انخفاض سعر البنزين في العراق بعد هبوط الواردات

منشور 18 كانون الثّاني / يناير 2016 - 08:45
العراق أحد أكبر البلدان المصدرة للنفط الخام في العالم يستورد المنتجات النفطية التي لا يستطيع الحصول عليها من تكرير الخام في مصافيه المتقادمة
العراق أحد أكبر البلدان المصدرة للنفط الخام في العالم يستورد المنتجات النفطية التي لا يستطيع الحصول عليها من تكرير الخام في مصافيه المتقادمة

خفضت العراق سعر التجزئة المحلي للبنزين عالي الأوكتين مع هبوط تكلفة استيراده، حيث من المقرر أن يباع اللتر في محطات الوقود بسعر 750 دينارا "0.69 دولار" انخفاضا من 950 دينارا.

وبحسب "رويترز"، فإن العراق أحد أكبر البلدان المصدرة للنفط الخام في العالم يستورد المنتجات النفطية التي لا يستطيع الحصول عليها من تكرير الخام في مصافيه المتقادمة.

وأشار عادل عبدالمهدي وزير النفط العراقي إلى أن الوضع المالي في البنك المركزي العراقي ما زال مطمئنا رغم هبوط أسعار النفط في السوق العالمية، كونه يمتلك احتياطيات تتعدى الـ 50 مليار دولار.

وأضاف عبد المهدي أن "موازنة البلاد تواجه أزمة سيولة شأنها شأن كثير من الدول، لكن لدى البلاد إمكانيات معقولة تسمح بتخفيف الأزمة"، موضحاً أن أوضاع البنك المركزي ما زالت مطمئنة، وعلى الرغم من أن احتياطي البنك ليس ملكا للحكومة لكنه يمثل ضمانة لتحريك الاقتصاد عبر الأدوات النقدية وأسعار الصرف والفائدة والمصارف والأسواق الثانوية لمساعدة الحكومة.

وذكر الوزير العراقي أن لدى مؤسسات الدولة حسابات مالية مودعة في المصارف بعشرات التريليونات من الدنانير وهذه الأموال تعود أساسا إلى الوزارات والشركات، لكن بعض هذه الأموال يمكن أن يسهم في تأسيس صناديق ومحفظات تساعد في توليد مزيد من العملة التي تساعد على تحسين سيولة الدولة وضخ الحيوية في النشاطات الاقتصادية.

وقال عبدالمهدي "إن لدى المواطنين أوراقا نقدية تراوح بين 40-30 ترليون دينار وهذه الأموال بالطبع هي ملك للمواطنين وما لم تدخل الدورة الاقتصادية أو المصارف فإنها تعتبر عملية اكتناز وتجميد للأموال".

وأوضح عبد المهدي أن مستويات التضخم لا تتعدى 2 في المائة والمديونية غير مرتفعة ويمتلك العراق ثروة نفطية واحتياطات كبيرة وموارد طبيعية وفرصا استثمارية كبيرة، وهذه كلها تشكل مغريات جاذبة لإقراض العراق ومنحه التسهيلات اللازمة بأشكال مختلفة، فالدَّين ليس عيبا أو نقصا بل هو اقتصاديا ضرورة إذا ما وجه في اتجاهات استثمارية وامتلك قدرات السداد، وبالفعل فإن العراق أوفى دائماً بالتزاماته عندما كان في ظروف أصعب.

إلى ذلك، قال صلاح مهدي نائب مدير عام شركة نفط الجنوب "إن متوسط صادرات العراق من النفط من ميناء البصرة الجنوبي بلغ 3.297 مليون برميل يوميا منذ بداية العام مسجلة متوسطا أعلى منه في كانون الأول (ديسمبر)".

وأضاف مهدي أن "العمل في جميع الحقول يسير بشكل طبيعي وأن الوضع الأمني جيد للغاية، وأنه لا يرى أي تأثير في العمليات النفطية، وفي المتوسط صدرت بغداد 3.215 مليون برميل من الخام يوميا في الشهر الماضى، ويأتي أغلب إنتاج العراق النفطي من الجنوب".

اقرأ أيضاً:

صندوق النقد يواصل مراقبة اقتصاد العراق

العراق سيقترض 800 مليون دولار من صندوق النقد

العراق يتوقع انخفاض إحتياطياته الاجنبية إلى 43 مليار دولار في 2016

العراق تخفض قيمة الدينار بعد التراجع في أسعار النفط

انخفاض أسعار النفط يجبر العراق على منح 3 آلاف موظف إجازة إجبارية


Copyright © Saudi Research and Publishing Co. All rights reserved.

مواضيع ممكن أن تعجبك