انطلاق الدورة الثالثة من مهرجان الأقصر للشعر العربي

منشور 17 تِشْرِين الثَّانِي / نوفمبر 2018 - 06:55
انطلاق الدورة الثالثة من مهرجان الأقصر للشعر العربي
انطلاق الدورة الثالثة من مهرجان الأقصر للشعر العربي

انطلقت الخميس 15 نوفمبر 2018 فعاليات الدورة الثالثة لمهرجان الأقصر للشعر العربي، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وينظمه بيت الشعر بالأقصر-مصر، وتستمر فعالياته حتى 17 نوفمبر.

وينظم المهرجان، بيت الشعر بالأقصر-مصر، وتستمر فعالياته حتى 17 نوفمبر 2018، وذلك بحضور سعادة عبد الله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة، ورئيس مدينة الأقصر، ونائب محافظ الأقصر العميد أيمن الشريف، ومحمد القصير مدير إدارة الشؤون الثقافية بالدائرة، ود.هيثم الحاج رئيس الهيئة العامة المصرية للكتاب، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر في الشارقة، وحسين القباحي مدير بيت الشعر في الأقصر، وحشد من المثقفين والأكاديميين ومحبي الشعر، كما تشارك في المهرجان كوكبة من الشعراء والنقاد العرب، إضافة إلى فنانين وفرق فنون شعبية.

 

وبدأت فعاليات اليوم الأول بقاعة المؤتمرات، حيث تم عرض فيلم تسجيلي عن منجزات بيت الشعر، تلى ذلك كلمة مدير بيت الشعر في الأقصر حسين القباحي، وأشاد فيها بمبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، والهادفة لإقامة بيوت للشعر في العواصم والمدن العربية.

 

ورفع نائب محافظ الأقصر، العميد أيمن الشريف، خلال كلمته أسمى آيات الشكر والتقدير، لصاحب السمو حاكم الشارقة، المثقف المتميز والمبدع في مجالات كافة، والذي يشكل بريادته أنموذجاً للمثقف العربي، الذي بادر بدعم ورعاية وتشكيل بيوت للشعر في الوطن العربي، أخذت على عاتقها أن تكون واجهة للشعر في تلك الأقطار العربية.

 

بعدها بدأت أمسية شعرية بمشاركة الشعراء، أحمد حافظ، وروضة شاهين، وعبد المنعم كامل، ومحمود سباق، ومحمود شريف، وتناولت قصائدهم مواضيع وجدانية ووطنية وإنسانية وقدمهم الشاعر محمد المتيم.

 

بعدها تم افتتاح المعرض الفني، "أبجد بين الضاد واللون"، بمشاركة 25 فناناً تشكيلياً وخطاطين حروفيين، عرضوا 35 عملاً فنياً متميزاً استحوذت على إعجاب الحضور، تلاها الأمسية الشعرية الثانية، وأدارها الشاعر أشرف البولاقي وشارك فيها الشعراء حسن طلب، وحسين خلف الله، وعبد القادر الحصني، ومحمد طايل، ونورا عثمان، ووسام دراز، واختتمت فعاليات اليوم الأول بموشحات غناء فردي للفنان تامر جابر.

 

وتتضمن فعاليات اليوم الثاني، أمسية شعرية ثالثة بمشاركة الشعراء، الضوي محمد الضوي، وحنان شاهين، وعمرو الشيخ، وطه الصياد، ومصطفى رجب، ويونس أبو سبع، ويديرها الشاعر محمد مصطفى أبو الشوارب، يلي ذلك فقرة فنية موسيقية للفنان عبدالله جوهر.

 

أما فعاليات اليوم الثالث للمهرجان فتبدأ بجلسة نقدية بعنوان "إبداعات شباب بيت الشعر"، يشارك فيها د.تامر فايز، ود.حسام المغربي، ود.حسام جايل، ود.مدحت صفوت، وهويدا صالح، ويديرها د. محمد أبو الفضل بدران، تليها ـصبوحة شعرية بعنوان "شعراء البوادي المصرية".

 

وقرأ الشاعر أحمد حافظ :

 

على غَفْلَةٍ منِّي أصابَنيَ النَّهْشُ

فما لذَّ لِيْ مَوْتٌ ولا طابَ لِيْ عَيْشُ

 

تراءَتْ؛ فَفَزَّ القَلْبُ مِن مُستقَرِّهِ

ولم أكُ يَسبِيْنِي بطَلَّتِهِ رِمْشُ!

 

أهاجَتْ حنينًا في الحنايا مُخبًّـأ

كما يُخرجُ المَخْبُوءَ في الداخِلِ النَّبْشُ

 

كذاكَ العُيُونُ النُّجْلُ إنْ شافَهُمْ فتًى

فما تَرَكُوا سِرًّا بهِ دونَ أنْ يُفْشُوا!

 

لكَعْبَةِ عَيْنَيْها المُحِبُّونَ يَمَّمُوا

وحقَّ لأفواجِ المحبَّةِ أنْ يَمْشُوا!

 

وقَلْبِي على الأبوابِ مُلْقَىً إذا هَمَتْ

عليهِ نِقاطُ الماءِ يَسْرِي بهِ رَعْشُ

 

فما كُلُّ مَنْ يَهْوَى يُدارِي حنينَهُ

ولا يستطيعُ الحُبَّ مَنْ قَلْبُهُ هَشُّ!

 

هَـفَـتْ مُهَجٌ للهِ ثَم،َّ فأقبَلُوا

وفي كُلِّ رُكْنٍ مِن حدائقِهِ عُشُّ

 

كأنَّ العصافيرَ استهامَتْ فَرَفْرَفَتْ

فهُشُّوا عِيالَ اللهِ عَنْ بيتِهِ هُشُّوا!

 

كأيِّ مُحِبٍّ جئتُ والشوقُ آخِذِي

لمَنْ لهواهُ يُترَكُ النَّوْمُ الفَرْشُ

 

إلى بَهْوِهِ المَحْفُوفِ بالدُّرِّ سائرٌ

مُحِبًّـًّا وبيْ قَلْبٌ بأشواقِهِ مَحْشُو

 

تمشَّيتُ في رحبائهِ الرَّحْبِ حائرا

ومِنْ كُلِّ شيءٍ شُفْتُهُ مسَّنِي دَهْشُ!

 

هُنالِكَ لا دَمٌ ولا دَمَويَّةٌ

ولا شيءَ يُسْمَى في معارفِهِمْ نَعْشُ

 

هُنالِكَ يرتاحُ الضَّمِيرُ كأنَّما

بنُورٍ إلٰهِيٍّ ملائكةٌ رَشُّوا

 

هُنالِكَ حيثُ الحُبُّ عَرْشٌ مُنَوَّرٌ

وكُلُّ عُيُونِ القَلْبِ مِن نُورِهِ تَعْشُو!

 

محبَّتيَ الخَجْلَى على بابِهِ هَوَتْ

كأنْ عندَ ياقوتٍ وتِبْرٍ هَوَى قِرْشُ!

 

مواضيع ممكن أن تعجبك