ألمانية تنفق 50،000 دولار لتحويل نفسها إلى مسخ.. وهكذا أصبح شكلها!

منشور 15 آب / أغسطس 2020 - 08:08
ألمانية تنفق 50،000 دولار لتحويل نفسها إلى مسخ.. وهكذا أصبح شكلها!
ألمانية تنفق 50،000 دولار لتحويل نفسها إلى مسخ.. وهكذا أصبح شكلها!

تركت سيدة ألمانية وظيفتها ذات المستوى العالى وأنفقت 50000 دولار لتحول نفسها إلى سايبورغ مغطى بالوشم مع قرون على رأسها.

والسايبورغ هو كائن يتكون من مزيج من مكونات عضوية وبيوميكانيكية. وقد صاغ هذا المصطلح في عام 1960 من قبل مانفريد كلينز وناثان س. كلاين.

وكشفت صحيفة " ذا صن" البريطانية، "أن لينا إل" القادمة من ألمانيا، والتي تحمل أسم سيجنو، كانت تعمل بدوام كامل في كبرى شركات التكنولوجيا، وهي الآن عارضة أزياء وفنانة تعيش في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا.

ووفقاً للتقارير، فقد أنفقت لينا أكثر من 50،000 دولار على الوشم والقرون، وزراعة الثدي وحتى جراحة الأذن، كى تحويل نفسها تماما من فتاة طبيعية إلى مسخ مغطى بالوشم.

وقد كشفت لينا الآن أنها خضعت لثلاثة تعديلات جذرية في الجسم الشهر الماضي، لكى تصل بالشكل النهائي إلى كائن السايبورغ.

وقالت لينا، لقد قامت بغرس قرون ثلاثية الأبعاد من السليكون في الجبهة، وزراعة سيليكون في صدرها والتي تم تركيبه بواسطة Ian Bell". وأضافت، أنها قامت بشق لسانها، وحولت أذنها إلى الشكل المدبب.

وصرحت لينا أن الإجراء استغرق حوالي ساعة ونصف و"لم يكن رخيصاً" لكنها تعترف بأنها أنفقت أكثر بكثير على تعديلات الجسم والوشم والجراحة التجميلية في الماضي.

وتابعت: "لم أكن سعيدة بنفسي وقررت أنني لست مضطرًا لقبول شيء لا يسعدنى، حيث يوجد العديد من الطرق لتغيير نفسك.

"التكنولوجيا والتطورات الطبية وكذلك فن تعديلات الجسم تجعل من الممكن فعل أى شئ، والذي قد يبدو شاذاً بالنسبة لبعض الناس."

بدأت العارضة في تناول الطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية بانتظام، مما تسبب في فقدانها لما يقرب من 25 كيلو جرام وبعد فترة وجيزة بدأت عملية تعديل جسمها.

حصلت لينا أو سيجنو كما تلقب نفسها، على أول وشم لها في عام 2010 ولديها الآن أكثر من 100 وشم في جميع أنحاء جسدها، بما في ذلك رأسها ووجهها.

كما خضعت لزراعة الثدي وجراحة الأنف والثقب وفصوص الأذن المتمددة وحلق رأسها أصلعًا لتعطي نفسها مظهرًا جديدًا لافتًا للنظر.

وأضافت: "التعبير عن الذات يعني شيئًا مختلفًا لأي فرد، كلما اقترب المرء من ما يريده حقًا،  كلما كان أكثر سعادة مع نفسه وزاد تقبله للآخرين".


© 2000 - 2020 البوابة (www.albawaba.com)

مواضيع ممكن أن تعجبك