهنا يغيب ضمير الراوي ويذهب المتكلم.
والأب يسترسل في مونولوج داخلي هل أقول لها ان زواجها متوقف على 250 جنيه؟ .
وهنا المفارقة في القصة تصيبه بالألم الموجع وفي النهاية ينجح الأبوان في تزويجها ولكن مشكلة تظهر في تزييل القصة أن المشكلة تتكرر حتى نستعيد شيئا من العدالة الاجتماعية المفقودة ببلادنا ، فهم يبيعون كل شيء حتى الجنيه الذهب.
ما تفعله المجموعة هنا يوازي ما يقوم به الخبراء الاقتصاديون في تحليلهم لأوضاع المواطن البسيط ، د/ رشدي سعيد "الحقيقة والوهم في ازمة الواقع المصري" كتاب صدر له وركز على الطبقة المتوسطة لأن كثير من القصص حللت أفضل من الخبراء ، د/ رشدي يقسمهم لكتلة طافية وغاطسة ، والثانية هي الغالبية ولا تمثل اكثر من 25 % من الدخل القومي والثانية 14% من المجتمع ، تمثل ال75% من الدخل ولو ظل المجتمع يسير على هذه الوتيرة ، الجهد لطبقة لا تأخذ شيئا، إلام سنصل؟ .
بعض القصص بها روح المفارقة مثل "حالة ود" ، هالة لا تهجم على الموضوع مباشرة وترمي خيوط فقط في البداية وضعت العنوان "حالة ود!!" وهنا ادعو شبيبة كتاب القصة للاهتمام بعلامات الترقيم مثل علامة الاستفهام أو التعجب أو النقطة وهي تجعلني نحسن قراءة النص فحالة ود عادية ولكن كانت توقع احداث مغايرة ، من ايام "محمد تيمور" في القطار وهو رائد القصة القصيرة، تدور القصة حول فنان تشكيلي يريد أن يأخذ الفرشاة ويذهب للناحية الأخرى والزوجة تغل حركته ، والزوجة تقول له أنه يستطيع أن يتخيل ما شاء هنا في البيت ولا يخرج .
اداء هالة به بعث لتراكيب لغوية غير مستعملة فعندنا استخدام النعت السببي كأن تقول "مرتعشة الألفاظ " أو استخدام الألفاظ المعجمية " كادت أن تنطفيء زبالة الشمعة " واحيانا أدائها يقترب من روح الشعر .
وتنتهي المسألة بأن تكتشف الزوجة أن اللوحة كلبشات رمادية مخلوطة بالدم وهنا اللوحة دلت على القهر الذي تعرض له .
في قصة "الإنسان أصله شجرة " نوع من التجسيد الرمزي ماذا لو أن المرأة أخذت شكل شجرة او صبار ، وهي تذكرنا بفكرة العطاء وهو هنا يقابل بالأخذ وليس بالعطاء والسخاء بالإنكار، فيها إحساسنا بالإنشطار اثنان يتحدثان ثم الاثنين توحدا في شخص واحد والإنسان كان يخاطب نفسه ويتحدث ، ومن الممكن أن نقول أن القصة تعبر عن الافتقار لمن نخاطب .

"أحلام مثلجة " قصة زوجة غاب عنها زوجها لبلاد النفط أو الأحلام أي أحلام كان حقها أن تتوهج ولكنها دخلت الثلاجة ولم يصل الزوجان لمرفأ السعادة ، تدور إذن الفكرة حول شريحة النازحين للنفط ، يا ترى رحلة الذهاب والعودة تمخضت عن سعادة ؟ ، ولكن أشياء فقدت وتآكلت أزهى سنوات العمر والدلالات والمعاني الإنسانية فيما بيننا ، المصري في طبيعته ليس محبا للسفر ، وحتى منتصف الخمسينات كان نصف الريف بطالة مقنعة ، في السبعينات كان عندنا 40 مليون وعدد النازحين 4 مليون السفر للنفط قد يحقق حلما ولكنه يقتل عدة احلام.
"حدوتة صهيونية" تصور مشكلاتنا مع الكيان الصهيوني فهي تأخذ على طريقة الحكاء الشعبي واللعبة هنا تسقط الحائط الرابع والراوي يسقط وينسحب لأن الكلام مبدد.
انتشرت القصة القصيرة مع انتشار الصحف فقدمت روايات ديكنز ولكنه رأي مع اختفاء صحف الرأي وانتشار صحف الخبر توارت القصة القصيرة ولم يعد زحام الكتاب ألا أن يكتب اقصوصة مكثفة تصل للخبر ومن هنا انتشرت القصص القصيرة جدا.
الطبقة المتوسطة انتهى دورها في نظر البعض والحقيقة أنه توجد طبقة فقيرة مع الكلاب والطبقة الغنية تحتقر الكلاب.
هالة لا تعادي الرجل ولكن

الناقد الأدبي سامي سليمان استهل نقده للمجموعة : هالة فهمي تجمع الكتابة القصصية والشعرية ، يمكن التحدث عن المجموعة تحت مسمى الصنعة السردية حيث نشعر أنك إزاء كاتبة متمكنة "ماذا تريد أن تقول؟ كيف تقول ؟ الوقت المناسب، وهذه سمة متجلية ، وربط هذه المعرفة وراء هذا الإدراك ".
بتجليات الكتابة النسوية تقدم هالة 21 قصة مزاوجة بين الكتابة النسوية وغير النسوية وهي لا تعني انها كتابة عدائية ضد الكتابة الرجولية ولكن أنها تهتم بالاختيار المناسب بين النساء المعاصرات حيث يعكسن جوانب من الأزمات وهي ليست فردية بل جماعية .
قصص المجموعة نجد عندنا ثلاثة أصوات نسوية وهذه الاصوات تجدها في أصوات الرواة ، هناك صوتين نسويين خالصين وصوت ذكوري.
لاحظت أن ثلث المجموعة كان السرد بطريقة الراوية الفنية والباقي بضمير الغائب مثل ( جنيه ذهب، الودع، 1،2،3) والثلث الباقي أنا النسوية وهي الشخصية والراوية ( سقط النقاب، أحلام مثلجة، حبات من عقد الفل) وفي النوع الثالث تستخدم ضمير المفرد الغائب "هو" وحتى في القصص التي تستخدم صوتا واحدا نجد نوعا من الانتقاء لاستخدام ضمير الغائب.
الهدف الأخير هو تعاطف القاريء مع هموم المرأة نماذج من القصص، الملحوظة الثانية القصص التي يستخدم فيها الصوت النسوي "أنا" هذا النوع يقترب من صيغة المونولوج ، ثم الملحوظة الثالثة أنه هناك تصوير لبعض الهموم القومية مثل " حدوتة صهيونية" حيث يوجد شكلا سرديا بالتأثر بأشكال السرد الشعبي حيث الراوي يتوجه لمستمعين "يا سادة يا كرام" استمعوا صلوا على خير الأنام واستمعوا ".
السمة الثالثة سمة متجلية في كل كتاباتها تعرف ما تريد أن تقوله في القصة وكيف تقوله ، هناك تركيز شديد في المشاهد القصصية التي قدمتها يندر أن تجد أحاديث لا علاقة له وأتوقف عن ملمح أسلوبي إذا توقفنا أمام قصص هذه المجموعة نمط القصص القصيرة ويغلب عليها نمط الجملة الفعلية
سوف تلاحظون معي جمل قصيرة و فعلية وكل جملة كأنها تصور جانب من افعل ووسيلة لتطوير الأزمة بالتالي قصصها تقوم على صيغة درامية و سردية في الآن نفسه ، ويجعل القاريء يستشعر هذه الأزمة.
هذه السمة هي السمة الدرامية السردية موجودة في كل القصص التي تستخدم ضمير المتكلم "أنا" ونقرأ " أتلمس وجه القمرـ يداعب وخز خفيف كقعر الخوف - اقترب كلما ابتعد ".
مداخلات ساخنة حول المجموعة

أ/ محمد قطب في مداخلته قال : بما تتميز به أنها لم تجري وراء الموجة "الكتابة النسائية" التي تحاول الاجتراء على المقررات في القيم والأخلاق أن تعادي الرجل وإنما حاولت الاقتراب من وجدان المرأة وترسم لها صورة عامة من الضعف والقوة والإحباط والألم وبالتالي رسمت صورة طبيعية للمرأة وهذا الشوق العارم للرجل لم تخدشه كلمة ابتذال واحدة رغم اقترابها من الرجل ولكننا لم نقرأ كلمة ابتذال واحدة.
رسمت موقف المرأة من الطبيب النفسي وهذه الصورة في منتهى القوة وهي تمدد أمام الطبيب النفسي تركت هذه الشخصية كما هي رسمت الصورة دون تحيز ما.
القصة السريالية "حالة ود" رسمت صورة والتي تحاول أن تحيط المرأة وفي النهاية حاولت إنها علاقة جدلية بين زوجة ورسام وحاولت أن تستميله وقالت جئت لك ارسمني لتمنعه وهناك تنوعات للمرأة في المجموعة ، حين رسمها وجد القيد الدامي وتعطينا تنوع في الرغبة والعلاقات .
أد/ شريف الجيار: نلحظ الحس النسوي والشعري بل الحس الصحفي في المجموعة ، درامية الحدث أو سيطرة الحدث على الجملة لدى هالة فهمي ولكن الفعل المضارع يسيطر على المجموعة برمتها، وكان السارد يريد أن يقول شيئا، أريد من القاريء أن يدخل لعالمي القصصي والسردي وقد أعطى لي فرصة في ديناميكية الحدث بحيث استشعر أنه يتم الآن وابتعدت عن الفعل الماضي وبالتالي هي لا تريد أن تقرر احداث ولكن أفعال يقوم بها الإنسان لو مر بنفس الحال الذاتية الاجتماعية .
وعالم هالة يوجد التناص في المثل الشعبي والشعر ، لغة هالة ليست فصحى متقعرة وليست مبتذلة وهي اللغة الوسطى التي تنتمي للفصحى أي الفصحى الميسرة.
الشاعر حزين عمر : لا أتفق مع التقسيمات ما بين الأدب النسائي والذكوري فرأيت أن يكون النسب للمفرد لا للجمع وبالتالي يمكن أن أقول أن محاصرة عدد من مبدعينا في مسمى بعينه يعني أنه دون مستوى الأدب الإنساني وبالتالي لابد أن استبعد كل ما يختص بالكاتب لأقرأ عملا مجردا من كل هذا .
حلت هالة في المجموعة مجموعة من الألغاز فقد كتبت الحالة العاطفية بين الرجل والمرأة وليست كتابة الغرائز ، وهناك تطور واضح بين الإنسان أصله شجرة وبين المجموعتين السابقتين ،وكنت قريبة من تراثها اللغوي والعرقي والتأثر بما هو شعبي والتراث الديني والفلسفي وهي نازعة منه في كتاباتها ، بالتالي حلت كثير من المعادلات الصعبة وتجاوزت ثغرات كثيرة.
م/إيهاب البشبيشي:الطبقة الوسطى هل تعني اقتصاديا ؟ ، أم العالة الذين لا يعملون بأيديهم وليست لديهم رؤوس أموال ، توجد ضغوط على المجتمع ولكنها قصرت كطبقة لأنها لم تنتج شيئا.
وظيفة الكاتب أن يقيم البرهان والحجة من خلال عمل فني ويختص التحليل.
طبيعة الحكي ضد الشعر وبالتالي ليس شرف كقاريء أن يتسم القص بالشعر .
الشاعر إسلام عبدالمعطي : كان هناك حكي شعري عظيم والحكي فقط ولغتنا تؤنث وتذكر ، لكن نحن عندنا مشكلة أن عندنا قضايا مثارة ونحن غير جادين في دراستنا مثل الأدب هل ما يكتبه الرجل ذكوري والمرأة نسوي ؟ هل ذلك لأن مجتمعنا ذكوري وقيمه ذكورية ؟ .
الطبقة الوسطى نوع من نزيف الوعي لأن من يستطيع شراء قميص وبنطلون وفقط يعد فقيرا وليس طبقة وسطى ، أي شخص يستطيع أن يكتب عن أي طبقة حتى لو كان من خارج هذه الطبقة في الواقع .
شعرية اللغة تعني الطريقة التي يكتب بها ولكن شاعرية أي لغة المجاز داخل لغة الكتابة وهذا ليس عيبا داخل النص ، وهي شاعرة في المقام الأول .
د/ عقل: ليست وظيفة النقاد أن نقول أن الكتابة هذه شرف أو عار ، كناقد عربي وظيفتي تقصي الظاهرة حتى نهايتها .

نبذة عن هالة فهمي


عضو اتحاد كتاب مصر، عضو لجنة العلاقات العربية بالاتحاد، عضو نادي القصة، عضو جمعية حماة اللغة العربية، عضو جمعية الكاتبات المصريات.
سافرت للخارج مرات عديدة ، وأقامت بعدة دول مما أثرى تجاربها منها: (باكستان السعودية - تركيا - الإمارات العربية المتحدة -لبنان).
شاركت في جميع المؤتمرات الأدبية و المتخصصة في القصة و الرواية في كل محافظات الجمهورية.
من مؤلفاتها : ( للنساء حكايات) مجموعة قصصية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب ، سلسلة إشراقات جديدة عام 2001 ، (ربع رجل ) مجموعة قصصية عن الهيئة المصرية العامة للكتاب 2002 ، ( أجنحة البوح ) مجموعة قصصية مشتركة عن سلسلة كتاب الجيل الجديد عام 1999 العدد التاسع ، ( كافرة ) ديوان صدر عن سلسلة كتاب الجيل الجديد ( 2004 )
ضمنت فيه قصائدها التي كتبت منذ عام 1986-2001 باللغة الفصحى.
(الإنسان أصله شجرة)صدرت من الهيئة العامة للكتاب 2005 .

لهـا تحت الطبع :
- وجع دافئ ( نثر فني )


-رجال غالية (رواية)


- مكان في القلب (رواية)


- الحصان الأسود (مسرحية)


- في هجاء الزوجات (دراسات


من أشعارها :
الأرضُ تصرخُ تُغتصبْ


الأرضُ تبتلعُ الغضبْ


وتلملمُ الأطرافَ نُثرتْ في المدى


وتِكنُّ حُبلى بالجماجمِ والعفنْ


لوزاتُ قطنٍ شاهدهْ


وتوشَّحتْ وجهَ الحدادِ


على الوطنْ


السوسُ ينخرُ في العصب


النيلُ دجلةُ ، والفراتُ ، ذليلةٌ


بيدِ اليهودِ تنجستْ

مواضيع ممكن أن تعجبك