الاعلان عن بدء الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب لدورتها السابعة

منشور 22 نيسان / أبريل 2012 - 08:27
الاعلان عن بدء الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب لدورتها السابعة
الاعلان عن بدء الترشح لجائزة الشيخ زايد للكتاب لدورتها السابعة

 أعلنت جائزة الشيخ زايد للكتاب عن فتح باب الترشح لفروعها في دورتها السابعة 2012/ 2013 ابتداء من الثاني والعشرين من شهر نيسان (إبريل) الجاري ولغاية الثلاثين من أيلول (سبتمبر) القادم.

وكانت الجائزة أعلنت في وقت سابق من هذا العام عن تحديث مسميات بعض فروعها وإضافة فرع جديد بغية مواكبة مستجدات الواقع الثقافي وتطورات العلاقة بين المعرفة والمجتمع، وأهمية أن يأخذ الكتاب دوره الفاعل في المجتمع.

وفي هذا السياق، أوضح الدكتور علي بن تميم، أمين عام جائزة الشيخ زايد للكتاب، أن الجائزة توصَّلت إلى ضرورة الإبقاء على فروعها التسعة من حيث العدد بدمج فرعين هما: "جائزة الشَّيخ زايد للنشر والتوزيع" و"جائزة الشَّيخ زايد لأفضل تقنية في المجال الثقافي" في فرع جديد هو: "جائزة الشَّيخ زايد للنشر والتقنيات الثقافية"، والذي "يُمنح لدور النشر والتوزيع الورقية، ولمشاريع النشر والتوزيع والإنتاج الثقافي؛ الرقمية، والبصرية، والسمعية، سواء أكانت ملكيتها الفكرية تابعة لأفراد أم لمؤسسات" .

وقال بن تميم: "إن مسمى وتوصيف جائزة الشيخ زايد للفنون قد أجري عليهما بعض التعديل ليصبح المسمى المستحدث هو: "جائزة الشيخ زايد للفنون والدراسات النَّقدية"، ويشمل "دراسات النَّقد التشكيلي، والنَّقد السينمائي، والنَّقد الموسيقي، والنَّقد المسرحي، ودراسات فنون الصورة، والعمارة، والخط العربي، والنحت، والآثار التاريخية، والفنون الشعبية أو الفلكلورية، ودراسات النَّقد السَّردي، والنَّقد الشِّعري، وتاريخ الأدب ونظرياته".

بينما احتفظ فرع "جائزة الشيخ زايد للآداب" بمسماه الحالي مع تغيير في توصيفه ليشمل: "المؤلَّفات الإبداعية في مجالات الشِّعر، والمسرح، والرواية، والقصَّة القصيرة، والسيرة الذاتية، وأدب الرحلات، وغيرها من الأعمال الأدبية".

أما الفرع الجديد فحمل مسمى "جائزة الشَّيخ زايد للثقافة العربية في اللغات الأخرى"، ويشمل "جميع المؤلَّفات الصادرة باللغات الأخرى عن الحضارة العربية وثقافتها بما فيها العلوم الإنسانية، والفنون، والآداب بمختلف حقولها ومراحل تطوُّرها عبر التاريخ".

وفي اجتماعها الذي جرى مؤخراً، أقرت "الهيئة العلمية" بالجائزة استقبال الترشيحات في هذا الفرع الجديد بثلاث لغات عالمية هي: اللغة الإنجليزية، واللغة الألمانية، واللغة الصينية، ابتداء من الثاني والعشرين من الشهر الجاري ولغاية الثلاثين من شهر أيلول (سبتمبر) 2012. على أن تكون اللغة الإنجليزية هي اللغة الثابتة في الدورات القادمة.

أما بقية الفروع فتشمل "التنمية وبناء الدولة"، "أدب الطفل والناشئة"، "الترجمة"، "المؤلف الشاب"، و"شخصية العام الثقافية".

 وبالنسبة لدور النشر فقد أعلنت الجائزة عن تقديم دعم جديد لها من خلال شراء 1000 نسخة من أي كتاب يفوز بأحد الفروع. وتأتي الخطوة في سياق حرص الجائزة على دعم الناشرين لتأسيس تقاليد أصيلة تسهم في صناعة الكتاب على نحو مثالي والحفاظ على الملكية الفكرية، وبذل الجهد في توزيعه وإيصاله إلى القارئ في كل مكان، وكذلك حث المؤلِّفين على الترشح بمؤلَّفاتهم إلى فروع الجائزة بالتعاون مع الناشرين لغرض خلق حالة من التنافس الأصيل بينهم. وقال الدكتور علي بن تميم "يأتي هذا الدعم بناء على توجيهات معالي الشَّيخ سلطان بن طحنون آل نهيان، رئيس مجلس أمناء الجائزة في اجتماع مجلس الأمناء الذي انعقدت جلسته في السابع من شهر آذار (مارس) الماضي".

مواضيع ممكن أن تعجبك